محكمة مصرية تقرر إخلاء سبيل 8 نشطاء أحيلوا لمحاكمة عاجلة

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 11:57
أ.ف.ب
أ.ف.ب

قررت محكمة مصرية اليوم الخميس إخلاء سبيل ثمانية نشطاء أحالتهم النيابة العامة لمحاكمة عاجلة بعد اشتراكهم في مظاهرة احتجاج على مقتل نحو 23 مسيحيا وإصابة نحو 97 آخرين في انفجار أمام كنيسة بمدينة الإسكندرية الساحلية.

وقال محامون إن الشرطة أخلت سبيل الثمانية بقرار أصدره النائب العام عبد المجيد محمود تنفيذا لقرار المحكمة.

وقوبل قرار محكمة جنح روض الفرج في القاهرة بإخلاء سبيل النشطاء الثمانية -وكلهم مسلمون- بابتهاج ذويهم وعشرات النشطاء الذين تجمعوا في قاعة المحكمة وأمام مبناها مرددين هتافات مناوئة للحكومة.

وكانت النيابة العامة وجهت لهم تهما تشمل بحسب مصدر قضائي "استعمال القوة والعنف مع موظفين عموميين (رجال شرطة).. أجهروا بالصياح لإثارة الفتن.. إتلاف أملاك عامة (سيارات شرطة) وأملاك خاصة (تسع سيارات).. أحدثوا عمدا إصابات بأربعة ضباط وثمانية مجندين ألقوا عليهم الحجارة".

وتصل العقوبة على التهم مجتمعة إلى السجن لمدة ست سنوات.

وقبل بدء جلسة المحاكمة قال رئيس حرس المحكمة إن القاضي أمر بألا يدخل المتهمون قفص الاتهام. وبدلا من ذلك وقفوا في ركن من القاعة بجوار المنصة.

وسأل القاضي تاج الدين فكري المتهمين عن المنسوب إليهم فقالوا بصوت واحد تقريبا "ما حصلش يا ريس".

وطلب المحامون المدافعون عنهم إخلاء سبيلهم قائلين إن معهم شهودا مسيحيين على أنهم لم يرتكبوا الأفعال المنسوبة إليهم.

وقال المحامون إن النشطاء تعرضوا للضرب من قبل رجال الشرطة وإن أحدهم تعرض للصعق بالكهرباء وطلبوا إحالتهم للطب الشرعي "لإثبات ما بهم من إصابات".

وقال القاضي "قررت المحكمة التأجيل لجلسة 13 يناير 2011 كطلب هيئة الدفاع وإخلاء سبيل المتهمين".

وبعد النطق بالقرار أطلقت نسوة زغاريد وردد نشطاء هتافات من بينها "القضاء كبير كبير.. بكره يشارك في التغيير".

وألقت الشرطة القبض على النشطاء الثمانية مساء الاثنين. وأظهرت لقطات فيديو متظاهرين يرشقون سيارات شرطة بالحجارة خلال مظاهرة في حي شبرا حيث ألقي القبض عليهم.

وكانت المظاهرة واحدة من عدة مظاهرات في العاصمة رشق خلالها شبان مسيحيون الشرطة بالحجارة وقطعوا طريقين دائريين وأغلقوا شارعا رئيسيا.

وينتمي الثمانية لحركة العدل والمساواة التي تطالب بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك وهو مطلب حركات احتجاج أخرى صغيرة.

ومنذ وقوع التفجير أمام كنيسة القديسين مار مرقس والأنبا بطرس في الساعة الأول من العام الجديد إلى اليوم لم ترد تقارير عن احتجاز محتجين مسيحيين.

مواضيع ممكن أن تعجبك