قالت وزارة الخزانة الاميركية يوم الاربعاء انها تستهدف شبكة تهريب مخدرات وغسيل أموال تتخذ من لبنان مقرا لها يشتبه في حصولها على 200 مليون دولار اميركي شهريا من هذا العمل.
وقال مكتب السيطرة على الاصول الاجنبية التابع لوزارة الخزانة انه صنف أيمن سعيد جمعة بالاضافة الى تسعة أشخاص و19 كيانا مرتبطا بجريمته على انهم مهربي مخدرات محددين بشكل خاص.
ويعني هذا الاجراء أن مواطني الولايات المتحدة محظور عليهم اي تعاملات تجارية او مالية مع الاشخاص او الكيانات واذا عثر على اي اصول لهم في الولايات المتحدة يمكن مصادرتها.
وقالت وزارة الخزانة ان جمعة نسق نقل وتوزيع وبيع شحنات كوكايين من اميركا الجنوبية وغسيل الاموال في اوروبا والشرق الاوسط.
وقالت ان الجماعة عملت في لبنان وغرب افريقيا وبنما وكولومبيا وغسلت ما يصل الى 200 مليون دولار شهريا خلال قنوات مختلفة.
واتخذ اجراء وزارة الخزانة طبقا لقانون يهدف الى تعطيل مهربي المخدرات الاجانب عن طريق منعهم من الوصول الى النظام المالي الدولي.
وطلبت الوزارة من الرعايا الاميركيين عدم النزول في فندق سيزار بارك، احد الفنادق الكبرى في وسط بيروت لنفس السبب.
واوضحت الوزارة ان النقطة المشتركة بين هؤلاء هي انتماؤهم الى شبكة دولية لتهريب الكوكايين بقيادة شخص يدعى ايمن سعيد جمعه المولود عام 1964 والذي يحمل جواز سفر لبنانيا بالاضافة الى اوراق ثبوتية كولومبية.
وقالت الوزارة ايضا ان الشبكة تبيض شهريا حتى 200 مليون دولار من العائدات وان فندق "سيزارز بارك" الذي يملكه اكرم سعيد جمعه، شقيق زعيم الشبكة المفترض، يستخدم مركزا لبيع الكوكايين وواجهة لتبييض الاموال.
ولم يكن بالامكان الاتصال بادارة الفندق بعد ظهر الاربعاء .
