شنودة يحذر من المندسين وساويرس يعرض مليون جنية مقابل معلومات

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 07:31
مظاهرات مسيحية مسلمة تدعو للوحدة
مظاهرات مسيحية مسلمة تدعو للوحدة

أعلن الملياردير المصري نجيب ساويرس في 4 يناير/كانون الثاني عن مكافأة قدرها مليون جنيه مصري لمن يدلي بمعلومات من شأنها ان تفيد التحقيق الرامي لمعرفة الجهات المسؤولة عن تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية مطلع العام الحالي.

ويعد نجيب ساويرس أحد أهم رجال الأعمال في مصر، ويمتلك شركة أوراسكوم تيليكوم للاتصالات.
وقد شهدت شوارع عدد من المدن المصرية مظاهرات شعبية، ضمت مسيحيين ومسلمين، اتهموا سلطات الأمن بالتقاعس عن توفير الحماية لمراكز العبادة في مصر، تحول بعض من هذه المظاهرات الى مواجهات مع رجال الشرطة في الإسكندرية والعاصمة القاهرة.
هذا وقد ارتفع عد ضحايا الهجوم على الكنيسة من 21 الى 23 شخصاً، ولا يستبعد مراقبون ارتفاع عدد القتلى جراء الهجوم الدموي.

في المقابل طالب رئيس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية الحكومة إلى الإستجابة لمطالب الأقباط بشأن التمييز، منتقدا أعمال العنف والشغب التي اندلعت تنديدا بالتفجير الذي استهدف كنيسة القديسين وأودى بحياة 23 في كنيسة بالإسكندرية، مؤكداً أنه لا يوافق على التجاوزات التي وقعت، واتهم عناصر سياسية بالاندساس في مظاهرات الأقباط ، بينما أخلى النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود سبيل آخر 23 قبطيا من المحتجزين على خلفية اشتباكات العمرانية بالجيزة في 24 نوفمبر الماضي. وقال شنودة، في حوار مع التلفزيون المصري:«إن على الدولة واجب أيضا. عليها النظر في مشكلات الأقباط ومحاولة حلها». وأضاف :«وإذا كان هناك من القوانين ما لا يعد عادلا بالنسبة للبعض فلا بد أن تواجه الحكومة هذا وتصحح الكثير من القوانين». وقال البابا إن الهجوم غير المسبوق على كنيسة القديسين بالإسكندرية أثار الذعر في نفوس المسلمين والمسيحيين، ولكنه عاد وطالب أتباعه بالهدوء وحذرهم من الناشطين السياسيين الذين ربما يلجؤون لاستغلال الاحتجاجات لتحويلها عن مسارها بهدف خدمة أجندتهم المناهضة للحكومة. 

مواضيع ممكن أن تعجبك