كشف استبيان بريدجستون أن واحداً من كل أربعة سائقين في دول مجلس التعاون الخليجي لا يقومون بفحص إطارات سياراتهم
كشفت شركة بريدجستون الشرق الأوسط وأفريقيا- المنطقة الحرة اليوم عن نتائج الاستبيان الذي أجرته على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي للتعرف إلى مدى اهتمام مالكي السيارات بمعايير السلامة. وأشارت نتائج الاستبيان بأن 26% (أكثر من سائق من بين كل أربعة سائقين) من المشاركين لا يقومون بتفحص حالة إطارات سياراتهم – الأمر الذي يعد مؤشراً خطيراً بالنسبة للسائقين على مستوى المنطقة، حيث تعد الإطارات الرديئة السبب الرئيسي للحوادث المرورية وبخاصة في فصل الصيف.
تم إجراء هذا الاستبيان في إطار حملة بريدجستون لسلامة الإطارات والحفاظ على البيئة التي جابت أكبر مدن دول مجلس التعاون الخليجي بين شهري فبراير ويوليو من العام الحالي. وقد شارك في الاستبيان حوالي 5133 شخصاً تتراوح أعمارهم بالدرجة الأولى بين 21 و40 عاماً (79%) وكان عدد الذكور المشاركين 9 من بين كل 10 من المشاركين بالاستبيان (91%).
وعقب شويتشي ساكوما، رئيس بريدجستون الشرق الأوسط وأفريقيا، على نتائج الاستبيان قائلاً: "إنها نتائج مقلقة من حيث ارتفاع نسبة الأشخاص الذين يتنقلون في سيارات غير آمنة، إذ كشف الاستبيان الذي أجريناه بأن واحداً من كل أربعة سائقين يضع حياته وحياة عائلته وغيره من السائقين في خطر، والسبب في ذلك هو، بكل بساطة، امتناعه عن التحقق من سلامة إطارات السيارة قبل القيادة".
ومن أولئك الذي شاركوا باستبيان بريدجستون، أكدت نسبة 74% (حوالي ثلاثة أرباع المشاركين) بأنهم يتحققون من حالة إطارات سياراتهم بالفحص الخارجي، على سبيل المثال، بالنظر إن كان ضغط الهواء قليلاً فيها أو أن مداسها متآكل. ومن بين هؤلاء، ادعى ما نسبته 47% (ما يقارب النصف) بأنهم يتحققون من حالة الإطارات مرة أو أقل كل ثلاثة أشهر، مما يعرضهم أيضاً للخطر حيث يُنصح بإجراء فحص لحالة إطارات السيارة من حيث ضغط الهواء ومدى تآكل المداس مرة في الشهر على أقل تقدير. أما بالنسبة لمن لا يقومون بفحص إطاراتهم، فيرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى عدم معرفتهم بالطريقة الصحيحة للفحص، حيث جاءت إجابة 44% من المشاركين الذين لايتحققون من حالة الإطارات: "لا أعرف كيفية القيام بذلك". وترتفع هذه النسبة بين المشاركين الإماراتيين إلى الثلثين (68% في دبي و63% في أبوظبي).
وأظهرت نتائج الاستبيان أيضاً أن السائقين في مسقط هم الأكثر اهتماماً بالتحقق من حالة الإطارات (87%)، في حين جاءت مدينتا الدوحة والرياض في المرتبة الثانية حيث يجري 4 من كل 5 أشخاص فحصاً للإطارات (أي بنسبة 79% و77% على التوالي). أما الكويت فكانت نتائجها هي الأضعف، حيث تبين بأن أقل من ثلثي المشاركين بالاستبيان يتفحصون إطاراتهم (63%)، بينما جاءت نتائج دبي وأبوظبي أفضل بنسبة طفيفة (67% و68% من المشاركين على التوالي).
وأضاف ساكوما: "لم يسبق لربع المشاركين بالاستبيان أن تحققوا من حالة إطاراتهم من قبل وهم بذلك لا يستطيعون تحديد وضعها الحالي. تدعو هذه النتائج الى القلق، حيث أن المؤشر الوحيد الذي يرون من خلاله الحاجة إلى تبديل الإطار هو تعرضه لفقدان الهواء، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً وبشكل خاص أثناء القيادة".
وما يثير القلق بالقدر عينه هو تدني مستوى الوعي لدى السائقين حول القيمة المناسبة لضغط الهواء في الإطارات (الباوند في البوصة المربعة/ كيلو باسكال/ بار)، حيث صرحت نسبة 32% (الثلث) بأنهم لا يعلمون ما هي هذه القيمة، حيث تتغير القيمة المناسبة لضغط الهواء في الإطارات حسب نوع السيارة، ويمكن للسائق التحقق من هذه القيمة إذ تكون مدونة على باب السيارة من جهة السائق أو على غطاء خزان الوقود. وقد عبر عدد أكبر من المشاركين في الاستبيان (57%) عن جهلهم التام بمؤشر تآكل الإطار، وهو عبارة عن مجموعة من المثلثات الصغيرة المرسومة على جانبي الإطار وتشير إلى الحد الأدنى من سماكة المداس التي يمكن معها القيادة بأمان على الطرقات.
وإضافة إلى ذلك، لم يعلم أكثر من نصف المشاركين بالاستبيان (53%) بوجود علاقة بين سلامة الإطار والحفاظ على البيئة، حيث تقوم هذه العلاقة على مبدأ أن الحفاظ على ضغط الهواء الصحيح في الإطارات يخفض من مقاومة دوران الإطار ويسهم بالتالي في تخفيض استهلاك الوقود. وفي هذا السياق، أضاف ساكوما: "يمكن لبعض الدقائق التي تقضونها في التحقق من حالة إطاراتكم أن تخفض من خطورة تعرضكم إلى الحوادث المرورية وتجعل سيارتكم أكثر اقتصاديةً في استهلاك الوقود مما يوفر عليكم بعض المال أيضاً".
تتمثل غاية بريدجستون هنا في المساعدة على تخفيض أعداد الحوادث المرورية من خلال نشر التوعية حول طرق العناية بالإطارات وصيانتها. وكان قد بدأ معرض بريدجستون المتجول الأول لـ سلامة الإطارات والحفاظ على البيئة في شهر فبراير الماضي في مسقط وواصل مسيرته مروراً بالدوحة والرياض ومدينة الكويت وأبوظبي وأنهى رحلته في أول يوليو في مدينة دبي. وتشجيعاً للعائلات والسائقين على الاهتمام بسلامة الإطارات، شهد المعرض المتجول توزيع بريدجستون لأكثر من 8 آلاف جهاز لقياس ضغط الهواء في الإطارات مجاناً على المتسوقين والمشاركين بالاستبيان في كافة محطات الحملة التي شملت دول مجلس التعاون الخليجي.
وقد تم تصميم منصة المعرض المتجول للعائلات التي بصحبتها أطفالها مع قسم مخصص للأطفال يشاركون فيه ضمن نشاطات الرسم حول المواضيع البيئية، في حين يتعلم ذووهم المزيد حول سلامة الإطارات. وانسجاماً مع حرص بريدجستون على توعية جيل المستقبل بأهمية الحفاظ على البيئة والاستدامة، أتيح للأطفال استخدام الورق وأقلام التلوين للتعبير عن أفكارهم حول كيفية المساعدة في حماية كوكبنا، ووصل عدد الأعمال الفنية التي تم جمعها من مختلف أرجاء منطقة الخليج إلى 3.350 عملاً.
ومن منطلق حرص الشركة على الإسهام في بناء مجتمع آمن يعنى بالبيئة، ستواصل بريدجستون العمل على حملة سلامة الإطارات والحفاظ على البيئة، كمبادرة منها في المسؤولية الاجتماعية المؤسسية، وذلك في عموم أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا لمساعدة العائلات والسائقين على اتباع أفضل الممارسات للتأكد من سلامة الإطارات والإسهام في تعزيز التطور والاستدامة للأجيال الحالية وأجيال المستقبل.
خلفية عامة
بريجستون كوربوريشن
تعتبر بريجستون كوربوريشن، التي تتخذ من العاصمة اليابانية طوكيو مقراً رئيسياً لها، أكبر شركة في العالم في مجال تصنيع الإطارات والسلع المطاطية. تصنّع الشركة بالإضافة إلى الإطارات التي تستخدم في سلّة كبيرة من الاستعمالات المختلفة، مجموعة واسعة من المنتجات المتنوعة الاستخدامات تشمل المطاط الصناعي والمنتجات الكيميائية والسلع الرياضية مع الإشارة إلى أن منتجات بريجستون تُباع في أكثر من 150 دولة حول العالم.
تعتبر بريجستون الشرق الأوسط وأفريقيا المركز الرئيسي للشركة الذي يغطي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. تأسّس هذا المركز بهدف تسريع اتخاذ القرارات وتنفيذها تعزيزاً لاستراتيجية الشركة في المنطقة من خلال تحديد اتجاهات السوق الأقرب إلى المستهلك والسوق معاً. وتؤمن الشركة في نيل ثقة عملائنا عن طريق تنظيم الندوات وورش العمل لتعزيز التوعية البيئية ونشرها بين المستهلكين بالإضافة إلى تعزيز سلامة الطرق.