فوز كبير لمصر على الكاميرون وزامبيا على تونس في كأس الأمم الأفريقية 2008 بغانا

منشور 23 كانون الثّاني / يناير 2008 - 02:42

فوز كبير لمصر على الكاميرون وزامبيا على تونس في كأس الأمم الأفريقية 2008 بغانا

 

كشر المنتخب المصري عن أنيابه مبكرا في حملته للحفاظ على اللقب الأفريقي ووجه ضربة قوية لنظيره الكاميروني "الأسود التي لا تقهر" حيث تغلب عليه 4/2 يوم أمس  الثلاثاء في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة بالدور الأول (دور المجموعات) من بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين المقامة حاليا في غانا.

 

وكان محمد زيدان المحترف بفريق هامبورج الألماني وحسني عبد ربه لاعب الإسماعيلي المصري أبرز نجوم المباراة ، التي أقيمت على ملعب "بابا ديارا" بمدينة كوماسي حيث سجلا الأهداف الأربعة للمنتخب المصري بينما كان هدفا الكاميرون من نصيب صامويل إيتو نجم فريق برشلونة الأسباني.

 

وتقدم المنتخب المصري في الدقيقة 13 بهدف سجله عبد ربه من ضربة جزاء ثم أضاف محمد زيدان الهدفين الثاني والثالث للفريق في الدقيقتين 17 و45 .

 

وفي الشوط الثاني أحرز إيتو هدف الكاميرون في الدقيقة 51 ثم أضاف حسني عبد ربه الهدف الثاني له والرابع لمنتخب بلاده في الدقيقة 82 قبل أن يضيف إيتو الهدف الثاني للكاميرون من ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من اللقاء.

 

وتصدر المنتخب المصري "الفراعنة" المجموعة الثالثة بجدارة بعدما حصد ثلاث نقاط من الفوز في حين احتل المنتخب الكاميروني المركز الرابع الأخير بلا رصيد وذلك انتظارا لنتيجة المباراة الثانية بالمجموعة والتي تجمع اليوم بين منتخبي السودان وزامبيا على الملعب نفسه.

 

يذكر أن المنتخب الكاميروني شارك في البطولة الأفريقية 14 مرة من قبل وأحرز اللقب أربع مرات في حين شارك المنتخب المصري 20 مرة سابقة أحرز خلالها اللقب خمس مرات ليسجل رقما قياسيا.

 

ويأمل المنتخب المصري في الحفاظ على اللقب الأفريقي الذي أحرزه على أرضه قبل عامين بالفوز على نظيره الإيفواري بضربات الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية.

 

وبعد أداء السلام الوطني لكل من الكاميرون ومصر لم تمر سوى ثوان من إطلاق الحكم صافرة البداية حتى افتتح الكاميروني جان ماكون التسديد على المرمى وسدد كرة من مسافة بعيدة ولكن عصام الحضري حارس مرمى المنتخب المصري تصدى لها ببراعة.

 

وعلى الفور رد المنتخب المصري بهجمة خطيرة حيث اخترق محمد زيدان الدفاع الكاميروني ولكنه تباطأ في التسديد لتضيع الفرصة.

 

وفي الدقيقة الثالثة سدد محمد شوقي كرة قوية من خارج حدود منطقة الجزاء ولكن حارس المرمى الكاميروني كارلوس إدريس كاميني تصدى لها ببراعة.

 

وفي الدقيقة 11 انطلق عمرو زكي من الناحية اليمنى ومرر كرة عرضية أمام المرمى ولكن المدافع الكاميروني تيموثي أتوبا أطاح بها.

 

وبعد دقيقة واحدة فقط قاد المنتخب المصري هجمة خطيرة وسدد حسني عبد ربه كرة لمسها أتوبا بيده داخل منطقة الجزاء ليحصل المنتخب المصري على ضربة جزاء.

 

وتقدم عبد ربه لتسديد الضربة وأودع الكرة الشباك ولكن الحكم أعادها لقيام اللاعب المصري بمراوغة حارس مرمى الكاميرون ، وفي المرة الثانية سددها عبد ربه في الشباك ليعلن عن تقدم المنتخب المصري في الدقيقة 13 .

 

وحصل المصري هاني سعيد على البطاقة الصفراء الأولى في المباراة في الدقيقة 16 للخشونة.

 

وفي الدقيقة 17 عوض محمد زيدان الفرصة التي أهدرها في بداية اللقاء وأضاف الهدف الثاني للمنتخب المصري حامل اللقب عندما انطلق نحو المرمى وسدد الكرة ببراعة شديدة في الشباك.

 

وبعدها بدأ المنتخب الكاميروني تكثيف هجماته بحثا عن التهديف لاستعادة توازنه فيما لجأ المنتخب المصري إلى التكتل الدفاعي للحفاظ على تقدمه.

 

وظل المنتخب المصري متفوقا نظرا للانتشار الجيد في الملعب والتمريرات المتقنة في حين لم يستطع الفريق الكاميروني تشكيل خطورة حقيقة على مرمى الحضري.

 

وأجرى الألماني أوتو فيستر المدير الفني للمنتخب الكاميروني تغييره الأول في الدقيقة 37 حيث دفع باللاعب جيل أوجوستين بينيا بدلا من ماكون.

 

وظل المنتخب المصري مسيطرا على مجريات اللعب حتى أكد محمد زيدان نجوميته مجددا وضاعف من فرحة الجماهير المصرية بإحراز الهدف الثالث للفريق في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

 

وسدد عصام الحضري ضربة حرة من مسافة بعيدة عن مرمى الكاميرون لتصل الكرة إلى زيدان الذي راوغ الدفاع ببراعة ثم سددها في الشباك لينتهي الشوط بتقدم مصر 3/صفر.

 

وفي الشوط الثاني أجرى أوتو فيستر تبديلين دفعة واحدة حيث دفع باللاعبين ألكسندر سونج وأشيل إيمانا بدلا من ستفان مبيا إتوندي ولاندري نجيمو.

 

وظهر المنتخب الكاميروني بمستو أفضل في الشوط الثاني حيث بدا غير مستسلم وعاقد العزم على تعديل النتيجة. ونجح النجم صامويل إيتو في استغلال بعض الثغرات في الدفاع المصري وسجل الهدف الأول للفريق الكاميروني في الدقيقة 51 من ضربة رأس إثر تمريرة عرضية ليجدد أمل بلاده.

 

وكان هدف إيتو نجم فريق برشلونة الأسباني بمثابة ناقوس الخطر للاعبي المنتخب المصري حيث استعاد الفريق الحماس والنشاط الذي ظهر عليه طوال الشوط الأول.

 

وأجرى حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري تبديله الأول في الدقيقة 60 حيث دفع بمحمد أبو تريكة نجم فريق الأهلي المصري بدلا من عمرو زكي لاعب الزمالك.

 

وواصل المنتخب الكاميروني محاولاته الهجومية وتصدى الحضري لكرة خطيرة في الدقيقة 63 وكاد إيتو أن يضيف الهدف الثاني للكاميرون في الدقيقة 65 حيث تلقى الكرة من تمريرة عرضية وراوغ الدفاع ثم سددها ولكنها مرت بجوار القائم مباشرة.

 

وفي الدقيقة 68 أخرج شحاتة اللاعب زيدان وأشرك أحمد المحمدي بدلا منه. وبعد دقيقة واحدة توغل سيد معوض ي منطقة الجزاء في ظل رقابة لصيقة من أحد مدافعي الكاميرون وسدد كرة تصدى لها الحارس بصعوبة.

 

وحصل الكاميروني أوجوستين بينيا على البطاقة الصفراء في الدقيقة 71 لاستعماله الخشونة مع أبو تريكة. وسدد لاعب خط الوسط الكاميروني أشيل إيمانا كرة زاحفة في الدقيقة 73 ولكن الحضري أمسك بها بسهولة.

 

واستمر محمد شوقي وعماد متعب في شن الهجمات الخطيرة ولكن الدفاع الكاميروني دافع عن مرماه ببسالة كي لا يتلقى الفريق هزيمة ثقيلة في بداية مشواره بالبطولة الأفريقية.

 

ولكن قبل ثماني دقائق فقط من انتهاء المباراة ضاعف حسني عبد ربه من أزمة المنتخب الكاميروني وأحرز الهدف الثاني له والرابع لمنتخب بلاده إثر تمريرة عرضية متقنة من النجم أبو تريكة.

 

وفي الثواني الأخيرة من اللقاء قلص الفريق الكاميروني من فرحة نظيره المصري وسجل الهدف الثاني عندما حصل على ضربة جزاء تقدم صامويل إيتو لتسديدها محرزا منها الهدف الثاني لبلاده.

 

وارتمى الحضري على الكرة ولكنها مرت من بين يديه وسكنت شباكه لتنتهي المباراة بفوز مصر 4/2 .

 

وفي المباراة الثانية ، تلقى المنتخب السوداني الملقب باسم "صقور الجديان" هزيمة ثقيلة في بداية مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين المقامة حاليا بغانا وخسر أمام نظيره الزامبي صفر/3 اليوم الثلاثاء في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثالثة في الدور الأول (دور المجموعات) من البطولة الأفريقية.

 

وحصد المنتخب الزامبي ، الذي يشارك في البطولة الأفريقية للمرة الثالثة عشرة ، ثلاث نقاط لينتزع صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام المنتخب المصري حامل اللقب والذي تغلب على نظيره الكاميروني 4/2 في وقت سابق اليوم في افتتاح منافسات المجموعة.

 

وعلى ملعب "بابا يارا" بمدينة كوماسي الغانية والذي استضاف مباراة مصر والكاميرون أيضا ، تقدم المنتخب الزامبي في الدقيقة الثالثة بهدف سجله جيمس تشامانجا ثم أضاف زميليه جاكوب مولينجا وفيليكس كاتونجو الهدفين الثاني والثالث للفريق في الشوط الثاني.

 

وجاءت الهزيمة في مباراة اليوم لتضعف آمال المنتخب السوداني في الصعود للدور الثاني من البطولة حيث يخوض الفريق منافسة قوية في مباراتيه المقبلتين بالمجموعة أمام منتخبي مصر والكاميرون.

وفي مباريات اليوم،
يبدأ المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 مشوار رد الاعتبار غدا الأربعاء في تامالي بمواجهة السنغال في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة من نهائيات كأس أمم إفريقيا السادسة والعشرين لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل، وضمن المجموعة ذاتها تلتقي جنوب إفريقيا مع أنجولا غدا أيضا.

 

يسعى المنتخب التونسي وخصوصا مدربه الفرنسي روجيه لومير الى رد الاعتبار الى الكرة التونسية وقيادتها الى إحراز اللقب لتعويض خيبة أمل مونديال 2006 عندما خرج من الدور الأول ونهائيات أمم إفريقيا في مصر في العام ذاته بفقدانه اللقب في الدور ربع النهائي أمام نيجيريا بركلات الترجيح.

 

ويولي لومير أهمية كبيرة لمواجهة السنغال التي تعتبر ثأرية بالنسبة للأخير بخروجه من ربع نهائي المسابقة على يد "نسور قرطاج" في نسخة عام 2004. ويأتي تركيز لومير على هذه المواجهة كونه يدرك ان أي تعثر فيها يعني صعوبة تخطي الدور الأول وقد يدفع الثمن غاليا بإقالته من منصبه حتى قبل انتهاء الدور الأول.

 

وأوضح لومير ان "الهدف الأول في غانا هو تخطي الدور الأول" مشيرا الى ان نهائيات غانا "تعتبر اختبارا جديا بالنسبة إلينا وخصوصا تخطي الدور الأول، لن تكون المهمة سهلة أمام منتخبات ذات مستوى عال".

 

وتعول تونس كثيرا على لاعبي النجم الساحلي الذي حققوا إنجازا تاريخيا بتتويجهم أبطالا لمسابقة دوري أبطال إفريقيا على حساب الأهلي المصري حامل اللقب في العامين الأخيرين وحلولهم في المركز الرابع في بطولة العالم للأندية.

 

في المقابل يقود السنغال المدرب الفرنسي الجنسية البولندي الأصل هنري كاسبرجاك الذي يعرف جيدا تونس بعدما اشرف على تدريبها فترة طويلة قبل ان تتم إقالته، وبالتالي فان مواجهة الغد تعتبر فرصة لرد اعتباره إضافة الى ان السنغال بدورها ترغب في الثأر من تونس التي أزاحتها من ربع النهائي عام 2004. ويعول كاسبارجاك كثيرا على مهاجم بولتون الإنجليزي الحجي ضيوف العائد عن قرار اعتزاله اللعب دوليا قبل أسابيع قليلة قبل انطلاق النهائيات، ومهاجم وست هام هنري كامارا.

 

والتقت تونس والسنغال 3 مرات في النهائيات القارية، فكانت الأولى عام 1965 في الدور الأول وتعادلا سلبا، والثانية في الدور الأول عام 2002 وتعادلا بالنتيجة ذاتها، والثالثة في الدور ربع النهائي في نسخة 2004 وفازت تونس 1-صفر


وتلتقي جنوب إفريقيا مع أنجولا في مباراة متكافئة بالنظر الى مستوى المنتخبين، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة من نهائيات كأس أمم إفريقيا السادسة والعشرين لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل. فجنوب إفريقيا بقيادة مدربها البرازيلي كارلوس البرتو باريرا ترغب في تلميع صورتها قبل استضافتها نهائيات كأس العالم عام 2010، فيما تطمح أنجولا الى الدفاع عن سمعتها في العامين الأخيرين عندما حجزت بطاقتها الى مونديال 2006.

 

والأكيد ان المنتخب الجنوب إفريقي يدخل المباراة بهدف الفوز لتفادي ما حصل معه في النسخة الأخيرة عندما مني بخسارة مفاجئة في الجولة الأولى أمام غينيا صفر-2 ما اثر عليه سلبا فمني بالثانية أمام تونس بالنتيجة ذاتها قبل ان يسقط أمام زامبيا صفر-1 في الثالثة الأخيرة وخرج خالي الوفاض دون أي نقطة أو هدف.

 

واكد باريرا ان المنتخب الجنوب إفريقي في طريقه الى استعادة قوته مشيرا الى ان "ما نحتاج إليه هو مزيد من الوقت للوقوف على جميع مكامن الضعف وترميمها قبل العرسين القاري والعالمي". واوضح "أنجولا منتخب قوي ونتائجه في العامين الأخيرين دليل على ذلك، نحن نحترم منافسينا لكن لدينا من الإمكانيات ما يمكنا من فرض نفسنا وتحقيق الفوز".

 

من جهتها تعول أنجولا كثيرا على هدافها والأهلي المصري فلافيو امادو صاحب هدفها الوحيد في مونديال ألمانيا للذهاب بعيدا في البطولة، يذكر ان خط هجوم أنجولا كان الأقوى في التصفيات برصيد 16 هدفا بينها 5 أهداف لفلافيو.

 

 

المصدر: موقع كورة


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك