وعاظ السلاطين

منشور 29 أيّار / مايو 2011 - 10:49
السلطان ووعاظه.
السلطان ووعاظه.

من هم وعاظ السلاطين؟ هم كما تقول مدونة سنديانة الجنوب:

"بما أن رجال الدين هم كانوا الطائفة الوحيدة (بالإضافة إلى الزعيم و حاشيته) التي تعرف الكتابة و القراءة، فكان التهليل و التصفيق للزعيم حُكرًا عليهم. اليوم، مع إنحسار نسبة الأمييّن، أصبحت مهنة "وعظ السلطان" يمارسها أشخاص آخرون، بالإضافة طبعًا إلى رجال الدين. مثلا، مدراء تحرير الصحف الإخبارية أو الوسائل الإعلامية، أو طيف من الفنانين أو ثرثاري التلفزيون و غيرهم الكثير.

و لكن رغم ذلك، فما زال رجال الدين الأكثر خبرة و حنكة في مهنة الوعظ السلطاني. فتراهم يستخدمون الدين تارةً، أو أساطير المؤامرات العالمية ضد النظام الأبيّ طورًا، أو مزيجًا من الإثنين معًا".

 

وتدلي ريساوند برأيها في قضية الشهيد الطفل حمزة الخطيب معترضة على توظيف الأطفال في العمل السياسي:

"كنقطة أولى أنا ألوم أهل الطفل وكل الأهالي الذين ييقحمون الأطفال في مواقف لم تتبلور بعد في أدمغتهم , فنحن كشباب لا زلنا لا نسامح من أخرجنا دون وعي منا في مسيرات أو عرض علينا الانتساب إلى أي فئة سياسية ونحن أطفال

لأننا لا نملك الوعي السياسي والأفكار المتبلورة , وهذا انتهاك لفكرنا و آراءنا السياسية أو الاجتماعية

بالاضافة لهذا الانتهاك الفكري , فالأمر يتعدى ذلك إلى تعريض حياة الأطفال للخطر في ساحات التظاهر وغيرها".

وتتابع:

"ولكن رغم اللوم على الأهل , أو أيا كان , أؤكد أن  هذا لا يبرر الجريمة وكل من يبررها تحت هذا الادعاء أو غيره هو مجرم آخر يشارك في قتل الأرواح  , فالقتل مهما امتلك من أسباب ودوافع و عوامل يبقى قتلا لا يبرره أي شيء

ولكني أتمنى من كل الأهالي ألا يشركوا أطفالهم في ساحات الخطر  و أن يحموهم منها". 

مواضيع ممكن أن تعجبك