مؤشر نورتن الجديد للجرائم الحاسوبية يوفر تنبيهات إخبارية يومية بأبرز التهديدات وطرق الاحتيال

بيان صحفي
منشور 17 شباط / فبراير 2011 - 09:23

بهدف حماية وتنبيه المليارات من مستخدمي شبكة الإنترنت، قامت نورتن اليوم بإطلاق مؤشر جديد للجرائم الحاسوبية، بهدف متابعة وتحذير مستخدمي الكمبيوتر حول مخاطر وجرائم الإنترنت اليومية في جميع أنحاء العالم، ويزودهم بمعلومات عملية في الوقت المناسب. ومع ظهور التهديدات الأخيرة مثل فيروس "هير-يو-هاف" (H-Y-H)، الذي حاول إيقاف الاتصالات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، والهجمات عالية المستوى من قبل برمجيات «بوت نت» الخبيثة "زيوس"، بات من الضروري لمستخدمي الكمبيوتر أن يلجأوا إلى أداة تساعدهم على فهم التهديدات التي نشهدها اليوم على الإنترنت بطريقة بسيطة وسهلة. ويعمل مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية على تنبيه المستهلكين بالمواقع الإلكترونية الخطيرة اليوم والمخاطر المحتملة، بما في ذلك المواقع الأكثر خطورة، ومصطلحات البحث المسروقة من قبل مجرمي الإنترنت، فضلاً عن أبرز أساليب الاحتيال المستخدمة، وسرقة الهوية والبرمجيات غير المرغوب بها. وتتضمن الأداة المجانية على أخبار احترافية حول أشد التهديدات الحالية خطورة وتقدم المشورة بشأن كيفية تجنبها وتصفح الإنترنت بشكل آمن. 

وبشكل أساسي، يجيب مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية على سؤال "ما هي الخطورات التي نواجهها على الإنترنت اليوم؟"، حيث يوضح لكم التصنيف اليومي للمخاطر ويضعه في السياق بحسب ارتفاع وانخفاض درجته، تماماً كمؤشرات البورصة. ومع ذلك، عندما ترتفع أرقام مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية، يكون المستهلكون أكثر عرضة للخطر. كما تزود هذه الأداة الناس بمواد مرئية سهلة الفهم حول المستوى الحالي لمخاطر الإنترنت. ويمكن الاطلاع على مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية عن طريق الاتصال بالإنترنت، أو عبر أجهزة الهاتف المحمول أو من خلال تنزيلها على جهاز الكمبيوتر. كما يقدم الإصدار 5.0 من نورتن360، الذي بات متوفراً اليوم، وصولاً سريعاً إلى مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية. 

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للناس تتبع مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية على صفحة نورتن في موقع فيسبوك، حيث توجد علامة تبويب مخصصة تعرض مقاطع فيديو وبثاً مباشر للإحصاءات والتعليقات الخاصة بالمؤشر، وتتيح للمستخدمين أيضاً تبادل عناصر متعددة من المؤشر، بما في ذلك أحدث العناوين الرئيسية لجرائم الإنترنت، ومصطلحات البحث الأكثر عرضة للسرقة ومعظم المواقع الخبيثة. 

وفي هذا السياق، قال تميم توفيق، رئيس مبيعات المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط بشركة سيمانتيك: "يدخل معظمنا إلى شبكة الانترنت يومياً بهدف العمل أو التسلية أو التواصل الاجتماعي، لكن ذلك يعد من أكثر الأنشطة التي ننخرط فيها خطورة، لأن هناك تهديدات كثيرة تتربص على الإنترنت. وتقوم نورتنب محاربة الجريمة الإلكترونية بعدة طرق، إحداها التثقيف. ويتمثل هدفنا في أن يقوم الناس بالاطلاع على مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية كأحد أنشطتهم الاعتيادية اليومية ليتمكنوا من فهم الأخطار التي تهددهم على الإنترنت بوضوح، واتخاذ إجراءات وقائية تجنباً للوقوع ضحية لها. 

كيف يعمل المؤشر؟

سواء أكان لديكم عشر ثوان أو دقيقتان فقط، يمكن لمؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية أن يزودكم بالمعلومات التي تحتاجونها لاتخاذ قرارات ذكية بخصوص تصفح الإنترنت والبقاء بعيداً عن المشاكل. على سبيل المثال، يمكن لمستخدمي الكمبيوتر إلقاء نظرة سريعة على مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية في الصباح ليروا ما إذا كانت نسبة اليوم من التهديدات في صعود أو هبوط عن أمس، ويزودهم هذا بلمحة عما إذا كانت شبكة الإنترنت أكثر خطورة مما كانت عليه في الساعات الـ24 الماضية. ويمكن للمتصفحين، خلال 30 ثانية فقط، التحقق من أكثر مصطلحات البحث المسروقة لهذا اليوم، وأكثر المواقع خطورة، ليتسنى لهم تجنب استخدام تلك المصطلحات وتصفح تلك المواقع. ويمكن للمستهلكين بعدها اختيار التبحر بشكل أعمق في البيانات ليعرفوا بالضبط كيف يحاول مجرمو الإنترنت استغلال المتصلين بالإنترنت اليوم. 

ويتكون مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية من رقم واحد يشير إلى مستوى التهديد اليوم. ويستند هذا الرقم على خوارزمية تقوم بحساب البيانات من ثلاثة مصادر. ويعتبر المصدر الرئيسي هو شبكة استخبارات سيمانتيك العالمية، أحد أكثر مصادر المعلومات الاستخبارية حول التهديدات على الإنترنت شمولية في القطاع. وتراقب شبكة استخبارات سيمانتيك العالمية أكثر من 130 مليون مخدّم في جميع أنحاء العالم لتعقب الهجمات والتهديدات الجديدة. وبالإضافة إلى ذلك، تسهم تحليلات الهوية لإدارة مخاطر المستهلكين، و"DataLossDB"، وهو مشروع بحثي من مؤسسة "أوبن سيكيوريتي"، في توفير بيانات عن الغش في الهوية وفقدان البيانات، على التوالي. 

ويتم إرسال هذه المعلومات الأولية إلى خوارزمية أقرها معهد أمن الإنترنت في جامعة تكساس سان أنطونيو (UTSA)، تقوم بتعيين قيم لعدد التهديدات على الانترنت كل يوم. ويفضي هذا الأمر إلى تحديث الرقم في مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية كل صباح. ويقوم محللون بتوفير تعليقات حول التهديدات المتواصلة بشكل يومي، بما في ذلك تحذيرات وتوصيات حول كيفية المتابعة بحذر. 

ويقول توم أوشيرويتز، الرئيس التنفيذي لخصوصية تحليلات الهوية: "يقوم الكثير من الناس بتبادل بياناتهم الشخصية  على الإنترنت مثل تاريخ الميلاد أو الموطن، معرضين أنفسهم بذلك لإمكانية تزوير هويتهم. ونحن نرى نتائج هذا السلوك المحفوف بالمخاطر من خلال نظرتنا الفريدة والفورية في أنشطة الهوية. ومن خلال المساهمة في مؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية، تساعد تحليلات الهوية على تزويد المستهلكين بفكرة يومية حول مستوى المخاطر بالنسبة للجريمة الافتراضية، وكيف يمكنهم حماية أنفسهم وهوياتهم بشكل أفضل على الانترنت." 

ويمكن لمؤشر نورتن للجرائم الحاسوبية، الذي تم تصميمه بهدف توعية الناس ومساعدتهم على التصفح بعيداً عن تهديدات الإنترنت، عندما يتوافر مع حل أمني شامل مثل الإصدار 5.0 من نورتن360، الذي تم طرحه اليوم، أن يساعد المستهلكين على تجاوز الجرائم الحاسوبية.

خلفية عامة

سيمانتك

سيمانتك هي الاسم الرائد عالمياً في توفير الحلول الأمنية وحلول إدارة المنظومة التخزينية والنُّظم المُصمَّمة لتمكين العملاء، من المؤسسات والأفراد على حدٍّ سواء، من حماية نُظُمهم المعلوماتية وإدارتها بالشكل الأمثل. وتوفر حلول وخدمات سيمانتك الحمايةَ الفائقةَ ضد المخاطر والتهديدات على اختلاف فئاتها وتصنيفاتها بشمولية وفاعلية لا مثيلَ لهما بين الحلول المنافسة، وبما يضمن الثقة المطلقة كلما استخدمَ العملاء معلوماتهم أو قاموا بتخزينها. 

الأميرة بياتريس تُغرّد ردّاً على كريسي تيغن.. والأخيرة "مصدومة"!

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:32
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن

في تبادل تغريداتٍ فريدٍ من نوعه حصل يوم أمس الخميس، لم تتوقّع "عميدة" تويتر الممثلة العالمية "كريسي تيغن" أن تحصُلَ على ردٍّ ملكي من قِبل الأميرة بياتريس.

كعادتها، تُغرّد كريسي تيغن بكُلّ شيءٍ يخطر على بالها، وفي يوم أمس كتبت عبر حسابها في تويتر بأنّها تُحب الاسم "بي"، عِلمًا بأنّ لقب الأميرة بياتريس هو Bea، فقالت: "بي اسمٌ رائع، أرجو من أحدٍ منكم أن يُسمّي ابنته بي، فأنا لستُ مُستعدّةً لابنةٍ أخرى، وجون يرفض فكرة تبنّي كلبٍ جديد، وأنا سأكون والدتها بالمعمودية".

وما إن كتبت كريسي هذه الكلمات، حتّى بدأ المُتابعات بنشر صورِ بناتهن اللواتي يحملن الاسم "بي"، بل ووعدها آخرون بأنهم سيُسمّون ابنتهم المُقبلة "بي"، ليأتّي الرّد المُفاجئ من الأميرة البريطانية "بياتريس" قائلةً: "سأعشق أن أكون ابنتك بالمعمودية".

صُدمت تيغن من رد الأميرة غير المُتوقّع، وما كان منها إلّا أن تكتُبَ هذه الكلمات ردًّا عليها "يا إلهي.. يا إلهي.. يا إلهي" من شدّة الصّدمة، بل وصُدم مُتابعوها معها، فرد الأميرة أدخلهم في دهشةٍ إيجابية، إذ قال أحدهم: "انظروا من عاد إلى تويتر"، وقال آخر: "هل تستطيع ذكر ثنائي أكثر أيقونية من هذا"، وعلّق ثالث: "عميدة تويتر وسموّها الملكي الأميرة بياتريس.. هذا أفضل تفاعل رأيته على تويتر.. سلّمي لي على كيت".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
عمر عبدربه
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن