هاينكس يسعى للثأر من ريال مدريد

منشور 25 نيسان / أبريل 2012 - 10:42

قبل 14 عاماً، أقيل المدرب يوب هاينكس من تدريب ريال مدريد رغم فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل للفريق عن منصة التتويج في البطولة.

ويعود هاينكس اليوم الأربعاء إلى ملعب سانتياغو بيرنابيو معقل فريق الريال في العاصمة الإسبانية مدريد رافعاً شعار "الثأر والتحدي" حيث يسعى للثأر لنفسه من فريقه السابق، كما أنه يعلن تحديه للنادي الملكي أملاً في صعود بايرن للمباراة النهائية التي تقام على ملعبه في 19 أيار المقبل.

وبعدما أصبح بطلاً لدى أنصار الريال قبل 14 عاماً، قد يصبح المدرب نفسه عقبة في طريق بلوغ الفريق للمجد واستعادة بريقه مرة أخرى.

وأقيل هاينكس من تدريب الريال آواخر أيار 1998، أي بعد ثمانية أيام فقط من فوزه بلقب دوري الأبطال ليكون السابع للمدريدي في تاريخه بالبطولة والأول له بعد ثلاثة عقود فشل خلالها في إحراز اللقب.

ويسعى الريال حالياً إلى الفوز بلقب البطولة للمرة الأولى منذ عشر سنوات حيث أحرز اللقب التاسع عام 2002، ولكن اللقب العاشر استعصى عليه حتى الآن.

وتحمل المواجهة مع الميرينغي ذكريات متباينة للمدرب هاينكس الذي رحل بعد إنجاز كبير بشكل غير لائق، حيث أعلن لورنزو سانث رئيس النادي الملكي في ذلك الوقت رحيل المدرب عن تدريب الفريق من خلال تصريح إذاعي قبل يوم من إبلاغه بالقرار.

وقال هاينكس في ذلك الوقت: "ولكنني قررت بالفعل عدم الاستمرار مع الفريق... في ريال مدريد، ليست العبرة بأن تفوز بلقب أو لا تفوز، المهم هو أن تحظى بتأييد مسؤولي النادي وأن تنجح دائماً في مد علاقات جيدة مع كل الأطراف بما في ذلك وسائل الإعلام التي تتمتع بتأثير شديد".

كما يدرك هاينكس (66 عاماً) تأثير المشجعين واللاعبين والأصدقاء على القرار في مدريد.

وكان نهائي دوري الأبطال عام 1998 أمام يوفنتوس الإيطالي بالعاصمة الهولندية امستردام هو "الأهم في تاريخ ريال مدريد" حسبما أكد هاينكس في مقابلة نشرها موقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) على الإنترنت.

وأشار هاينكس إلى أن الريال كان متعطشاً للقب السابع بعد 32 عاماً فشل خلالها في إحرازه.

ويمتلك المدرب الألماني بذلك خبرة الفوز في هذه المباريات الحاسمة مما يمنحه فرصة جيدة في مباراة الليلة خاصة وأن بايرن يحلم ببلوغ المباراة النهائية للبطولة هذا العام حيث يستضيفها على ملعب آليانز آرينا في ميونخ.

وقال هاينكس: "في مباراة مثل مباراة اليوم يحظى فيها الفريقان بالعراقة والخبرة، يكون للحماس والرغبة الجامحة في النجاح أثر حاسم"، موضحاً بأنه يعرف جيداً إمكانات الريال ويعرف طريقة أداء كل لاعب بهذا الفريق.


© 2019 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك