مؤشرات إيجابية لمستأجري الوحدات المكتبية والتجزئة في البحرين

بيان صحفي
منشور 08 آب / أغسطس 2011 - 11:56

كشف التقرير الفصلي الثاني حول مستجدات سوق العقارات في البحرين والذي نشرته شركة كلاتونز المتخصصة في قطاع العقارات ومقرها البحرين، وتحظى بتواجد قوي في الشرق الأوسط منذ العام 1976، أن زيادة كبيرة في المعروض من الوحدات المكتبية من الفئتين أ و ب مقروناً بضعف الطلب مما نتج عنه أداءاً مماثلاً لما كان عليه الوضع في الربع الأول من العام الجاري، إضافة إلى أن حذر المستأجرين والملاك على السواء وشهور الصيف سوف تترك آثارها السلبية على القيمة الإيجارية في السوق. 

وفي تعليق له حول توجهات سوق المساحات الإدارية قال ستيفان بورش، رئيس الاستشارات الاستراتيجية في كلاوتونز: "بما أن سوق العقارات في البحرين الآن هو سوق المستأجر فإنه يتوجب على الملاّك التطلع بحرص إلى متطلبات المستأجرين للنجاح في تأجير وحداتهم، ويبدو واضحاً شيوع نوعين من المستأجرين في السوق وهما شاغلي الوحدات الصغيرة الذين يبحثون عن مساحات تبلغ نحو 100  متر مربع من الوحدات كاملة التشطيب، والباحثين عن وحدات ذات مساحات تتراوح من 200 إلى 300 متر مربع، وبسبب الموقف التفاوضي القوي للفئة الأخيرة؛ سيكون بمقدور المستأجرين التفاوض بغية الحصول على فترات دون إيجار أو مساهمات في تكاليف التشطيب". 

أضاف بورش: "تمثل العوامل التي تميز الوحدات مثل التقسيم المرن للطوابق وتوفير أماكن جيدة لانتظار السيارات وسهولة الدخول والخروج من المباني، أهمية كبرى في كل مشروعات التطوير التجارية الجديدة، وإذا رغب المُلاك في إيجار الوحدات سريعاً ينبغي إعادة تقسيم المساحات الكبيرة للطوابق بعناية إلى تقسيمات فرعية، ويتم تشطيبها وفق معايير جيدة بدلاً من انتظار الشركات الكبرى لاستئجار كامل مساحة الطابق". 

وكما هو حال مختلف العقارات الأخرى؛ تعرض سوق  وحدات البيع بالتجزئة في البحرين لضربة قوية بسبب فترة عدم الاستقرار التي مرت بها البلاد، نتيجة لانخفاض إنفاق السائحين وما صاحبه من تباطؤ أصحاب وحدات البيع بالتجزئة في مواصلة خططهم التوسعية، ومع استمرار العرض، يبقى اجتذاب المستأجرين والاحتفاظ بهم التحدي الرئيس الذي يواجه المُلاك، وسعياً لتحقيق هذا الهدف، يُضطر المُلاك إلى تقديم المزيد من الحوافز للمستأجرين الحاليين والمتوقعين. 

ونتيجة لاستمرار العرض المفرط في السوق مصحوباً بظروف التداول غير الجيدة، اضطر المُلاك إلى تقديم حوافز للمستأجرين الحاليين والمتوقعين لمواصلة تأجير عقاراتهم، ويعكس ذلك زيادة وعي المُلاك بمزايا امتلاك عقار متأجر بالكامل بإيجارات منخفضة، بدلاً من امتلاك مشروع تطوير ذي معدل إشغال منخفض، ومع ذلك ونظراً للضعف الذي يسود أسواق شاغلي الوحدات، لم يعد المستأجرون قادرين على شغل وحدات جديدة حتى مع وجود الحوافز، ويبدو أن احتمال إصابة السوق بالركود واردٌ بدرجة كبيرة.

 وأعرب بورش عن تفاؤله مؤكداً على فوائد الاستقرار الأخير الذي شهدته البحرين لسوق البيع بالتجزئة، مع زيادة أعداد الزائرين الذين يعبرون الطريق القادم من المملكة العربية السعودية، وقال: "ومع استمرار تعرض معدلات إيجار وحدات البيع بالتجزئة لضغوط تدفعها للانخفاض نتيجة الزيادة الضخمة في المعروض في السوق على مدار العامين الأخيرين؛ يماطل أصحاب الوحدات البيع بالتجزئة في تنفيذ أي خطط توسع لحين التأكد من استمرار حالة الاستقرار السياسي". 

يشار إلى أن كلاوتونز البحرين تمتلك قاعدة متنوعة من الزبائن تضم نخبة من كبار العملاء، وتشمل مؤسسات حكومية في الخليج العربي وكبار ملاك العقارات الخاصة والمصارف المحلية والعالمية والعديد من الشركات العالمية العاملة في المنطقة.

خلفية عامة

كلاتونز

تأسست "كلاتونز" ذات المسؤولية المحدودة (ذ.م.م) خلال العام 1765. وعبر شبكة مكاتبها المنتشرة في المملكة المتحدة والشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، توفر "كلاتونز" مجموعة متكاملة من الخدمات عالية الجودة لإدارة العقارات والخدمات الاستشارية في القطاعين التجاري والسكني، للأفراد والمستثمرين على حدٍ سواء.

المسؤول الإعلامي

الإسم
روهان شانكر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن