قطر .. قبلة لاستقطاب الاستثمارات وتكوين الكيانات الاقتصادية

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 12:05
وصف العبيدلي انعقاد الملتقى الاقتصادي القطري السوداني الثالث الذي عقد بالخرطوم تحت شعار "نحو شراكة إستراتيجية" بأنه إيجابي وحقق أهدافه والمتمثلة في تأسيس شراكة إستراتيجية تكاملية في كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية
وصف العبيدلي انعقاد الملتقى الاقتصادي القطري السوداني الثالث الذي عقد بالخرطوم تحت شعار "نحو شراكة إستراتيجية" بأنه إيجابي وحقق أهدافه والمتمثلة في تأسيس شراكة إستراتيجية تكاملية في كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية

أكد السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة وتجارة وصناعة قطر في تصريح لـ( الراية  الاقتصادية) أن قطر أصبحت قبلة لاستقطاب الاستثمارات وتكوين الكيانات الاقتصادية، وقال إن قطر تشهد معدلات نمو وتتمتع باقتصاد قوي يمكن أن يحقق الأمن الغذائي للمنطقة العربية بالتكامل مع الإمكانات التي يذخر بها السودان.

ووصف العبيدلي انعقاد الملتقى الاقتصادي القطري السوداني الثالث الذي عقد بالخرطوم تحت شعار "نحو شراكة إستراتيجية" بأنه إيجابي وحقق أهدافه والمتمثلة في تأسيس شراكة إستراتيجية تكاملية في كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية. وأضاف ان هدف الملتقى هو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين سعياً لبناء شراكة إستراتيجية في المجال الاقتصادي، والتعرف على الفرص الاستثمارية وتقييم تجربة الاستثمار القطري بالسودان كما أنه يأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادة البلدين الشقيقين. ودعا العبيدلي رجال الأعمال للاستفادة من الإمكانات التي تذخر بها قطر والسودان والانطلاق إلى الخارج لتلبية الاحتياجات، مؤكداً استعداد الغرفة في التعاون مع الجانب السوداني بهدف تعزيز الاستثمارات القطرية في السودان.

وأشار العبيدلي إلى تجديد توقيع اتفاقية إنشاء مجلس الأعمال السوداني القطـري على هامش الملتقى والتي نصّت على استمرارية وتكوين المجلس في مواصلة جهوده التي أنشئ من أجلـها وأن يتشكـل المجلس من 24 عضواً، إثنا 12 عـن كل جانب بحيث يتـولى كل جانب ترشيـح أعضائه، ويرحّب المجلس بمشاركة من يوَد المساهمة في أعماله بصفـة مـراقب. ويشكل المجلس لجنة تنفيذية من ستة أعضاء، ثلاثـة عـن كل جانب للتنسيـق واقتراح الخطط والبرامج للعمل المشترك، ومتابعة تنفيذ توصيات وقرارات المجلس وإعداد التقارير والدراسات اللازمة، وللجنة الاستعانة بمن ترى من الخبراء والموظفين من البلدين .

وتشير ( الراية  الاقتصادية) إلى أن المجلس يهدف إلى تحقيق العمل على تطويـر التبادلات التجارية والتعاون الاقتـصادي بين مجتمع الأعمال في البلدين في حدود القوانيـن السارية لديهما مع مراعاة الاتفاقيـات ومذكرات التفاهم القائمة بين البلدين . والعمل على تكامل الاقتصاد السـوداني القطـري ووضع إستراتيجـية لإنشـاء تكتل اقتصادي على المـدى البعيــد، بجانب دفـع عجـلة التطـور العلمي والبحوث والدراسات في مجالات الـزراعة والصناعة والتعدين والنفـط والثروة الحيوانيـة والتطويـر العقاري والخدمات ومجالات الاستثمار الأخرى . تنسيق توجيه الإمكانيات الاقتصاديـة والمالية والثـروات الطبيعية فى البلدين لخدمـة مجتمع الأعمال بهـما ليلعب دوره في نـهضة البلديـن. وتبادل الخبرات والمعلومات في مجال السياسات والبرامج والخـطط التي تعـنى بمجتمع الأعمال في البلدين. وتنسيـق المواقف بين الجانبين في جميع المحافل الاقتصاديـة فيما يخص مجتـمع الأعمـال بالبلديــن .

ونصت الاتفاقية على وضع إستراتيجية تشكل خريطة طريق تهدف إلى الاستفـادة من الخبرات والإمكانيات المتاحة في البلدين. اتخاذ الخطوات اللازمة للقـيام بتبادل دائم للمعلومات والنشرات في المجال الاقتصادي مع الإشارة إلى حجم التبـادل التجاري وظروف الإنتاج وفرص التصدير لدى الشركات في كلا البلدين. والإشارة إلى إمكانيات التعاون بين الجانبين ذات الصلة بمنتجات الشركات وتنظيم المعارض والأسواق في كلا البلدين. كما نصّت الاتفاقية على تكوين آلية مشتركة من قبل الجانبيـن تحت رعاية قيـادة البلدين الشقيقين للنظر فى تنفيذ الاتفـاقيات وإزالة العقبات والمشاكل التي تعترض مسيـرة الاستثمار، وتشجيع المستثمرين في البلدين لإنشاء مشاريع مشتركة بما يخدم مصلحة الجانبيـن، يقوم الجانبان في كل بلد بتسهيل وتيسير إقامة المشروعات الاستثمارية، تسهيل حركة رجال الأعمال في كلا البلديـن من حيث الدخول والإقامـة وتسجيل الشركات والمؤسسات. يمنح الطرفان المساندة الممكنة للشركات المنتسبة لهما للمشاركة في الأسواق والمعارض التجارية. وإقامة المنتديات التعريفية وورش العمل في المجالات المختلفة في البلديـن. وتبادل زيارات الوفود على المستويات المؤسسية والفردية والمشاركة في الوفود الرسمية بين البلدين.

ويتناوب الطرفان رئاسة المجلس حسب دورة الانعقاد بحيث يتـرأس الجانب المستضـيف جلـسات المجلس. ويجتمـع المجلس مرةً واحدةً في السنة في أحد البلدين بالتناوب ويجـوز عقد اجتماعات استثنائية بموافقـة المجلس.


جميع حقوق النشر محفوظة 2019-2002م

مواضيع ممكن أن تعجبك