وزير السياحة اليمني المستقيل: النظام يعيش أزمة نهايته المؤكدة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2011 - 09:37 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه، الذي استقال احتجاجاً على قمع المتظاهرين وأعلن تأييده للثورة الشبابية المطالبة بالإطاحة بنظام الرئيس علي عبد الله صالح، أن الرئيس صالح ما زال يمسك بخيوط اللعبة السياسية بسبب ضعف المعارضة وأن صالح وأقربائه في الحكم كتبوا المشهد الأخير من فصل وجودهم في أتون المشهد السياسي.

واذ استبعد اندلاع حرب أهلية في اليمن، حذر الفقيه من أن السيناريو ربما يتغير ويتبدل إذا لم يعِ الفرقاء في الساحة اليمنية الواقع بصورة جيدة، داعيا حزب "المؤتمر الشعبي العام" الحاكم الى أن يظل لاعبا في الحياة السياسية اليمنية، في حال سقط النظام.

ووصف الفقيه في حديث إلى صحيفة "الشرق الاوسط" المشهد السياسي والأمني ببالغ الخطورة، معتبراً ان الخيارات تقلصت أمام النظام وانه يعيش في أزمة شاملة تعجل من النهاية المؤكدة.

ورداً على سؤال عن مخاوف من وصول الإسلاميين إلى السلطة في اليمن، رأى الفقيه ان من حق الإسلاميين الوصول إلى السلطة وفق القواعد الديمقراطية، مشددا على ان الإشكالية لا تتعلق بالإسلام كمنظومة حكم متكاملة بل الخوف هو ممن يصل إلى السلطة ومن أصحاب المواقف الحادة، المتشددين في مواقفهم.

ونفى الفقيه امتلاكه أي معلومات مؤكدة على وفاة الرئيس صالح، مستبعداً أن يكون الرئيس صالح قد توفي.

وردا على سؤال عن رحيل صالح عن السلطة لاستبداله بأبناء "الأحمر" بمعنى استمرار طرق الحكم نفسها، قال الفقيه: "الثورة خرجت لتغيير طرق الحكم وتغيير نظام حكم وليس استبدال أسرة مكان أسرة، لن يكون مقبولا استمرار طرق الحكم نفسها".