وارنر يتهم الفيفا بالتضليل والخداع

منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2012 - 10:15
شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)
شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)

قال جاك وارنر النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أنه يمتلك أدلة موثقة تدعم مزاعمه بأنه نال حقوق البث التليفزيوني لعدة بطولات لكأس العالم مقابل دعمه لحملات سيب بلاتر لتولي رئاسة الفيفا متهماً الاتحاد الدولي "بالخداع والتضليل".

وقال وارنر القادم من ترينيداد والذي وعد بشن موجات من الهجوم ضد الفيفا عقب إيقافه عن العمل في الاتحاد الدولي الشهر الماضي أنه نال حقوق البث التليفزيوني لسبع بطولات لكأس العالم في مقابل مالي زهيد كمكافاة له على دعمه حملات انتخاب سيب بلاتر رئيساً للفيفا.

وفيما يتعلق ببطولة كأس العالم 1998، قال وارنر أن الفيفا باع حقوق البث التليفزيوني له عن طريق شركة مكسيكية مقابل "دولار واحد".

ورد الاتحاد الدولي الأسبوع الماضي قائلاً أنه منح حقوق البث التليفزيوني لوارنر منذ عام 1986 وأن هذا مثل تصرفاً عادياً من قبل الفيفا بأن يبيع حقوق البث مقابل ثمن رمزي في ذلك الوقت.

وأضاف الاتحاد الدولي أن مزاعم وارنر تشمل: "العديد من المغالطات والأكاذيب"، وأن موضوع حقوق البث التليفزيوني لنهائيات كأس العالم "لا علاقة له بحملتي الرئاسة في عامي 1998 و2002 أو بأية حملة انتخاب اخرى".

وقال الاتحاد الدولي في البيان: "والايحاء بعكس ذلك لا يمت بصلة للحقيقة على الإطلاق".

وتمسك وارنر بمزاعمه الجمعة وقال أن الاتحاد الدولي تجاهل تعليقاته بشأن الصفقات التفضيلية.

وأضاف في بيان له: "اختيار الرد فقط على المزاعم بأن الفيفا باع لي حقوق بث مباريات كأس العالم من أجل بثها في ترينيداد وتوباغو مقابل دولار واحد في عام 1998 مع رفض حتى التعليق على بقية الاتهامات المتعلقة بحقوق البث لكأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 والتي بيعت لي أيضاً مقابل مبلغ زهيد لا يعدو إلا أن يكون خدعة".

وتابع: "كافة تلك الحقوق التي تم منحها لي استندت إلى الأدوار الخطيرة التي قمت بها في ضمان بقاء سيب بلاتر رئيساً للفيفا".

واستطرد قائلاً: "يجب أن يكون الاتحاد الدولي واعياً بحقيقة أنني ما زلت أملك العقود التي منحها لي إلى جانب ملحوظات شخصية كتبت ووقعت بخط اليد ستعزز اتهاماتي كما يجب أن يكون أميناً في حديثه للمجتمع الدولي".

وذكر وارنر أن إحدى الملحوظات المكتوبة كانت لجيروم فالك الأمين العام للفيفا، إلا أن سياق الملحوظة لم يكن واضحاً.

وأضاف: "وبالتالي فإن قرار الفيفا بالرد بانتقائية على الاتهامات التي وجهتها ضده وضد رئيسه يمثل خداعاً وتضليلاً".

وقال وارنر أنه تلقى وعداً بالحصول على حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم عامي 2018 و2022 في مقابل دعمه لبلاتر في انتخابات 2011، إلا أن هذا الوعد سحب لاحقاً.

وشرح وارنر: "الفيفا... أدان نفسه بسحب ما قال أنها حقوق البث الخاص بكأس العالم عامي 2018 و2022 عقب مزاعمه بأنني رفضت دعم عرض السيد بلاتر لتولي الرئاسة".

وتابع: "هذه التصرفات يمكن أن تبرهن بمفردها على حقيقة وجود علاقة بين الأدوار التي لعبتها في نجاح حملات بلاتر لشغل منصب الرئيس ومنح الفيفا حقوق بث مباريات كأس العالم لي".

واستطرد قائلاً: "ما أحمد الله عليه أن عائدات بيع هذه الحقوق كانت تذهب دوماً لتطوير كرة القدم في المنطقة. لم يكن الهدف منها تحقيق أية ثروة شخصية".

لمتابعة أحدث أخبارنا عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك