معرض الخليج للأغذية غلفود 2011 يحقق نمواً عالمياً في قطاع الأغذية والمشروبات العالمي في المنطقة

بيان صحفي
منشور 14 آذار / مارس 2011 - 02:53
غلفود 2011 هو أكبر حدث سنوي في العالم بقطاع الأغذية والضيافة
غلفود 2011 هو أكبر حدث سنوي في العالم بقطاع الأغذية والضيافة

حقق معرض غلفود 2011، أكبر وأبرز معرض سنوي عالمي متخصص في الأغذية والمشروبات، أرقاماً قياسية هذا العام من حيث عدد الزائرين والعارضين والصفقات التجارية التي تم إبرامها خلال أيامه الأربعة. 

وفي خطوة تؤكد على التأثير الكبير الذي يحظى به أكبر حدث تجاري بالمنطقة على القطاع الغذائي العالمي، شهدت نسخة معرض غلفود 2011 زيارة كلٍ من رئيس وزراء إسبانيا، خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو، وجوجو بيناي نائب رئيس جمهورية الفلبين.

ويعد المعرض، الذي استمرت فعالياته من 27 فبراير إلى 2 مارس 2011، أضخم المعارض التي استضافها مركز دبي للمؤتمرات والمعارض، فقد جذب نحو 62,024 زائراً متخصصاً، بزيادة بلغت نحو 12% مقارنةً بالعام الماضي، من أكثر من 150 دولة حول العالم. وقد خصصت مساحة تجاوزت المليون قدم مربع لنحو 3,800 عارضاً لعرض تشكيلات متنوعة من المنتجات والخدمات والابتكارات من 100 دولة حول العالم. 

وفي هذا الإطار، قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للمعرض: "لا يقتصر نجاح معرض غلفود على تحقيق النمو لصناعة الأغذية والمشروبات على نطاق عالمي فحسب، بل يساهم الحدث بقوة في تعزيز اقتصاد دبي باستقطاب عشرات الآلاف من الزائرين إلى الإمارة"، وأضاف: "كما أن الدعم المستمر من دول المنطقة وبقية دول العالم قد ساعد المعرض على النمو ليصبح الحدث التجاري الأكثر تأثيراً بالعالم في صناعة الأغذية والمشروبات مع أدائه دوره الفعال بالمنطقة." 

انتعاش تجاري

ووفقاً لما أكده عارضون من جميع قطاعات المعرض، فقد حقق غلفود 2011 انتعاشة تجارية شملت تجار التجزئة وشركات إنتاج الأغذية والموزعين ومصنعيّ المعدات ومقدمي الخدمات. وبالرغم من عدم توفر الإحصاءات النهائية لعدد أوامر الشراء المؤكدة، إلا أن أحدث المعلومات تشير إلى تحقيق المعرض مستويات مبيعات غير مسبوقة في جميع قطاعاته. 

ومن ضمن المشاركين بمعرض غلفود 2011، تأتي شركة ‘بيكينغ تكنولوجي’ الألمانية المتخصصة في تصنيع معدات الأغذية والمشروبات، والتي بدأت صفقاتها التجارية في وقت مبكر من هذا العام عقب التوقيع على صفقة قيمتها مليون درهم لبيع فرن خبز أثناء إنشاء منصة العرض الخاصة بها، بما اعتبر تمهيداً لأحد أكثر أسابيع الشركة انشغالاً.

ومن جانبه، يرى عادل النويس، المدير التنفيذي لشركة ‘الاتحاد للأغذية’، إحدى أبرز شركات تسويق وتوزيع السلع الاستهلاكية سريعة الدوران بالإمارات، أن معرض غلفود يوفر الفرص المثلى للشركة للتوسع في فئات الأغذية والمشروبات غير المستغلة بعد، وإقامة شراكات جديدة مع الماركات العالمية. وأكد: "لقد نجحنا في إتمام خمس صفقات جديدة في فئات مختلفة هذا الأسبوع – اثنتان في قطاع الحلويات والشوكولاتة وأخرى في الوجبات الخفيفة وصفقة في قطاع منتجات الألبان والأخيرة في مجال البيض. وأرى أن المعرض يمثل أفضل منصة للالتقاء بالموردين والمصنعين لاسيما لكبرى الماركات العالمية التي تتطلع إلى السوق باعتبارها زاخرة بفرص النمو الكبير. وبعد انتهاء المعرض هذا العام، حرصنا على حجز ضعف مساحتنا في نسخة المعرض من العام المقبل، لأننا نرى أن المعرض واعد للغاية."

كما أكدت ‘شويترام’، السلسلة الرائدة في متاجر البيع بالتجزئة بالشرق الأوسط، عن تحقيقها صفقات تجارية ضخمة أثناء فعاليات المعرض. ومن منصة عرض الشركة التي شهدت ازدحاماً مستمراً طوال أيام المعرض، قال مانوج ثانواني، مدير ‘شويترام’: "لقد أتاح غلفود للشركة فرصة الالتقاء بالعديد من الموردين والشركاء من جميع أنحاء المنطقة تحت سقف واحد وكان لذلك تأثيره التجاري الكبير على نمو أعمال الشركة." 

أجنحة الدول

وبالنسبة لصفقات الدول المشاركة في أجنحة في نسخة معرض غلفود 2011، فقد حقق جناح الولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، مستويات قياسية بلغت نحو 34 مليون دولار، مع توقع إبرام الشركات الأمريكية مزيد من الصفقات كنتيجة مباشرة للمعرض. وحول ذلك، قال جود أخيدينور، المدير الإقليمي لمكتب التجارة الزراعية في القنصلية الأميركية بدبي: "تعد دول الخليج العربي ضمن أكبر عشر أسواق استيراداً للصادرات الغذائية الأمريكية، كما أن الصفقات التجارية التي أبرمتها الشركات الأمريكية المشاركة بالمعرض هذه الأسبوع تؤكد على الدور الرئيسي للمنطقة في تحقيق نمو عالمي في هذه الصناعة." 

وعلى صعيد دول جنوب شرق آسيا، حقق معرض غلفود 2011 نجاحاً باهراً. فقد صرَّح "داتو نوهار الدين نور الدين"، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية ‘ماتريد’، قائلاً: "شارك في معرض غلفود هذا العام 54 شركة ماليزية من قطاع الأغذية والمشروبات، وحققت مبيعات ضخمة على مدار الأربعة أيام بلغت 16.2 مليون دولار." وأكد أن سوق منطقة الخليج العربي واعدة بفرص التصدير الهائلة للشركات الماليزية الراغبة في دخول السوق، وطبقاً لإحصاءات الهيئة، تبلغ قيمة الصفقات المتفاوض عليها حالياً من جانب الشركات الماليزية التي شاركت في غلفود 2011 نحو 28.5 مليون دولار. 

كما شهد معرض غلفود 2011 مشاركة السويد من خلال جناحها الأول الذي شمل جميع العارضين السويديين تحت مظلة واحدة. وحول ذلك، قالت منى هيدينسكوغ، مديرة المشاريع في المجلس التجاري السويدي: "هذا هو الجناح الأول للسويد في غلفود بالرغم من مشاركة عدد قليل من الشركات السويدية في نسخ سابقة من المعرض. وقد أبدت الشركات السويدية اهتماماً كبيراً في إقامة علاقات تجارية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد أتاح لنا المعرض فرصة اختبار هذه السوق، كما أن التعليقات التي وردتنا من الشركات كانت مفيدة للغاية، وحقق المعرض تطلعاتنا بشكل رائع." 

الانتشار العالمي

وللمرة الخامسة، شاركت شركة ‘مسافي’، العملاقة العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة الدوران والكائن مقرها بالإمارات، بمعرض غلفود 2011 للمرة الخامسة، وأكدت تحقيقها صفقات تجارية ضخمة تجاوزت منطقة الخليج، بما يشمل دولاً مثل المغرب، ولبنان، واليابان، وعدداً من الدول الأفريقية والآسيوية الأخرى. وحول ذلك، قال مكرم حيدر، مدير الماركات لدى مسافي: "شهدت نسخة هذا العام من المعرض مشاركة قطاع جديد من الزوار إلى منصتنا؛ وهم شركات البيع بالجملة والتجزئة بما يمثل إضافة قيِّمة لمجموعة زوارنا من المصدرين والمشترين." 

الجدير بالذكر أنه برغم أن العديد من آلاف العارضين بغلفود قد كانوا ضمن المشاركين الدائمين بالمعرض، إلا أن أكثر من 1,400 شركة تمكنت من عرض منتجاتها وخدماتها للمرة الأولى هذا العام، بما يشمل عدداً من الشركات الرائدة في كبرى الأسواق الدولية. فقد شهدت نسخة غلفود 2011 المشاركة الأولى لشركة "بيبسيكو" العالمية، والتي أكدت نجاحها في تحقيق دخول أسواق جديدة وإبرام صفقات تصدير ضخمة للشركة على صعيد الشرق الأوسط وعدد كبير من الدول الأفريقية والأوروبية.

وحول ذلك، قال أحمد الدفراوي، مدير الامتيازات لدى ‘بيبسيكو’ بمنطقة شمال أفريقيا: "أتاح لنا معرض غلفود فرصة كبيرة لدخول أسواق بالمنطقة والالتقاء بممثلي الأسواق الأفريقية التي لا توجد بها منتجات للشركة. ولقد سعدنا للغاية بعدد التجار الذين حضروا من الأسواق الأوروبية – حيث لم نتوقع ذلك العدد الهائل." 

ومن جانبها، أبدت شركة ‘دوبونت’ للتغليف والبوليمرات الصناعية المتخصصة في مجال توفير المنتجات والخدمات القائمة على البحث العلمي، إعجابها بالتنوع العالمي في زوار المعرض. ويعلق هيكه فان دي كيرخوف، المدير العالمي لدى ‘دوبونت’، قائلاً: "هذه هي المشاركة الأولى لنا في معرض غلفود، ولقد توقعنا الالتقاء بكبرى الشركات الرائدة بمنطقة الشرق الأوسط بالنظر إلى الموقع الجغرافي المتميز للمعرض، كما سعدنا للغاية بتلقي استفسارات تجارية متعددة من دول عدة، مثل أستراليا وكندا. كما شهدنا اهتماماً واسعاً من الزوار بمنتجاتنا، كما أذهلنا مدى إقبال منطقة الشرق الأوسط على تقنيات وحلول الاستدامة البيئية." 

الطرح العالمي

اختارت العديد من الشركات المحلية والدولية معرض غلفود 2011 ليكون المنصة المثلى للطرح العالمي لمنتجاتها الجديدة بما يحقق أوسع انتشار لها. ومن ضمن تلك الشركات، جاءت ‘تتراباك’، إحدى أبرز الشركات العالمية الرائدة في تعبئة وتغليف وحفظ الأغذية، والتي حرصت على تدشين أحدث ابتكاراتها بالمعرض بما يشمل أغطية "دريم كاب" الجديدة، في يوم الافتتاح. وحول ذلك، قال "ريكاردو كاستانيتي"، مدير التسويق لدى ‘تتراباك السعودية’: "رأينا أن معرض غلفود هو المنصة المثلى لطرح أحدث حلول التغليف لدينا، وذلك بالتعاون مع أحد أكبر عملائنا بالمنطقة وهي شركة الربيع السعودية للأغذية المحدودة، الشركة الأولى في العالم التي تستخدم أغطية "دريم كاب" المبتكرة في عبوات تشكيلاتها المتنوعة من العصائر والمشروبات المحلاة بنكهة الشيكولاتة بحجم 330 مل، ولقد كان حقق ذلك نجاحاً ملفتاً للأنظار." 

كما شهد معرض غلفود 2011 إعلان شركة الغرير للأغذية العاملة بالإمارات عن افتتاح أول مصنع للشوفان في منطقة الخليج بالإضافة إلى الكشف عن زيت "جنان" من الشوفان، أحدث إضافة إلى مجموعة منتجات الغرير للأغذية. وفي هذا الإطار، قال السيد عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة الغرير للأغذية: "بالنسبة لنا، كان معرض غلفود المنصة المثلى لتعزيز مكانتنا وريادتنا في سوق تصنيع الأغذية، كما أتاح لنا المعرض فرصة استكشاف أسواق أخرى وأفق جديدة. ويسعدنا أن نشارك مجدداً في غلفود الذي نعتبره الحدث التجاري الأبرز عالمياً في مجال الأغذية والمشروبات." 

الأبرز لتطوير الأعمال

وبالتوافق مع النمو الذي تشهده المنطقة، كشف معرض الشرق الأوسط لمكونات الغذاء، الذي أقيم بالتزامن مع غلفود وفي نفس المكان، عن نتائج تجارية غير مسبوقة على صعيد الزائرين والعارضين. فمن جانبها، تعتبر شركة ‘دوهلر’، المتخصصة في توريد مكونات الأغذية والمشروبات الطبيعية، معرض غلفود أحد الفعاليات التسويقية الرئيسي في خطة عملها السنوية. وحول ذلك، قال بلا ناير، مساعد المدير العام لدى دوهلر الشرق الأوسط: "يمنحنا معرض غلفود الفرصة للالتقاء بالزائرين من جميع دول المنطقة المهتمين بكافة قطاعات الأغذية والمشروبات. ولقد شهد هذا العام تدشين الشركة لنحو 50 منتجاً مبتكراً في منصة العرض بغلفود، بما يجعل المعرض أحد الأسباب الرئيسية في نجاح أعمالنا بالمنطقة." 

وأكدت شركة ‘ليسافري’، المتخصصة في سوق الخمائر ومحسنات الخبز وأحد المشاركين في غلفود على مدار 15 عاماً، على توسع نطاق مشاركته بالمعرض. وحول ذلك، قال لورين غرو، مدير التسويق والابتكار بالأسواق الدولية لدى الشركة: "نشارك في ثلاثة معارض رئيسية كبرى للأغذية والمشروبات حول العالم، بما يشمل معرض "سيال"، إلا أننا نعتبر معرض غلفود الأفضل من حيث الاستفادة والفعالية لنمو أعمالنا. وبالنسبة لنا، فقد كان الأبرز هذا العام في المعرض عدد العلاقات التجارية التي نجحنا في إقامتها هذا العام مع شركات أفريقية، نظراً لأن أفريقيا تمثل المستهلك الثالث عالمياً في الخبز، بما يمثل إحدى كبرى الأسواق المستهدفة لنا." 

الرؤى المتبصرة ومعايير الإتقان

بالإضافة إلى الصفقات التي تجاوزت قيمتها عدة مليارات دولار خلال معرض غلفود، فقد سلط الحدث الضوء على معايير الإتقان في الصناعة من خلال مسابقة جوائز غلفود، والتي ضمت 19 فئة هذا العام، وأيضاً من خلال مسابقة صالون كولينير الإمارات الدولي، والذي استقطب 1,500 من أمهر الطهاة العالميين. 

وعلى هامش المعرض، وعلى مدار يومين، أقيم مؤتمر غلفود والذي أتاح للحاضرين الفرصة للالتقاء بمجموعة من الخبراء العالميين لتبادل الآراء والمعارف القيِّمة حول الابتكارات والاتجاهات وفرص النمو في صناعة الأغذية والمشروبات. ويقام معرض غلفود في العام المقبل خلال الفترة من 19 إلى 22 فبراير 2012.

لمزيد من المعلومات يُرجى التفضل بزيارة الموقع www.gulfood.com.

خلفية عامة

مركز دبي التجاري العالمي

لعب مركز دبي التجاري العالمي منذ افتتاحه عام 1979 دوراً حاسماً في دفع وتنمية حركة التجارة الدولية في منطقة الشرق الأوسط، فمنذ إنشاء برج المركز التجاري بطوابقه الـ 39 وحتى أصبح أكبر مجمع متخصص في استضافة وتنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات في المنطقة لعب مركز دبي التجاري العالمي دوره كمحور لممارسة ودفع وتنمية الأعمال في المنطقة.
لقد أهلته خبرته الممتدة لأكثر من 30 عام استضافة وتنظيم مختلف الأحداث العالمية من القيام بإدارة القاعات الراقية، وتطوير بيئة تجارية حيوية وتقديم خدمات ضيافة عالمية المستوى. ولعل أهم ما يميز أعماله هو حرصه على أن يقدم لكافة عملائه تجربة فريدة ومتميزة. 

معلومات للتواصل

مركز دبي التجاري العالمي
ص.ب. 9292
دبي،الإمارات العربية المتحدة
فاكس
+971 (0) 4 332 2866
البريدالإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
معتز البدري
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن