هيئة الاستثمار تطلق أولى مبادراتها نحو مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة

بيان صحفي
منشور 24 أيّار / مايو 2011 - 06:13

في إطار دعم الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة للدور الذى تقوم به الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وإيجاد مناخ استثماري مشجع باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادي والاجتماعي، نظمت الهيئة العامة للاستثمار أمس الأحد ندوة حول "مبادرة ضمان مخاطر الائتمان للمشروعات الصغيرة والمتوسطة"، وذلك بمقر الهيئة بالقاهرة، وبحضور السيد أسامة صالح رئيس هيئة الاستثمار، والسيد محمد عبد الحميد رئيس مجلس إدارة شركة ضمان مخاطر الائتمان، والسيدة ريم السعدي المدير التنفيذي لوحدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالهيئة العامة للاستثمار، بالإضافة إلى عدد من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ونخبة من مسئولي البنوك التي تقوم بتمويل هذه المشروعات. 

وقد تم خلال اللقاء توقيع برتوكول تعاون بين الهيئة العامة للاستثمار وشركة ضمان مخاطر الائتمان يهدف إلى تفعيل المبادرة. حيث أكد أسامة صالح رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، فى كلمته التى ألقاها فى افتتاح الندوة، أنه في إطار ما تشهده البلاد حالياً من تطورات متلاحقة تؤثر بشكل مباشر على الشركات العاملة بالسوق المصرى وبالأخص المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفي ضوء تغير السياسات الائتمانية لبعض المؤسسات المالية كنتيجة مباشرة لهذه الأحداث، مما قد يؤثر على أداء هذه الشركات واستمرارها، فإن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة حرصت على إطلاق مبادرة "توفير التغطية الائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة" بالتنسيق مع شركة ضمان مخاطر الائتمان والبنوك المعنية، وذلك لتقديم الدعم والمساندة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ذات الملاءة المالية الجيدة من أجل الاستمرار فى سوق العمل خلال هذه الفترة الحالية، بما تشهده من تطورات متلاحقة فى الأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر. 

وأوضح أسامة صالح أن مبادرة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل صمام الأمان للعلاقة بين تلك المشروعات والمؤسسات المالية المختلفة، لما توفره من ضمان المخاطر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير التغطية الائتمانية لها. 

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستثمار على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أهمية توسيع قاعدة الاهتمام بالاستثمار المحلي جنباً إلى جنب مع الاهتمام بجذب الاستثمارات الأجنبية، وذلك من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تعد بمثابة العمود الفقري للاقتصاد المصري. 

وخلال الندوة، تحدث السيد محمد عبد الحميد رئيس مجلس إدارة شركة ضمان مخاطر الائتمان للمشروعات الصغيرة والمتوسطة حول الأهداف المرجوة من المبادرة وسبل وآليات ضمان مخاطر الائتمان للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.. بينما أكد المهندس محمد مراد الزيات رئيس إحدى الشركات الرائدة والمدرجة في بورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة علي أهمية النتائج المرجوة من هذه المبادرة في دعم استمرار ونمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة. 

وتم اختتام الندوة بالرد على استفسارات الحضور والإعلان عن توافر استمارات تسجيل المشروعات الراغبة في الحصول على خدمة ضمان المخاطر الائتمانية بمقر الهيئة وعلى الموقع الاليكتروني للهيئة.

خلفية عامة

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
لميا مختار
فاكس
+20 (0) 2 22 63 35 24
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن