مؤسسة حمد الطبية تنظم حملة توعية حول مضار التدخين

بيان صحفي
منشور 31 أيّار / مايو 2011 - 09:56
الممرضات بمؤسسة حمد الطبية يفحصون لزائر مستوى أول أكسيد الكربون
الممرضات بمؤسسة حمد الطبية يفحصون لزائر مستوى أول أكسيد الكربون

أحتفلت مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي لمكافحة التدخين، والذي يقام في 31 مايو من كل عام، وذلك من خلال تنظيم حملة توعية وإقامة مخيم صحي لزوار مؤسسة حمد الطبية. وتهدف فعاليات هذه الإحتفالية بتيقيف الجمهور بالآثار الضارة للتدخين وخصوصا ظاهرة تدخين الشيشة المتفشية في مجتمعاتنا. 

وتأتي المبادرة لهذا العام بالتوافق مع جهود مؤسسة حمد الطبية  لدعم شعار منظمة الصحة العالمية الذي يهدف إلى الترويج لمكافحة التبغ بدولة قطر. حيث يتضمن إطار العمل 32-37 من الخطوط الموجهة لحظر الإعلانات التجارية الخاصة بالدعاية والترويج للتبغ وتعاطيه.

وقد تولى تنظيم هذه الحملة التوعوية والمخيم الصحي طاقم التمريض بوحدة العناية بالقلب التابعة لمستشفى حمد العام. وقد اشتمل جناح المعلومات الذي أعده الأطباء على منصة خاصة لفحص مستوى غاز أول أكسيد الكربون في الرئتين، لكل الراغبين من الجمهور، فضلاً عن فحوص للرئة والقلب وخلافها من أجهزة الجسم التي قد تتأثر بالتدخين. كما وفر المخيم الصحفي الفرصة للجمهور الكريم فحوصات مجانية لمستويات سكر الدم، وضغط الدم، بالإضافة إلى قياس الطول والوزن.

وفي إطار هذه الحملة التوعوية قام أطباء مستشفى القلب بتقديم نصائح وإرشادات للمرضى المترددين على العيادات الخارجية حول ضرورة الإقلاع عن التدخين، وحماية الإنسان نفسه من أن يقع ضحية للتدخين السلبي. كما حذر خبراء مؤسسة حمد الطبية من المضار الصحية المترتبة على تدخين الشيشة والذي يعد أكثر ضرراً وخطورة من تدخين السجائر، حيث أنه قد يؤدي إلى إنتشار الأمراض المعدية.

وفي هذا الصدد، صرح الدكتور أحمد الملا، رئيس عيادة الإقلاع عن التدخين بمؤسسة حمد الطبية، قائلاً: "لقد استقبلنا في عيادة الإقلاع عن التدخين التابعة لمؤسسة حمد الطبية عدداً من المرضى الذين يدخنون الشيشة، حيث وجدنا أيضا أنهم يعانون من أمراض معدية مثل الدرن وإلتهاب الكبد ( أ ).  ففضلا عن أمراض سرطان الفم والرئة المرتبطة مباشرة بالتدخين، فأن تدخين الشيشة بالتحديد يساهم في إنتقال الأمراض المعدية وذلك بسبب تناقل معدات تدخين الشيشة من شخص إلى آخر." 

والجدير بالذكر بأن مؤسسة حمد الطبية تعمل على تقديم المساعدات للمدخنين مما يعينهم على الإقلاع عن هذه العادة الضارة بالصحة، وذلك من خلال عيادة الإقلاع عن التدخين. وتتواجد عيادتين أسبوعياً لفحص وظائف الرئة لكافة المرضى من الذكور والإناث من سن 14 عاماً فما فوق. هذا بالإضافة إلى تقديم النصح والإرشاد للمدخنين الراغبين في الإقلاع عن هذه العادة السيئة، سواء عن طريق تقديم العلاج ببدائل النيكوتين مثل لصقة النيكوتين وخلافها من الأدوية. 

والتزاماً بمسؤوليتها تجاه المجتمع، تقوم عيادة الإقلاع عن التدخين، التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وبشكل منتظم، بتقديم محاضرات توعوية لطلاب المدارس على نطاق دولة قطر.

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
فيجاي تشاكو
فاكس
+974 (0) 4 439 5249
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن