مدريد: 2011 سيحمل الظروف الملائمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

منشور 27 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 - 04:15

قالت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث ان عام 2011 سيحمل معه الظروف الملائمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967 في عدد من البلاد الاوروبية ان لم يكن ذلك على صعيد الاتحاد الاوروبي بمجمله.
وأضافت خيمينيث في تصريحات صحفية نقلتها وسائل الاعلام الاسبانية اليوم انها ليست من انصار فرض عقوبات على اسرائيل بشأن المستوطنات وانما تتطلع الى استئناف المفاوضات بين الطرفين لحل الصراع في الشرق الاوسط مشيرة الى انه أمر تتفق فيه اسبانيا مع شركائها الاوروبيين.
على صعيد اخر قالت خيمينيث ان اسبانيا التي خرجت من الصحراء الغربية عام 1975 ليست طرفا في النزاع القائم اليوم على الصحراء مضيفة ان القضية ذات بعد دولي وان اسبانيا تعمل الى جانب شركائها ضمن مجموعة أصدقاء الصحراء التي تضم كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا واسبانيا على ايجاد حلول سلمية للصراع في اطار الامم المتحدة.
واضافت ان اسبانيا تعد أكبر متبرع للاجئين في (تندوف) الواقعة غرب الجزائر على الحدود مع المغرب والصحراء الغربية حيث قاربت قيمة التبرعات الاسبانية 22 مليون يورو خلال خمس سنوات.
وتطرقت خيمينث الى العلاقات السياسية الاوروبية مع كوبا داعية الى ايجاد السبل الملائمة لمساعدة ذلك البلد على التقدم في عملية الاصلاحات التي اعلنتها مؤخرا والى تعميق الحوار والانفتاح لا سيما في اطار الاستعداد الذي ابدته كوبا لاجراء مجموعة من التغييرات والاصلاحات 

مواضيع ممكن أن تعجبك