لا تأثير للعقوبات الاقتصادية على سوريا

منشور 08 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 05:32
قال أستاذ الاعلام في جامعة دمشق ابراهيم زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأربعاء: ليست العقوبات جديدة على سويا وقد تعرضت سوريا من قبل، واعتبر أن هناك حربا اعلامية واضحة من قبل القنوات الغربية وبعض القنوات العربية المعروفة ضد سوريا
قال أستاذ الاعلام في جامعة دمشق ابراهيم زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأربعاء: ليست العقوبات جديدة على سويا وقد تعرضت سوريا من قبل، واعتبر أن هناك حربا اعلامية واضحة من قبل القنوات الغربية وبعض القنوات العربية المعروفة ضد سوريا

اكد اكاديمي سوري الا تأثير للعقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده ، معتبرا ان هناك مؤامرة دولية واقليمية يجري تنفيذها ضد سوريا بهدف تقويض دورها القومي والوطني والاقليمي.

وقال استاذ الاعلام في جامعة دمشق ابراهيم زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ليست العقوبات جديدة على سويا وقد تعرضت من قبل ، واعتبر ان هناك حربا اعلامية واضحة من قبل القنوات الغربية وبعض القنوات العربية المعروفة ضد سوريا. واعتبر زعير ان هناك انتاجا زراعيا متنوعا في سوريا يسد حاجة الشعب ، منوها الى ان هناك اصدقاء كثرا لسوريا في الساحة الاقليمية مثل ايران والعراق ولبنان والاردن التي رفضت تطبيق العقوبات على سوريا.

واشاد بتعليمات قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله خامنئي بضرورة شراء السلع السورية، ومساعدة سوريا بكل الامكانيات في مواجهة العقوبات المفروضة على هذا البلد. كما اشار زعير الى ان بلاده قدمت تقارير وافلام فيديو موثقة عن الجرائم التي ترتكبها المجموعات المسلحة في مختلف المدن السورية.

واضاف استاذ الاعلام في جامعة دمشق ابراهيم زعير: ان هذه التقارير لم تقنع الامم المتحدة وبعض الدول، التي لا يعنيها اصلا ما يجري في سوريا، الا بقدر ما يخدم المصالح التي يسعون لتحقيقها في سوريا. واكد زعير ان الهدف الرئيس الواضح والمبيت من ذلك هو التضييق على النظام السوري ومحاولة تقويضه من الداخل واضعافه الى الحد الممكن حتى لا يستطيع ان يقوم بالدور الوطني والقومي الذي يقوم به في النطاق الاقليمي. وتابع استاذ الاعلام في جامعة دمشق ابراهيم زعير ان الاعلام الغربي والعربي يعتبر في ارقام القتلى الشهداء من الجيش وقوات النظام ضحايا على يد الجيش ، مشيرا الى ان من يقتل افراد الجيش والامن هم المسلحون المدعومون من الغرب وبعض الدول العربية المعروفة.


© 2019 Al-Alam News Network

مواضيع ممكن أن تعجبك