ورشة عمل حول الطاقة والموارد الطبيعية في‮ ‬الأميركية

بيان صحفي
منشور 29 أيّار / مايو 2011 - 05:51
الدكتور باتريك ماكغريفي، عميد كلية الآداب والعلوم والبروفسورة نسرين غدّار، رئيسة دائرة الهندسة الميكانيكية ورئيسة اللجنة الموجهة للمعهد
الدكتور باتريك ماكغريفي، عميد كلية الآداب والعلوم والبروفسورة نسرين غدّار، رئيسة دائرة الهندسة الميكانيكية ورئيسة اللجنة الموجهة للمعهد

عقد معهد منيب وآنجلا المصري للطاقة والموارد الطبيعية في كلية الهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت ورشة العمل السنوية الثانية حول الطاقة والموارد الطبيعية، وذلك في قاعة القحطاني للمحاضرات.

وقد رحّبت رئيسة دائرة الهندسة الميكانيكية ورئيسة اللجنة الموجهة للمعهد البروفسورة نسرين غدّار بالحضور. ثم تكلّم الدكتور فضل المقلّد، عميد كلية الهندسة والعمارة بالوكالة، الذي قال إن المعهد يساعد الجامعة في تنفيذ أهدافها البحثية الإستراتيجية ويشكل بوتقة للأبحاث التعاونية بين العلماء والمهندسين والاختصاصيين في لبنان والمنطقة.

وقال إن العناوين الرئيسية للأبحاث ستشمل الطاقة والمياه والنفط.

ثم تكلّم الدكتور باتريك ماكغريفي، عميد كلية الآداب والعلوم، فقال إن أبحاث الجامعة حول الخلايا التي تحول الأشعة الشمسية إلى طاقة كهربائية ستساهم في حل أزمة الطاقة والمياه في المنطقة.

وقال عضو مجلس أمناء الجامعة منيب المصري، والذي يحمل المعهد اسمه، إن الأبحاث التي تجري في المعهد حول الطاقة والمياه والبيئة المستدامة هي اليوم أكثر أهمّية مما مضى، خاصة في ضوء ارتفاع أسعار النفط الخام. وختم السيد المصري بإعلان اعتزازه بالجامعة وبما قدمته للمنطقة من قادة أكفاء.

بعد ذلك تتالت المحاضرات العلمية. وعرض الأستاذان علي ياسين وباسل مدّاح لدراستهما التي سعت إلى إرشاد الحكومة وشركات النفط إلى أفضل سبل استكشاف واستغلال النفط الموجود أمام الشواطىء اللبنانية. وهما خلصا إلى أن الوضع اللبناني المحفوف بالأخطار لا يقلّل من مستوى الأرباح التي قد تجنيها شركات النفط من استخراجه من أمام الشاطىء اللبناني.

وقالا نقلاً عن المسح الجيولوجي الأميركي إن التنقيب عن النفط أمام الساحل اللبناني أظهر وجود مليار وسبعة أعشار من المليار من براميل النفط و 3.45 تريليون متر مكعّب من الغاز التي يمكن استخراجها، وهذا ما سيثير اهتمام شركات النفط.

وقد طوّر فريق الباحثين برنامجاً دينامياً يسمح للشركات بتحقيق المنفعة الأقصى والأسلم. كما اقترحوا على الجهات الحكومية مخططاً للعقد الذي يمكن للحكومة توقيعه مع الشركات المستخرجة للنفط.

بعد ذلك عرضت الدكتورة غدّار أبحاثها حول استعمال الطاقة الشمسية لتزويد الأبنية بالمياه العذبة والتبريد عبر استخدام نظام مستخلِص للرطوبة يجمع المياه من جو بيروت الرطب ويشكل ما يشبه نظام تكييف للهواء. وتكلم بحاثة آخرون من بينهم الأستاذان بلال قعفراني وطارق غدار من دائرة الكيمياء عن خلايا عضوية تحول الأشعة الشمسية إلى طاقة والأصباغ الجديدة واستعمالاتها لخلايا الطاقة الشمسية الحساسة. وتكلم آخرون عن البلور السائل.

وتكلمت المرشحة للدكتوراه صوفيا غنيمه عن حلول تستعمل التكنولوجيا البيولوجية لايجاد حلول لمشاكل استدامة الطاقة في الدول النامية.

وكان معهد منيب وآنجلا المصري للطاقة والموارد الطبيعية قد تأسس في حزيران 2007 بمنحة خمسة ملايين دولار من عضو مجلس أمناء الجامعة منيب المصري وزوجته آنجلا. وعقدت ورشة العمل السنوية الأولى للمعهد في 21 أيار .2010 وينشط المعهد في القضايا البيئية وكان قد استضاف في شهر نيسان 2011 المنتدى العربي للبيئة والتنمية في اجتماعه التشاوري الثاني.

وتتركّز أبحاث المعهد حول عدة مواضيع رئيسية، منها الطاقة البديلة وفعالية الطاقة والبحث عن النفط والغاز ومعالجتهما وإدارة الطاقة والموارد الطبيعية وتطوير التشريعات اللازمة للحفاظ على الموارد الطبيعية.

خلفية عامة

الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية في بيروت هي جامعة لبنانية خاصة تأسست في 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة رأس بيروت في العاصمة اللبنانية، وبدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت.

تعتمد الجامعة معايير أكاديمية عالية وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق أو المعتقد الديني أو الوضع الاقتصادي أو الانتماء السياسي، وهذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
سحر غندور
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن