مصر: يوم التدوين ضد العسكر

منشور 23 أيّار / مايو 2011 - 02:53
ساهم الجيش المصري في قمع المظاهرات في مصر ما بعد الثورة.
ساهم الجيش المصري في قمع المظاهرات في مصر ما بعد الثورة.

استجاب المدونون المصريون لدعوة التدوين ضد المجلس العسكري، وحفلت المدونات المصرية بردود فعل ضد ما يراه البعض تدخلا للمجلس في الحكم وتباطؤا في تنفيذ مطالب الثورة المصرية، كتب جيمي هود يقول:

"أنا مواطن مصرى .. خائف من بطش المجلس العسكري ... أنا مواطن مصرى غير قادر على التعبير .. على الاعتراض .. غير قادر على الإنتقاد

أنا مواطن مصرى خائف .. مروع .. تحت الترهيب .... أنا مواطن مصرى قد أواجه الاعتقال والتعذيب والمحاكمة العسكرية بعد كتابة رأيي

أنا مواطن مصرى فاقد الأهلية فى بلدى .. حتى بعد الثورة".

 

وينتفض شاب مصري:

"كفاية عسكر, كفاية عواجيز, كفاية تمجيد, كفاية تأليه, كفاية ظلم, كفاية ضحك عالدقون.

الثورة ثورة شعبية مش ثورة بلطجية والشعب يؤمر فـيطاع ايا كان قائد البلد ".

ويتابع:

"الشعب عايز ولاده المدنيين يتحكموا محاكمات مدنية مش محاكمات محاكمات عسكرية... الشعب مش عايز ولاده يضربوا ويتهانو قدام سفارة العدو الصهيوني.

الشعب لما يعوز حاجة تتعمل من غير جدال. حاكم البلد ايا كان شغال عند الشعب".

 

وفي ثورة من نوع آخر، تطالب آلاء بإلغاء الجامعات! فتقول:

"ابحثوا عن مدى ملاءمة مافي تخصصاتكم للواقع الذي نعيش، جدوى ما ندرسه، وما نتعب أنفسنا بحفظه، هل كان مخططاً له أن يكون في الكتاب وفي أدمغتنا، ثم نفعل شيئاً مختلفاً، أليس هذا انتهاكاً لإنسانية عقلنا الباطل الذي يصاب كل يوم بصدمة حضارية حتى يشتاق للجامعة ويعتبر سنيّها ربيع حياته".

وتكمل مطالبها:

"أغلقوا الجامعات أتوسل إليكم أناديكم أشد على أياديكم وأبوس الأرض تحت نعالكم وأقول أفديكم، عقلي الباطن يشكوا في كل يوم، يردد باستمرار مقولة نيلسون مانيلا في درس العلاقات الدولية: “الحرية لا تعطى على جرعات؛ فالمرء إما أن يكون حراً أو لا يكون حراً!” ولا يستطيعها".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك