نادال وفيدرر مصممان على قهر ديوكوفيتش

منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2012 - 01:46

يبدو الإسباني رافاييل نادال والسويسري روجيه فيدرر المصنفان الثاني والثالث على التوالي مصممين على إعادة الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأول عالمياً إلى بيت الطاعة وتقليص نفوذه بعد سيطرته شبه المطلقة الموسم الماضي وذلك بدءاً من بطولة استراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب التي تنطلق اليوم الاثنين على ملاعب ملبورن.

وإذا كانت المنافسة محصورة تقريباً بين اللاعبين الثلاثة على التتويج باللقب، فإن الباب مفتوح على مصراعيه لدى السيدات على غرار الموسم الماضي حيث توجت 4 لاعبات مختلفات بالبطولات الأربع الكبرى ولم تستطع إحداهن أن توصد هذا الباب أمام الأخريات كما فعل ديوكوفيتش في فئة الرجال.

ومل نادال وفيدرر العام الماضي من كثرة النسيان الذي لازمهما بوجود ديوكوفيتش، وحصل الأول على 5 ألقاب بينها استعادته لبطولة رولان غاروس الفرنسية ثاني بطولات الغراند سلام، والثاني 4 ألقاب متأخرة آخرها بطولة الماسترز.

ويعتقد نادال وفيدرر أن العودة إلى الرشد من جانب ديوكوفيتش باتت مطلوبة خصوصاً أنه قبض الموسم الماضي على ثلاثة ألقاب كبيرة فصار رصيده منها أربعة، فضلاً عن العديد من دورات الماسترز ذات القيمة المالية العالية والرصيد العالي من النقاط (1000 نقطة) والتي جعلته مجتمعة يغرد منفرداً في صدارة التصنيف العالمي بفارق ما يزيد على 4 آلاف نقطة عن الإسباني و5500 نقطة عن السويسري.

وكان الموسم الماضي عام ديوكوفيتش بالفعل بدأه بتحقيق 41 انتصاراً متتالياً قبل أن تلحق به أول هزيمة على يد فيدرر في نصف نهائي رولان غاروس، وأحرز خلاله 3 ألقاب كبيرة و5 في دورات الماسترز (من أصل 9) والمركز الأول عالمياً، لكنه عانى في نهايته من إصابات في الكتف والظهر أثرت كثيراً على أدائه.

ويبدو من الصعب على الصربي (24 عاماً) الاحتفاظ باللقب الذي كان فيدرر آخر من قام بهذا الإنجاز حين احتفظ به عام 2007، وعليه أن يضع جميع الحسابات في ذهنه بعد أن خدمت القرعة الإسباني والسويسري اللذين اعتادا على المواجهة وجهاً لوجه في نصف النهائي، لأنهما لن يلتقيا إلا في النهائي هذه المرة مما يفرض عليه أن يكون هو نفسه في مواجهة خصمين معاً لا أحدهما منفرداً.

وسيحاول فيدرر صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبيرة (16 لقباً) اعتلاء منصة التتويج مرة خامسة في ملبورن (بعد 2004 و2006 و2007 و2010)، وإحراز اللقب الأول الكبير منذ تتويجه في استراليا بالذات؛ حيث لم يحقق في عام 2011 أي لقب من هذا العيار الثقيل وذلك لأول مرة منذ 2003.

ويبقى وضع نادال الذي قدم عروضاً تفاوت مستواها بين المتواضع والممتاز جداً في دورة قطر قبل أن يسقط أمام الفرنسي غايل مونفيس في نصف النهائي، مقلقاً جراء الإصابة التي يشكو منها منذ فترة في الكتف والتي حالت دون استمرار تدريباته بشكلٍ منتظم في الفترة الانتقالية بين الموسمين.

وكان نادال الذي يشرف على تدريبه عمه توني نادال وبعض ومساعديه، قرر أن يزيد رأس مضربه ثقلاً بمعدل 3 غرامات من أجل تسريع الكرات، لكن التجربة في بدايتها ولا يمكن الحكم على جدواها من عدمه قبل نحو 6 أشهر على حد قول النجم الإسباني.

وقد تسمح البطولة ببروز بعض اللاعبين من أصحاب الخبرة ومنهم الفرنسيان جو ويلفريد تسونغا وغايل مونفيس، أو الذين يسعون وراء هذه الخبرة مثل الاسترالي برنارد توميتش والكندي ميلوش راونيتش.

وقد يبتسم الحظ هذه المرة للبريطاني أندي موراي الرابع ووصيف البطل في العامين الماضيين خصوصاً بعد أن استنجد بالمدرب واللاعب الشهير إيفان ليندل لانتشاله وقيادته إلى معانقة الألقاب الكبيرة التي يتوق إليها بشغف لا يعادله شيء آخر.

لمتابعة أحدث أخبارنا عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك