قتل طفلته لأنها تحمل اسم صديقته!

منشور 24 أيّار / مايو 2011 - 04:46
زهرة ذبلت
زهرة ذبلت

أقدم سوري في ناحية سرمين في محافظة ادلب على قتل طفلته ودفنها بعدما فشل منذ اشهر في وأدها وهي على قيد الحياة عقب حرق جسدها ووجهها وكسر اطرافها، مبررا فعلته بأن الضحية تحمل اسم صديقته التي خانته فأراد التخلص من الذكرى المؤلمة.

ووفق موقع «سيريا أوول» الالكتروني فإن الأب (35 عاما) ويلقب بمحمود البيات ويقيم في السعودية تلقى نبأ وضع زوجته بحزن عميق وحينما قفل راجعا الى بلدته (سرمين) في اجازة قصيرة لجأ الى ضرب صغيرته بعنف في كل مرة كانت تبكي فيها على الرغم من انها لم تبلغ من العمر شهرا أو اثنين. وفي اجازته الثانية أمسك بالطفلة ووضعها لمدة خمس ساعات في الشمس الحارقة في ساحة الدار على مدار يومين ثم غافل أمها وحاول وأدها في التراب لكن إخوتها الصغار شاهدوا العملية المروعة فأيقظوا أمهم التي تمكنت من تخليصها مما أقدم عليه، وفي احدى الليالي استغل الأب نوم الجميع ليحضر الطفلة ويحرقها بالشاي على وجهها وعينيها ثم جاء بسكين ليضرب أنفها وقص طرف أذنها، ثم تطور الامر لضربها بعصى غليظة على الرأس والقدمين في محاولة منه لقتلها والتخلص منها، فقدت على اثرها الوعي، ولدى سماع الأم صوت البكاء بغريزة الأمومة وصلت متأخرة لكنها تمكنت من تخليصها من براثنه فحملتها وهربت الى منزل ذويه الاقرب بالنسب لها فلم تجد اي استجابة من قبلهم ما جعلها تتجه الى منزل اهلها الذين أوصلوها الى المشفى الوطني في ادلب لتدخل غرفة العناية المركزة، وبذل الاطباء جهودا كبيرة في اجراء عمليات الكسور والاسعاف وألقي القبض على الوالد وسيق الى قسم التحقيق حيث اعترف بالتهم الموجهة اليه، مشيرا الى انه لا يحب البنات «لأن همهن للممات» على حد زعمه، فسجن 4 أشهر وأطلق سراحه بعدها.

وبعد الخروج من السجن لم يتعظ الأب من درس السجن فواصل محاولاته في الوصول اليها وتعذيبها، ففي يوم 2011/5/10 أقدم البيات على قتل الطفلة بدم بارد وفي صباح 2011/5/11 في السادسة صباحا قام بأخذ الجثة الى المقبرة ودفنها مهددا الزوجة بقتلها ان هي اخبرت اي احد من الاقرباء ومضت الايام رهيبة على الزوجة من دون ان تتمكن من اخبار احد، لكن اخبار الجريمة انتشرت في الحارة حيث وصلت الى خال الطفلة الذي سارع الى ناحية سرمين وأخبر مدير الناحية فأرسل معه 6 من عناصر المخفر وتم إلقاء القبض عليه في داره واعترف بمكان الجثة وإقدامه على عملية القتل ووضع في السجن ريثما تنتهي عملية التحقيق.

وقد اكد مدير الناحية والطبيب الشرعي الذي قام بفحص الجثة وجود آثار كدمات ورضوض وحروق حديثة بوجهها ورأسها، ما يؤكد اصراره على ارتكاب هذه الجريمة.

وفي التحقيق برر الأب فعلته بأن سبب حقده على صغيرته انها تحمل اسم صديقته التي خانته والتي أسمى ابنته منال على اسمها لذا أراد الخلاص من الذكرى المؤلمة.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك