عباس يهاجم فتح لتأجيلها الانتخابات البلدية إلى أجل غير مسمى

منشور 22 تمّوز / يوليو 2010 - 04:25
عباس
عباس

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس حركة فتح التي يتزعمها من أن أيامها ستكون معدودة اذا لم ترتب بيتها.

وتبرز تصريحات عباس المشكلات التي تواجهها الحركة التي تتراجع منذ وفاة ياسر عرفات زعيمها وأحد مؤسيسها في عام 2004. وساهمت جوانب الضعف التي تعاني منها فتح في صعود حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة منذ ثلاث سنوات.

وهاجم عباس الذي خلف عرفات الحركة لفشلها في الاتفاق على مرشحين للانتخابات المحلية التي كان من المقرر أن تجرى في يوليو تموز الجاري ولكن فتح قررت تأجيلها الى أجل غير مسمى لانها لم تتمكن من الاتفاق على من سيخوض الانتخابات.

ونقل مسؤول حضر اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح يوم الثلاثاء أن عباس قال للمجلس "يجب أن نحاسب أنفسنا على ما جرى.

"واذا مر ما جرى (دون محاسبة) فأني أقول لكم على الحركة السلام."

وحذفت تصريحات عباس هذه من نسخة كلمته أمام المجلس الثوري التي أذيعت ونشرت.

وأضاف عباس في التصريحات التي اتسمت بصراحة غير مألوفة "هذا امتحان لا يبشر بخير لكل من هو مسؤول في فتح.. وأنا لا أعفي نفسي من المسؤولية."

ومنيت فتح التي تؤيد فكرة عقد اتفاقية سلام دائمة مع إسرائيل بهزيمة أمام حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الاخيرة التي أجريت في عام 2006. وسيطرت حماس التي تتهم بفتح بالتآمر ضدها على قطاع غزة في عام 2007 .

وألغيت انتخابات رئاسية وتشريعية كانت مقررة في وقت سابق من هذا العام نتيجة للانقسام بين فتح وحماس. وقررت حماس أيضا مقاطعة الانتخابات البلدية التي أجلت الى أجل غير مسمى نتيجة للخلافات داخل فتح.

ويخشى بعض زعماء فتح من أن الحركة تعاني من ضعف حتى في الضفة الغربية وأصيبت مصداقيتها بضرر لفشل استراتيجية عباس في التفاوض مع إسرائيل.

ويعترف بعض المسؤولين في فتح بأن سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني وهو مستقل عينه عباس في عام 2007 يكتسب شعبية بين الفلسطينيين في الضفة الغربية لنجاحه في فرض القانون والنظام وتحسين الاقتصاد. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك