نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرضه على اسرائيل سرا تنازلات وقال يوم الاثنين انه كان هناك خلط بين المواقف الاسرائيلية والمواقف الفلسطينية في وثائق مسربة.
وصرح عباس للصحفيين في القاهرة بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك " المقصود هو الخلط... لاني رأيت أمس يعرضون شيئا يقال انه فلسطيني وهو اسرائيلي. نقول بمنتهى الصراحة ليس لدينا سر وهذا الذي تعرفه جميع الدول العربية مجتمعة ومنفردة."
وكانت قناة الجزيرة عرضت يوم الاحد ما قالت انها مقتطفات من وثائق متعلقة بالمفاوضات في السنوات الاخيرة.
وتلمح الوثائق الى أن فريق التفاوض التابع لعباس عرض التخلي عن المطالبة بجزء من القدس أكبر مما أعلن عنه بما في ذلك اقتراح بتقاسم المدينة القديمة التي يدور عليها صراع محتدم ومواقعها المقدسة مع الدولة العبرية وهو ما ترفضه حكومات عربية ومسلمة أخرى منذ زمن طويل.
ومن الناحية العملية تسيطر اسرائيل على كل القدس منذ 44 عاما وترفض الحكومة الحالية تقاسم أي جزء منها مع أي دولة فلسطينية تعلن في المستقبل. ويقول الفلسطينيون انهم يريدون أن تكون عاصمتهم القدس الشرقية وهي منطقة تضم كل المدينة القديمة التي احتلتها اسرائيل عام 1967 .
وقال عباس ان كل محادثاته مع الاسرائيليين تم شرحها بالكامل للدول العربية وان هذا مدعوما بالوثائق.
ومضى يقول "كل اللقاءات التي نجريها وكل قضية نطرحها أو تطرح علينا نقدمها بتفاصيلها للدول العربية مشروحة بالوثائق وبالاوراق.. لذلك عندما يحصل خلط ما بين المقترحات الاسرائيلية وهي كثيرة والمواقف الفلسطينية.. هذا يكون مقصودا."