ناشطة كويتية تنادي بالعودة إلى زمن الجواري ومبارك رفض الإنفاق على والدته!

منشور 04 حزيران / يونيو 2011 - 10:08
الناشطة الاجتماعية سلوى المطيري.
الناشطة الاجتماعية سلوى المطيري.

في تصريح مثير للجدل خرجت ناشطة كويتية تدعى سلوى المطيري لتدعو للعودة إلى زمن الجواري وسوق الرقيق لمنع الأثرياء من السقوط في المحظور!، فبحسب مدونة بنات زايد:

"بررت المطيري مطلبها بأن الإسلام يبيح ذلك مناشدة حكومة بلادها بفتح مكاتب للجواري, على غرار مكاتب الخدم واقترحت أن يتم الاستفادة من الحروب القائمة في الشيشان لجلب الجواري منها, وهو الأمر الذي أثار استياء نساء الخليج اللاتي كلن لها الشتائم عبر مواقع الانترنت وشككن في قواها العقلية".

 

وتفاجئنا مدونة شرم بخبر عن الرئيس مبارك الذي رفض في زمن سابق الإنفاق على والدته مما دعاها لرفع قضية ضده في المحكمة فحواها:

"الموضوع : مطالبة والدة المعلن إليه وقد توفى والده المرحوم  السيد إبراهيم مبارك في غضون هذا العام تاركا  لها معاشا  يسيرا  وتاركا  لها أربعة أشقاء للمعلن إليه وهم ( سامية  أحمد سامي  فوزي   عصام ). ولما كان هذا المعاش اليسير لا تستطيع معه الطالبة سداد احتياجات أشقائه ومواجهة ظروف الحياة  وبالرغم من مطالبتها له بالطرق الودية بالمساعدة في الإنفاق على أشقائه إلا أنه أمتنع دون مبرر شرعي أو سند قانوني بالرغم من أنه ميسور إذ أنه يعمل نقيبا القوات الجوية  ودخله الشهري يتعدى ال 15 جنيها  ولما كانت الطالبة والدة للمعلن إليه فأنه يحق لها رفع الدعوى".

 

يقارن مارسيل بين واقعة الكشف على عذرية المتظاهرات في مصر وبين الاتهامات التي كيلت للمدونة السورية طل الملوحي:

"لهيك كلمتين من الأخير

وقت بتاخدلي فحص عذرية قبل ما تطلع النتايج فيني اعرف انك أنت اللي بلا شرف

وقت بتشهر فيي وانا معتقلة لازم انت يتم اعتقالك تشهير وقدح وزم

وقت بتهددني بالاغتصاب والفضيحة هي فضيحة ألك مو ألي

وخلاف ذلك .. إذا صار وعم يصير فهو تعريص سياسي".    

 

وأخيرا، فازت كلمة "ارحل" بلقب كلمة عام 2011 في فرنسا بحسب مدونة فضائنا:

"ومن بين قائمة طويلة من المفردات المستحدثة والمشتقة، أو تلك التي لفتت الأنظار أكثر من غيرها، اختار المحكّمون فعل الأمر «ارحل» بترجمته الفرنسية «ديغاج»، ليتصدّر القائمة باعتباره الكلمة البليغة الموجزة التي هزت كراسي الحكم في أكثر من دولة عربية، خلال الأشهر الماضية".

وتتابع المدونة:

"وكانت هذه الكلمة قد دخلت وعي الفرنسيين بعدما شاهدوها مخطوطة بلغتهم على عدد من اللافتات التي رفعها الثوار في تونس مع بدء حركات الاحتجاج الشعبية والسلمية على نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وجاء في بيان لجنة التحكيم أن هذه المفردة تختصر عدة معانٍ، منها «اذهب» و«دعنا نتحرّر منك» و«اغرب عن وجوهنا»، أو «افرنقع» حسبما جاء في كتب التراث العربي".

هل أنت مدون أو مدونة؟ إذا كنت كذلك أرسل لنا برابط مدونتك الآن على العنوان التالي:(blogs@corp.albawaba.com) لتشملها جولتنا في المدونات.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك