تاريخ النشر: 06 فبراير 2011 - 03:26 GMT صور مؤثرة من أحداث الثورة المصرية. عرض كشريط عرض كقائمة طبيب متطوع يمسح دموع جندي في الجيش المصري والتي سالت اعتذارا عن عجزه عن حماية المتظاهرين من هجوم لمؤيدي مبارك. ضابط مصري يعبر عن تضامنه مع المتظاهرين بتقبيل طفل بين ذراعي والدته. متظاهرون مصريون يصرون على "نظافة الثورة" عن طريق تنظيف الساحات العامة والشوارع. جندي مصري يحمل طفلا بين ذراعيه في دليل على المشاعر المتبادلة بين قوات الجيش والمتظاهرين. صورة معبرة عن قوة الشعب: امرأة مصرية تقبّل أحد أفراد قوات الأمن المركزي في إشارة إلى أن أفراد الأمن هم جزء من الشعب المصري. الشعب المصري يتلاحم بجميع أطيافه: المصريون المسيحيون يحيطون بالمصلين المسلمين حماية لهم. دموع من رحم الألم: عجز هذا الشاب المصري عن كتم دموعه بعد سنوات طويلة من الألم والمعاناة دفعت هذا الشعب إلى الانتفاض. "هذا كفني من أجل مصر"، عبارة تعبر عن استماتة المصريين من أجل بلدهم. جمعة الغضب الأولى: قوات الأمن المركزي ترش المتظاهرين الذين يؤدون صلاة الجمعة بالماء. الهلال مع الصليب في علم واحد دليلا على وحدة المسلمين والمسيحيين في مصر وظهر هذا الرمز أيضا بعد تفجيرات كنيسة الإسكندرية بداية عام 2011. بذراع مكسورة يؤدي هذا الشاب الصلاة حيث لا يوجد مكان للتردد أو التراجع. أثيرت ضجة خفيفة حول المساعدات والمؤن مثل وجبات الكنتاكي التي قدمت دعما للمتظاهرين وإشاعات أخرى عن مبالغ مالية قدمت للمحتجين. Previous التالي Previous التالي طبيب متطوع يمسح دموع جندي في الجيش المصري والتي سالت اعتذارا عن عجزه عن حماية المتظاهرين من هجوم لمؤيدي مبارك. ضابط مصري يعبر عن تضامنه مع المتظاهرين بتقبيل طفل بين ذراعي والدته. متظاهرون مصريون يصرون على "نظافة الثورة" عن طريق تنظيف الساحات العامة والشوارع. جندي مصري يحمل طفلا بين ذراعيه في دليل على المشاعر المتبادلة بين قوات الجيش والمتظاهرين. صورة معبرة عن قوة الشعب: امرأة مصرية تقبّل أحد أفراد قوات الأمن المركزي في إشارة إلى أن أفراد الأمن هم جزء من الشعب المصري. الشعب المصري يتلاحم بجميع أطيافه: المصريون المسيحيون يحيطون بالمصلين المسلمين حماية لهم. دموع من رحم الألم: عجز هذا الشاب المصري عن كتم دموعه بعد سنوات طويلة من الألم والمعاناة دفعت هذا الشعب إلى الانتفاض. "هذا كفني من أجل مصر"، عبارة تعبر عن استماتة المصريين من أجل بلدهم. جمعة الغضب الأولى: قوات الأمن المركزي ترش المتظاهرين الذين يؤدون صلاة الجمعة بالماء. الهلال مع الصليب في علم واحد دليلا على وحدة المسلمين والمسيحيين في مصر وظهر هذا الرمز أيضا بعد تفجيرات كنيسة الإسكندرية بداية عام 2011. بذراع مكسورة يؤدي هذا الشاب الصلاة حيث لا يوجد مكان للتردد أو التراجع. أثيرت ضجة خفيفة حول المساعدات والمؤن مثل وجبات الكنتاكي التي قدمت دعما للمتظاهرين وإشاعات أخرى عن مبالغ مالية قدمت للمحتجين. مواضيع ممكن أن تعجبك الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن الأحدثترند تحديات الطبيعة تجبر منتخب إنجلترا على الاستعانة بـ"الفياجرا" مضيق هرمز تحت الضغط .. اضطراب ملاحي رغم استمرار حركة العبور اجتماع مصيري لتحديد خريطة الانسحاب.. والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف خلية لحزب الله لاول مرة .. امريكا ترسل الطائرة الأكثر فتكاً في العالم الى اسرائيل محاكمة كبرى في البحرين لجماعة متهمة الارتباط بالحرس الثوري Loading content ...