مصادر: تصفية القضية الفلسطينية دخلت مراحلها النهائية

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 01:39
ملصق يجمع الرئيس الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس
ملصق يجمع الرئيس الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس

البوابة- خاص

جملة من الدلائل والمؤشرات والمتغيرات الطارئة تدعمها تصريحات وتحركات لكبار القادة والمسؤولين في المنطقة تحت عنوان حل القضية الفلسطينية ووضع سكان الضفتين الشرقية والغربية في بحبوحة اقتصادية، من خلال عملية توطين وضم ودمج الضفة ما تبقى من اراضي فلسطينية الى الاردن فيما غزة تكون تحت السيطرة المصرية حتى اشعار آخر.

وثمة اجماع بين مسؤولين اردنيين سابقين على وجود "طبخة" نضجت على نار هادئة وحان موعد توزيعها وفق تعبير مصدر سياسي تحدث للبوابة وطلب عدم الكشف عن هويته، الا ان طريقة وكيفية التوزيع ما تزال غامضة، الا عند عدد قليل جدا من الفلسطينيين والاردنيين والاسرائيليين ايضا.

وتضم المصادر تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي اطلقها بداية العام وتحدث عن وجود استحقاقات فلسطينية مهمة هذه السنة ، على رأسها ان فلسطين ستكون عضوا ليس مراقبا انما اصيلا في الامم المتحدة،الى انباء عن قبول لبنان توطين 100 الف فلسطيني مقابل توطين 100 الف عراقي مسيحي في البلاد، بحيث تكون العقبة الكدراء في وجه حل قضية اللاجئين قد زالت تماما، في ظل عدم ممانعه او تأثر سورية بتوطين 350 الف لاجئ، او باقي الدول التي فيها فلسطينيين من بقائهم فيما لا تمانع دول كبرى مثل كندا واستراليا والولايات المتحدة وسواها من استقبال من يرغب باللجوء والمواطنة على اراضيها.

فيما يتعلق بالقدس تقول المصادر ان ما تبقى من احياء عربية ستكون العاصمة لفلسطين الدولة الجديدة مع ولاية على الحرم المقدس فيما يكون حائط البراق (المبكى) للاسرائيليين، ومع اصرار الاسرائيليين على ما يعتبر (العاصمة الابدية لاسرائيل) فان القضية لا تحتل اهمية كما هي قضايا الحدود واللاجئين.

وتبقى المستوطنات في الضفة تحت الولاية الاسرائيلية، مع الاخذ بعين الاعتبار تبادل الاراضي بما يتناسب مع طبيعة سكانية ومساحة، وفي هذا السياق طرح اكثر من حل ونسبة للتبادل وتميل اسرائيل الى التخلي عن غور الاردن وازالة المستوطنات ان نجحت مساعي دمج الضفة بالاردن بحيث يكون الجيش الاردني في المنطقة .

ولما عجزت الولايات المتحدة عن ثني اسرائيل تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة اشهر،  فان ازالة المستوطنات من الضفة الغربية بات ضرب في المستحيل، لذلك فان اعلان البيت الابيض وقف الوساطة بهذا الشان ما هو الا دعوة للفلسطينيين للتعامل مع المستوطنات كأمر واقع ونهائي.

ويبني مسؤول حكومي سابق تحليله على خطة اسرائيلية باغراق الضفة الغربية بالرخاء الاقتصادي ورفع مستوى الدخل للفرد الفلسطيني بعد عقد من الضيق والحصار الامر الذي سيجعله "الفرد الفلسطيني" يحافظ على هذا الوضع حتى لو كان على حساب اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967.

ومع إتمام خطة رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وإعلان الرباعية الدولية انتهاء المفاوضات في ايلول سبتمبر المقبل، وفق باقي الاستحقاقات،  فان تقارير موازية تتحدث عن أحداث "مسارب" بين مدن الاردن والضفة الغربية في خطوة أولى لإعادة توطين جزء كبير من اللاجئين الفلسطينيين

وفي السياق يقول مسؤول فلسطيني ان هناك خطة دولية يتم الاعداد لها تتمثل في توسيع قطاع غزة على حساب صحراء سيناء باضعاف مساحة القطاع نفسه، بموجبه سيتم تحويل القطاع الى اكبر ميناء في الشرق الاوسط بموجبه ايضا سيوفر فرص عمل لاكثر من 500 الف فلسطيني من سكان غزة.

تبقى مشكلة غزة ووجود حماس التي لن تمانع وفق الظاهر على القبول بأراضي فلسطينية في الضفة وتوسيع غزة لإقامة الدولة عليهما وقد سربت عبر قادتها التاريخيين مثل المؤسس احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي بالتخلي عن طرح فلسطين التاريخية وان عادت مؤخرا تصريحات وضعتها المصادر في سياق تصريحات تكتيكية

مواضيع ممكن أن تعجبك