لايف ستايل تطلق متجرها الجديد في دبي مول

بيان صحفي
منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2011 - 08:33

أطلقت سلسلة متاجر التجزئة الشهيرة لايف ستايل الخليج Lifestyle Gulf، التابعة لمجموعة لاندمارك ريتيل، أحدث متاجرها الذي ينضم إلى مجموعة من المحلات المرموقة في الإمارات، وذلك بافتتاح متجر جديد في دبي مول هذا الأسبوع.

ويعتبر افتتاح المتجر الذي يحمل اسم السلسة في أكبر مركز تجاري في العالم والذي يعتبر المركز الأرقى على الإطلاق، خطوة هامة ضمن الخطط التوسعية للشركة في الإمارات العربية المتحدة، ترفع عدد متاجر المجموعة في الدولة إلى 19 متجراً.

وفيما أعلن سانجاي كسواني، المدير العام لسلسلة لايف ستايل في الإمارات العربية المتحدة، عن الافتتاح، فقد علّق على الحدث بفخر قائلاً: "يعتبر افتتاح متجرنا الجديد في دبي مول خطوة هامة ضمن استراتيجيتنا للنمو في المنطقة. فقد شهدت لايف ستايل نمواً مستمراً في أعمالها عبر الأشهر الثمانية عشرة السابقة، في الوقت الذي واجهت فيه العديد من العلامات التجارية في القطاع صعوبات كبيرة في ظل الأزمة المالية العالمية."

وأضاف: "وإنني أؤمن بأن نجاحنا المستمر وقدرتنا على تطبيق خططنا واستراتيجيات النمو وفق الجدول المحدد لها يشكل شهادة أكيدة على ثقة العملاء وولائهم الذي تمكنّا من الفوز به لعلامتنا الرائدة."

ويتميز متجر لايف ستايل في دبي مول بترتيب عصري ونمط يركز على العملاء، حيث يسهل التنقل بين الأقسام حيث تبرز قطع الأثاث والديكورات العصرية في المتجر .

وقد قام فريق لايف ستايل بدراسة عدد من مواقع المتاجر ضمن دبي مول ، وتم أخيراً اختيار موقع المتجر بعد دراسات مستفيضة حول تدفق العملاء وعدد الداخلين إلى المركز وقرب المتجر من أهم معالم المركز التجاري كالنافورة وحوض الأسماك.

تجدر الإشارة إلى أن متجر لايف ستايل الجديد في دبي مول يقع ضمن وحدتين في الطابق الأرضي الأسفل ويمتد بمساحة425 متر مربع. وتضم أقسام المتجر الديكور المنزلي والعطور المنزلية والإضاءة وديكورات الحمام والحقائب والإكسسوارات الأنيقة وهدايا الأطفال والمراهقين. 

خلفية عامة

مجموعة لاندمارك

تم افتتاح أول صالة عرض لمجموعة لاندمارك في دولة البحرين عام 1973، وفي الوقت الراهن باتت واحدة من أهم العلامات البارزة في عالم التجارة بالتجزئة وتمتلك مجموعة من المعارض تمتد على مساحة إحدى عشر قدم مربعة في منطقة الخليج العربي، الأردن، مصر والهند.
اليوم تدير المجموعة أكثر من 800 متجر للبيع بالتجزئة في عشر دول، وتستقطب بشكلٍ متواصل أنظار المزيد من العملاء من مختلف الجنسيات، الثقافات والمستويات الاقتصادية، ويزيد عدد الموظفين في مجموعة لاندمارك عن 22,000 موظف، وتضم تحت مظلتها مجموعة من الماركات التجارية التي تلبي كل متطلبات أفراد العائلة واحتياجاتهم ومنها سنتربوينت، هوم سنتر، نيولوك، ماكس، بيبي شوب، شومارت، سبلاش، لايف ستايل، بيوتي بي، كيوهوم ديكور، شوإكسبرس، إ ماكس، ريس، أفترشوك وكوتون.
وانتهاجاً لسياستها التوسعية أحرزت مجموعة لاندمارك نمواً ملحوظاً في السنوات الثلاث الأخيرة وحققت زيادةً في مبيعاتها وصلت إلى 32%. 

رغم إعلان "الطوارئ".. المعارضة السودانية تدعو لمواصلة الاحتجاجات

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:57
احتجاجات في السودان/أرشيفية
احتجاجات في السودان/أرشيفية

رفض حزب الأمة أكبر أحزاب المعارضة في السودان السبت، إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ مؤكدا بأن المتظاهرين سيواصلون تحركهم حتى انتهاء الحكم المستمر منذ ثلاثة عقود.

وكان البشير قد أعلن مساء الجمعة، حل الحكومة على المستوى الاتحادي وحكومات الولايات وفرض حالة الطوارئ بعد أكثر من شهرين من التظاهرات والتحرك الاحتجاجي المطالب بإسقاط النظام.

وقال حزب الأمة القومي المعارض في بيان، إن “حل الحكومات … وفرض الطوارئ هو تكرار للفشل الذي ظل حاضرا خلال ثلاثين عاما”.

وأضاف البيان أن “الشارع الثائر لن يرضى الا بتحقيق مطالبه برحيل النظام”.

ورمى حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي الذي كان رئيسا للحكومة عندما تولى البشير السلطة في انقلاب مدعوم من الإسلاميين في 1989، بثقله خلف الاحتجاجات.

ووقع الحزب على “وثيقة الحرية والتغيير” التي وقعها أيضا الحزب الشيوعي والعديد من المجموعات المتمردة الأخرى في مختلف مناطق السودان.

ويحدد نص الوثيقة خطة لما بعد حكم البشير، من بينها إعادة بناء السلطة القضائية ووقف التدهور الاقتصادي الذي يعتبر السبب الرئيسي للاحتجاجات.

وكانت التظاهرات قد بدأت في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على رفع الحكومة سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، وسرعان ما تحوّلت إلى احتجاجات تخللتها مواجهات دامية ضد نظام البشير.

وطالما شكلت المصاعب المالية في السودان عامل احباط شعبي، كما تسبب التضخم ونقص العملة الاجنبية بانهاك اقتصاد البلاد.

ويقوم بتنظيم الاحتجاجات تجمع المهنيين السودانيين الذي يضم معلمين وأطباء ومهندسين.

ويقول المسؤولون إن 31 شخصا قتلوا في أعمال عنف متصلة بالتظاهرات، فيما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن عدد القتلى يبلغ 51 على الأقل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
عبد الخالق الشبعان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن