مجموعة الطيار للسفر تفوز بالمرتبة الأولى لجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسعودة

بيان صحفي
منشور 16 شباط / فبراير 2011 - 07:12
مجموعة الطيار للسفر تستلم الجائزة
مجموعة الطيار للسفر تستلم الجائزة

تصدرت مجموعة الطيار للسفر قطاع السفر والسياحة، حاصلة على المركز الأول والجائزة الذهبية ضمن جائزة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية - للسعودة في موسمها السابع. واستطاعت مجموعة الطيار من خلال هذه الجائزة أن تضع قطاع السفر والسياحة على خريطة الجائزة بعد دخوله للمرة الأولى المنافسات التي شملت اثني عشر قطاعا مختلفا. وسلم الجائزة معاليه وزير العمل السعودي المهندس عادل فقيه خلال الحفل وشهادة المركز الأول للدكتور فهد الجربوع،  الرئيس التنفيذي للمجموعة.

ويأتي فوز شركة الطيار بجائزة السعودة في قطاع السفر والسياحة تقديرا للجهود التي بذلتها المجموعة  لتوطين الوظائف وقيامها بدورها الوطني في تأهيل الكوادر السعودية، وتدريبها من خلال أكادمية الطيار للتدريب، وجدية تعاونها مع الجهات الحكومية كالهيئة العامة للسياحة والآثار والغرف التجارية والقطاعات الخاصة لاستقطاب موارد بشرية سعودية قادرة على دعم قطاع السياحة والسفر في السعودية ومواكبة التطورات السريعة التي يشهدها. 

وأكد الدكتور فهد الجربوع على أهمية هذه الجائزة قائلا:"  تعتبر هذه الجائزة  ثمرة رؤية وتوجه الدكتور ناصر الطيار الذي طالما آمن بأهمية توطين المؤسسات السعودية وراهن على مستقبل وحرفية الكوادر الوطنية في تطوير آليات العمل في قطاع السفر والسياحة ".

وأضاف:"  لقد حرصت المجموعة على العمل الوطني الجاد  ليكون قطاع السياحة والسفر أحد أهم الدعائم الاقتصادية للمملكة، ورأت في الهوية الوطنية  أساسا متينا  يخرج  قطاع السفر والسياحة من المحلية إلى التنافسية العالمية بكل ثبات".   

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية باتت تسجل نفسها كوجهة سياحية جديدة ومتنامية في الخريطة العالمية مما يدعو القطاعين العام والخاص إلى التكاتف من أجل صناعة سياحة وطنية متكاملة الخدمات عصبها الأساسي الكوادر البشرية المؤهلة ودعم توجهات وخطط الهيئة العامة للسياحة والآثار.

خلفية عامة

مجموعة الطيار للسفر

في العام 1980 م، دُشِّن  مشروع، «الطيَّار للسفر»، بمكتب حجوزات للسفر في شارع التخصصي وسط العاصمة الرياض، وعلى مساحة لا تتجاوز خمسين مترًا مربعًا، وعدد الموظفين لا يزيد عن أربعة، برأسمال مليون ريال، أخذ يكبر وينمو حتى بات اليوم، وبكل فخر، صرحًا من صروح الوطن، وأصبح إحدى أكبر شركات السفر والسياحة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.


مجموعة الطيَّار للسفر (شركة سعودية مساهمة)، أصبحت تضم اليوم تحت مظلتها، أربع عشرة شركة متخصصة في خدمات السفر والسياحة داخل المملكة العربية السعودية، وتملك أكثر من 300 مكتبًا موزعا في مختلف مناطق المملكة، ونحو عشرين شركة خارج المملكة، كل ذلك في سبيل خلق خدماتٍ سياحيةٍ متكاملةٍ في مكانٍ واحد.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن