100 مليون بحث بواسطة "غوغل" يومياً في الشرق الأوسط وشمال افريقيا و36 ألف شخص من المنطقة يلتحقون بشبكة "فيسبوك" يومياً

بيان صحفي
منشور 24 آذار / مارس 2011 - 02:28
أعمال مؤتمر "عرب نت" تواصلت يوماً ثانياً في بيروت
أعمال مؤتمر "عرب نت" تواصلت يوماً ثانياً في بيروت

كشف مسؤول في شركة "غوغل" اليوم الخميس خلال مؤتمر "عرب نت" في بيروت أن 100 مليون عملية بحث بواسطة محرك البحث "غوغل"، تجرى يوميا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وأن 36 ألف شخص من المنطقة يلتحقون بشبكة "فيسبوك" يوميًا، وتتم في هذه المنطقة مشاهدة 100 مليون فيديو "يوتيوب" يوميًا.

وأورد مدير قسم الهندسة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "غوغل" أحمد حمزاوي مجموعة إحصاءات عن المنطقة، في اليوم الثاني من المؤتمر، من بينها:

- الأخبار تليها الصور والموسيقى هي أبرز المنتجات التي يتم البحث عنها بواسطة محرك غوغل للبحث

- تتفوق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الأسواق الأخرى لجهة البحث عن الأخبار وتشكيل المجموعات على الإنترنت والرياضة

- أهم المواقع التي يزورها المستخدمون في العام 2011 هي على التوالي: فيسبوك، مكتوب وويكيبيديا

- في مصر، يبحث المستخدمون عن الألعاب يليها كل من فيسبوك والصور والأفلام ويوتيوب.

- في لبنان، يبحث المستخدمون عن نتائج كلمات: لبنان، كلمات الأغنيات، بيروت، ألعاب...

- معدل أعمار مستخدمي الانترنت في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا للعام 2011: 25 سنة

- 13% هي نسبة الأبحاث بواسطة الهاتف الجوال في المنطقة

- 200% هو معدل نمو البحث بواسطة الهواتف الجوالة خلال العام الماضي

- المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى لجهة نمو استخدام الإنترنت على الهاتف الجوال

- تم إطلاق "يوتيوب" في 7 دول في المنطقة خلال الفترة الأخيرة

- 3% من الفيديوهات على "يوتيوب" تأتي من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

- هناك 18.4 مليون مستخدم للشبكات الإجتماعية في المنطقة

- تسجل 1.1 مليون مستخدم على موقع "فيسبوك" خلال شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2010

- الأبحاث باللغة العربية تشكل 54% من الأبحاث في المنطقة، 74% من الابحاث في مصر، و80% من الأبحاث في المملكة العربية السعودية

- الدول المتصدرة لجهة البحث باللغة الإنكليزية هي: الإمارات العربية المتحدة، لبنان وقطر

- الدول المتصدرة لجهة البحث باللغة الفرنسية هي: تونس، الجزائر والمغرب

التسويق في وسائل الاعلام الاجتماعية 

واستهلت جلسات  اليوم الثاني من المؤتمر بجلسة خصصة لدراسة حالات تسويق في وسائل الإعلام الإجتماعية، وأدارتها ألكسندرا طعمة، المخططة الرقمية والاستراتيجية في "ليو بورنيت".

ورأى الرئيس التنفيذي لمجموعة 90:10 في الشرق الأوسط باتريك عطالله أن "وسائل الإعلام الإجتماعية تعتبر قناة أساسية للتسويق الذي يهدف إلى الترويج للمنتجات والخدمات". واعتبر عطالله ان التسويق عبر الشبكات الإجتماعية مثل "فيسبوك" و"تويتر" يختلف عن التسويق التقليدي للمنتجات ويستهدف بشكل أساسي الأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء والمشجعين. وشدد عطالله على ضرورة العمل بشفافية والقبول بالتعليقات السلبية بالإضافة إلى أهمية التفريق بين التسويق عبر الشبكات الإعلامية من خلال المحادثات وغيرها التي تشبه الجلسات بين الأصدقاء، واللوحات الإعلانية التي تكتفي بشعار على الطرق. وتحدث عطالله عن خبرته في شركة "هوندا" للسيارات وكيف تمكنت من إطلاق سيارة هجينة عبر الشبكات الإجتماعية.

من جهته، شدد خليل دليل، رئيس قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط في NM Incite، على ضرورة نشر التوعية والتحدث الى الناس من أجل ضمان التفاعل بين المنتج والمستهلك. وأشار إلى "ضرورة وضع مقاييس تسمح بتحديد رغبات المستهلك لجهة الشكل والنوعية والسعر".

وشدد الرئيس التنفيذي والمدير الشريك في Eastline Marketing مارك دفوني على أهمية أن يكون الوجود الاجتماعي مستدامًا. واعتبر أن من الصعب إطلاق منتج عبر الإنترنت لغياب الصدقية في المراحل الأولية.

أما فادي إيفي، وهو مؤسس وشريك في Dekatlon Buzz، فركز على "أهمية تحريك مشاعر الناس". واعتبر أن "وسائل الإعلام الإجتماعية تتميز عن وسائل الإعلام التقليدية بأنها تعطي فسحة أكبر للترويج للمنتج على عكس التلفزيون أو الراديو الذي يخصص لذلك وقتًا قصيرًا جدًا".

واثنى الرئيس التنفيذي لـ The Online Project ظافر يونس على قدرات الشبكات الاجتماعية وأهمية توظيفها في مجال التسويق من اجل الوصول إلى الزبائن المحتملين أينما وجدوا. ونصح يونس المسوقين عبر الشبكات الإجتماعية بالاستماع إلى الناس ورصد اذواقهم من خلال المواقع التي يعبرون عن إعجابهم بها عبر "فيسبوك" و"تويتر". واعتبر ان وسائل الاعلام الاجتماعية "تشكل استثمارًا طويل الأمد وأن التكنولوجيا الجديدة هي وسيلة جديدة رائدة في عرض المنتجات من خلال عرض محتواها".

وفي جلسة عن التسويق الرقمي والحملات الرامية إلى الترويج لهذا النوع من التسويق، تحدث كل من كريم خليفة، وبريتي ماريابان، وكييران أوسوليفان، ويوسف طوقان وفادي يعيش، وعرضوا لحالات. وأشاروا الى أن عملية إطلاق الحملات بهدف التسويق لعلامة تجارية معيّنة، تعتمد على مقاربة غير تقليدية قائمة على تمويل محدود وتؤدي إلى إحداث وقع ملموس من خلال تعبئة مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بهدف إطلاق الأنشطة الاجتماعية. وبهدف إنجاح الحملات الرقمية لا بد من اعتماد خطة ابتكاريّة. فالبحث والتخطيط مهمان جدًا وعند البحث عن علامة تجارية معينة لا بد من تحديد شريحة المستخدمين.

ومن الأمثلة التي تطرق اليها المتحدثون إطلاق حملة توعية صحية تستهدف النساء في المجتمع السعودي من خلال موقع الكتروني عربي ووضع روابط على موقعي الفايسبوك والتويتر، وإطلاق موقع مصرفي جديد في الكويت لكن بعد استشارة عدد كبير من كاتبي المدوّنات.

الألعاب 

ثم عقدت جلسة عن واقع الألعاب على الهواتف الجوالة والشبكات الإجتماعية في العالم، واشار فيها السيد غيوم لوتور، وهو أحد الشركاء في IDInvest Partners، الى أن شركة الألعاب الإجتماعية "زينغا" حققت مدخولاً وصل إلى 850 مليون دولار أميركي وبلغ ربحها الصافي 400 مليون دولار. وقال إن 300 مليون مستخدم يستعينون بألعاب "زينغا" وأن سن 50% من الأشخاص الذي يلعبون على الإنترنت يتجاوز الخمسين إضافة إلى أن 70% من لاعبي فيسبوك هم من النساء، ومعظمهن متزوجات ولديهن أولاد وعاطلات من العمل. وأضاف أن متوسط عمر اللاعبين يترواح بين 40 و45 عامًا. ورأى أن كلفة إطلاق لعبة على الانترنت ليست كبيرة ولا تتجاوز المليوني دولار عادةً وأن ثلاث شركات على رأسها "زينغا" هي التي تتصدر لائحة مواقع الألعاب على الانترنت. واعتبر لوتور أن من المهم جدًا أن يتم تكييف المحتوى مع ثقافة المنطقة من خلال ترجمة المضمون مشيرًا إلى النجاح الباهر الذي حققته الألعاب التي ترجمت إلى الألمانية والفرنسية. وشدد على أن استخدام جهاز الiPad للعب يسمح بالتفاعل بشكل جيد مع الألعاب إلا أن هذا الجهاز ما زال يفتقر إلى ما يمسى بالـ"فلاش". وعزا لوتور البطء في تقدم صناعة الألعاب إلى صعوبة إيجاد عناصر جيدة وموهوبة في هذا المجال من أجل تسريع النمو.

ودائمًا في مجال الألعاب على الشبكات الإجتماعية والهواتف الجوالة، ترأس ديفيد جورج كوش، محرر تقارير التكنولوجيا في صحيفة The National الاماراتية، جلسة حوارية تناولت توسع صناعة الألعاب على الشبكات الإجتماعية والهواتف الجوالة في العالم والنجاح الذي تحققه الألعاب التي ترتكز إلى هذه المنصة والتي تستفيد من بيع الألعاب غير المجانية والتنزيل المدفوع والإعلانات. وتحدث المتحاورون عن تسارع هذه الصناعة في الشرق الأوسط. وعرض كل من رجال الأعمال شركته وشرح كيف تمكنت من تطوير الألعاب وتحقيق خرق.

وأشار رامي الأعرج، المدير الإقليمي لتطوير الأعمال في OneCard، الى أن موقعه يسمح للزوار بفتح حساب إلكتروني يستخدمونه للعب على الانترنت أو القيام بصفقات غي البورصة. وقال إن شركته تسعى إلى التوسع جغرافيًا وإن مبيعاتها ازدادت بنسبة 14% مقارنة بالعام 2009.

أما تيموثي باتايي، المدير العام لـ Massive Media Arabia، فاعتبر أن ثمة استعداد نسبياً لدى اللاعبين للدفع مقابل الحصول على محتوى إضافي وأن هناك خصوصية لكل منطقة يجب أن تؤخذ في الاعتبار حتى خلال إعداد الألعاب أو تكييفها، مؤكدًا أن الترجمة وحدها ليست كافية بل يجب أن تترافق مع عناصر مكمّلة.

من جهته، محمود حاجو، الرئيس التنفيذ لموقع "طرنيب"، تحدث عن موقعه الذي يشكل منصة للعب الورق وهدفه نقل تجربة اجتماعية استثنائية تنقل الواقع اللبناني وتسمح لزوار الموقع باختباره. ورأى حاجو أن لعبة الطرنيب لا تفرق بين غني أو فقير وأنها منتشرة في كل المجتمعات اللبنانية وتلقى إقبالاً كبيرًا كاشفًا أن صاحبة المركز الأول في هذه اللعبة الإلكترونية هي سيدة تبلغ ستين عامًا.

وكشف الرئيس التنفيذي لـ Spacetoon.com و GamePower 7 فادي مجاهد أن موقعه بدأ كناشر للالعاب في العالم العربي وأن هدفه كان جعل اللعب جزءًا لا يتجزأ من الثقافة. وأشار إلى أن مفتاح نجاح لعبة ما يتوقف على فهم مطورِّها لثقافة اللاعبين، مؤكدًا أن نموذجه ما كان لينجح لو لم يأخذ في الاعتبار خصوصية كل منطقة.

وأوضح المدير العام لـ Travian Games Oriental ألكسندر ثو سيث، أنه أطلق موقعه عام 2005 وتوسع إلى الشرق الأوسط عام 2007 ليطلق ألعابًا جديدة. ورأى أن "فيسبوك" يشكل منصة جيدة لإطلاق الألعاب الجديدة. 

الفيديو عبر الانترنت 

وفي جلسة تناولت بث الفيديو عبر الانترنت، قال المدير التنفيذي لـ LINKOnline مصطفى كامل إن "مختلف المواد الإعلامية باتت تُنقل إلى الشبكة بهدف الترويج لها وتسويقها وحمايتها من القرصنة". وأضاف "نعمل على بث الأفلام وفقًا للصيحات الموسمية وفترات الأعياد وشهر رمضان وفي هذه المواسم بلغ عدد التنزيلات اليومية 100 ألف فيلم. علمًا أن الأفلام لا تحتل الصدارة إلا لأسبوع أو أسبوعين. وهذه خدمة مجانية".

وقال آبي ناجا من مجموعة MBC إن موقع "شاهد" بدأ في العام 2008 بالتعاون مع قناة MBC بهدف حثّ المشاهدين على مشاهدة البرامج المفضلة على الشبكة وأدى ذلك إلى ارتفاع نسبة المشاهدين للمحطة خارج الإنترنت أيضًا.

وقال ماركوس سيدونز من Sony Pictures Entertainement "نعمل على إنتاج البرامج التلفزيونية من خلال استنساخ البرامج الأميركية والفرص زاخرة في المنطقة. كما نتعاون مع وسائل الإعلام الرقمية".

أما حسام السكري من "ياهو الشرق الأوسط" فذكّر بأن "ياهو" استحوذت على "مكتوب.كوم" بنهاية العام 2009، وقال "عملنا على دمج النظامين وتحقق جزء كبير من الدمج، بالتالي باتت صفحة ياهو الأساسية متاحة باللغة العربية، كما نعمل على إنشاء الشراكات في المنطقة أسوة بما حصل مع روتانا بهدف عرض مواد روتانا الإعلامية على صفحة ياهو مكتوب بدءًا بشهر رمضان الماضي". وأضاف  "ننوي إطلاق سلسلة من الأفلام والعروض المصورة المتاحة أمام المستخدمين في الشرق الأوسط بهدف التوفيق بين العرض والطلب". وتابع "الأمر لا يقتصر على المحتوى بل الأمر يُعزى إلى التآزر الكامل بين المحتوى والشكل وهذا ما نرمي إلى تحقيقه. واليوم، الفرصة سانحة في المنطقة لتحقيق هذا التآزر واجتذاب المستخدمين". 

التجارة الالكترونية 

وأشارت مديرة الصيرفة الإلكترونية (خدمات البطاقات) في بنك عودة (مجموعة عودة سرادار) السيدة رندا بدير، في لقاء خاص معها، الى أن بنك عودة "كان أول من أدخل استخدام بطاقات الاعتماد والائتمان إلى لبنان إضافة إلى بطاقة الإنترنت بالتعاون مع ماستركارد". واشارت الى أن "بنك عودة يقدم مجموعة من بطاقات الدفع المسبق". واعتبرت  أن "الإحصاءات المتصلة بالتجارة الالكترونية في العالم العربي غير مشجعة بما يكفي. فمثلًا، في لبنان، انفقت نحو 250 مليون دولار في العام 2010 على التجارة الالكترونية. وفي مصر، أنفق 220 مليون دولار على الرغم من التفاوت الكبير بين عدد السكّان. في الأردن، المبلغ يصل إلى 50 مليون دولار سنويًا، مقابل 2,5 مليون دولار في المغرب ومليوني دولار في سوريا". أما بالنسبة إلى أنواع البضائع المشتراة، ففي لبنان يتصل 22% من الإنفاق بالخدمات، وفي الأردن، قرابة الـ40% تُنفق على شراء الأدوات و60% في المغرب لدواعي السفر والتسلية، في حين أن عمليات الشراء بالتجزئة لا تتصدر هذه القوائم في العالم العربي خلافًا للتوجهات العالمية. واعلنت أن بنك عودة ينوي إطلاق ما يسمى "المتجر الالكتروني" لتحفيز التجارة الالكترونية بطريقة آمنة. 

اعلانات الانترنت 

واقيمت جلسة حوارية عن الإعلانات على وسائل الإعلام الرقمية وموازنات الإعلانات على الإنترنت. واستعرضت الجلسة التي جمعت ممثلي شركات رائدة في مجال الإعلانات الإلكترونية، العقبات التي تحول دون ارتفاع موازانات الإعلانات في العالم العربي. وسبب ذلك، في رأي المدير الرقمي الإقليمي في شركة Intiative محمد عيتاني، هو "غياب فهم حقيقي لماهية وسائل الإعلام الرقمية وفاعليتها على صعيد الإعلان والتسويق بالإضافة إلى غياب الوعي لدى المعلنين لجهة اهمية الإعلانات على الإنترنت". أما رامي سعد، وهو مدير في شركة Vivacious،  فرأى أن اللوم يقع على وكالات الإعلان لأنها تتحمل مسؤولية مساعدة المعلنين على فهم مفهوم الإعلانات على شبكة الإنترنت. وأضاف أن على هذه الوكالات أن تحدث المعلن بلغته حتى يتعرف إلى هذا المجال الإعلاني الجديد. وأجمع المتحاورون على ضرورة وجود مخططين ومحليلين استراتجيين مطلعين على ثقافة المعلنين من أجل تطوير منصة تسمح بتوسيع نطاق العمل الإعلاني مشددين على أنه يجب ألا يتوقع ناشرو الإعلانات ان يأتي المعلنون إليهم لأنهم لم يعتادوا بعد مع التكنولوجيا الجديدة. 

ماذا حققوا؟ 

وفي جلسة بادارة ويليام كنعان، تم التعرف على المراحل التي وصلت اليها الشركات الفائزة بالعرض التوضيحي للشركات الناشئة العام الفائت، والتقدم الذي حققته.

وأشار المتنحدثون الى أنهم واجهوا ضغطًا بالنسبة إلى عدد المستخدمين، واشاروا الى أن  "التحدي تمثل في إيجاد أشخاص من ذوي الخبرات والالتزام في المجال التكنولوجي". وأكدوا أن "سر النجاح هو إيجاد فكرة مميزة ومن ثم بذل الجهود من أجل تحقيق هذه الفكرة، كما لا بد من التسلح بالعزيمة والعزم الكافيين". وأضافوا "نصيحتنا لرواد الأعمال هي الحصول على نصائح كثيرة والاستفادة من الجيدة منها، كما يجب دومًا التحسب لوقوع أي تغيير مفاجئ أو مباغت ومجابهة التحديات بالعزم والالتزام". 

العرض التوضيحي للشركات الناشئة 

وكانت اقيمت بعد ظهر أمس الأربعاء مسابقة "العرض التوضيحي للشركات الناشئة"، التي تهدف الى دعم الشركات الناشئة في مراحلها الأولى ومساعدتها على تنمية أعمالها. وحظيت كل الشركات الناشئة التي تأهلت إلى المرحلة النهائية بخمس دقائق على المسرح لعرض منتجاتها وإقناع الجمهور والحكام بإمكاناتها التسويقية.

العرض التوضيحي الأول كان من علاء الصلال (الأردن) عن Jamalon، وهي مكتبة الكترونية تسمح للكتاب بنشر كتبهم وللقراء بالاطلاع عليها بأفضل أسعار ممكنة.

أما أسد أكبر (الأردن) فتحدث عن موقعه Edufina الذي يساعد الطلاب في اختيار الجامعة الأنسب بالنسبة إليهم وفي اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم من خلال أدوات يوفرها الموقع تسمح بمقارنة الجامعات وتصنيفها والاطلاع على المقالات والتقارير وغيرها من البيانات.

وعرض داني الهبر من (المملكة المتحدة) لموقعه Nuqudy الذي يسعى إلى أن يكون مصدرًا للمضمون المالي باللغة العربية ويشكل بوابة اقتصادية مالية تقدم أخبارًا وتحليلات يومية مفصلة لأسواق المال العربية والعالمية ولأسواق السلع إضافة الى قسم تعليمي.

وشرح حسن بيضون (الولايات المتحدة) أن موقعه Cashbury يشكل أرضية للدفع من خلال إحدى التطبيقات على الهاتف الخليوي. ويسمح Cashbury باستبدال بطاقات الإعتماد والمحفظات بوسيلة دفع على الانترنت والهاتف الجوال.

وأوضح كارانفير سينغ (الامارات العربية المتحدة) أن موقعه iShopaholic هو تطبيق على الهواتف الجوالة يسمح بتحديد موقع المراكز التجارية الأقرب وبالحصول على أفضل الصفقات عبر الانترنت، ويقدم خريطة لكل مركز تجاري وهو مرتبط بموقعي Facebook وTwitter.

وعرض كريم هلال من الامارات العربية المتحدة لموقع “مناقصات”  Monaqasat الذي يشكل أرضية تقدم حلول للمناقصات الإلكترونية بطريقة آمنة وفاعلة من حيث الوقت ومقبولة الكلفة.

ومن الإمارات العربية المتحدة، تحدث أيضًا محمود أبو ورده الذي عرض موقع "زيدنا" وهو عبارة عن أرضية على الانترنت للنشر الاجتماعي تسمح مواقع إلكترونية مختلفة من خلال وجودها على الصعيدين الاجتماعي والتجاري على شبكة الانترنت.

وعرضت رفح الخطيب (المملكة العربية السعودية) لموقعها 3eesho وهو عبارة عن شكبة اجتماعية وصحية هدفها نشر التوعية إزاء مسائل صحية. ويتضمن الموقع مقالات عن الغذاء السليم والصحة إضافة إلى نصائح صحية مفيدة للقراء.

أما رامي فرح (سوريا) فقال ان موقعه Toosal يسمح بمقارنة أسعار بطاقات السفر ويقدم لزواره أفضل صفقات مع مختلف شركات الطيران حول العالم.

وآخر المتحدثين كان سامر عبدين من الإمارات العربية المتحدة الذي عرض موقع "إستكانة" (Istikana) الذي يقدم على الطلب برامج وأفلام عربية متنوعة لمختلف الأعمار والأذواق. 

التطبيقات والإعلانات على الهواتف الجوالة

ومن الجلسات التي عقدت بعد ظهر أمس الأربعاء، جلسة عن "إتجاهات التطبيقات والإعلانات على الهواتف الجوالة"، وخصصت اللبحث في الطريقة التي تُغير فيها التطبيقات الأعمال الرقمية والفرص والتحديات التي تخلقها. وذكر في هذا الاطار أن عدد تطبيقات الهواتف الجوالة التي تم تنزيلها خلال العام  2010 بلغ ثمانية ملايين، وفقًا لإحصاءات Allied Business Intelligence. كذلك أدت منصات اللوحات الجديدة وازدياد رغبة المستخدمين في الدفع للحصول على تطبيقات إضافية للهواتف الجوالة إلى تغيير المشهد بالنسبة إلى الشركات الإعلامية والعلامات التجارية وغيرها.

وفي عرضٍ عن التطبيقات والاعلانات على الهواتف الجوالة، قال نائب رئيس ومدير عام منطقة أوروبا والشرق الأوسط في شركة InMobi  روب جوناس، إن حجم سوق تطبيقات الهواتف الجوالة سيناهز 38 مليار دولار بحلول العام 2015 مع تزايد تعقيد الديناميات التي تحرك السوق ومع انتشارها السريع. وأضاف جوناس أن الشرق الأوسط يتمتع بقدرات كبيرة وأن تقبّل المستهلكين للمنتجات الجديدة يتعزز. وبحسب جوناس، بلغت نسبة اختراق الانترنت في العالم العربي 60% ونسبة اختراق الهواتف الجوالة 50%. واضاف ان العالم العربي يشكل مساحة مليئة بالفرص وسوقًا ناشئة لأندرويد. ونصح مطوري تطبيقات الهواتف الجوالة باعتماد نظرة شاملة وعالمية.

أما عبد آغا، المديرالعام لـ Mobileroadie في الشرق الأوسط، فوعد بأن تطبيقات إضافية ستصبح متاحة في العالم العربي، مؤكدًا ألا ضرورة للقلق لجهة مسائل الخصوصية والأمن لأنها ستمتثل سياسات الشبكات الإجتماعية.

بدوره، وعد مدير التنقل في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "مايكروسوفت" غوستافو فوتشس المستخدمين في الشرق الأوسط بأن تطبيق windows 7 سيكون متوافرًا بحلول العام المقبل.

من جهته، فان كون أودونيل، الرئيس التنفيذي لـ Sarmady، شرح كيف تمكنت شركة "نوكيا" من تحقيق اختراق في المنطقة من خلال المحتوى الذي أدخلته. وأضاف: "طورنا محتوى يتطابق مع خصوصية هذه المنطقة". واعتبر أودونيل أن أفضل ما ينتظر محبي عالم تطبيقات الهواتف الجوالة هو التحول إلى الديمقراطية، مشددًا على أن التطبيقات تشكل تطورًا للمواقع الإلكترونية.

وتحدث رئيس Qualcomm في الشرق الاوسط زياد مطر عن مستقبل التطبيقات، فقال إن التطبيقات الخارقة وحدها التي ستستمر لأن "الهواتف الجوالة تتمتع بتطبيقات داخلية خاصة بها ولكن لا شك في أن المطورين سيبتكرون تطبيقات جديدة". وحذر مطر من المخاطر المتعلقة بمسائل الخصوصية والأمن موضحًا أن 66% من الهواتف الجوالة في المنطقة ستصبح هواتف ذكية وستتسبب ببعض المشاكل."

أما ساغار شيتي، وهو مدير وشريك في Cique Media، فقال إن الإعلانات العربية محلية ومحدودة وشرح أن هواتف الـ iPhones والـ Blackberries العربية لا تسمح بتنزيل تطبيقات. وعبر بدوره عن بعض المخاوف إزاء الخصوصية والأمن لدى تنزيل التطبيقات. 

الشراء بالجملة 

واقيمت جلسة عن المواقف تجاه الشراء في الجملة الذي انتشر بسرعة هائلة في العالم وفي الشرق الأوسط حيث برزت أخيراً مواقع للشراء بالجملة.

وقال مؤسس "كوبون" ورئيسها التنفيذي بول كيني إن "الشراء بالجملة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطريقة إعداد الصفقات ومواصفاتها بالإضافة إلى ضرورة المحافظة على علاقة جيدة مع البائع من أجل ضمان إتمامه الصفقة بطريقة مسؤولة".

أما سنان الخطيب، مدير تطوير الأعمال في  BuyWithMe، فشدد على أهمية إفساح المجال أمام الزبائن بالتعرف إلى مقرات الباعة. واعتبر الخطيب أن هذا العمل يتطور وأن شركته في طور إعداد نسخة تسمح بتوصيل الصفقة عبر تشخيصها.

وقال دان ستيورت، مؤسس GoNabit! ورئيسها التنفيذي إن المردود الشهري لـ 38% من زوار موقعه يتجاوز 5300 دولار أميركي. وأضاف ستيورت أن فريقه غالبًا ما يزور الباعة من أجل الاطمئنان إلى سير الأمور وضمان تقديم خدمات عالية الجودة للزبائن بما أنه يتحمل المسؤولية ويحرص على إرضاء الزبون حتى يستمر في الشراء.

من جهته، عبد الله عسل، مؤسس offerna.com، وهي مجموعة جديدة تشتري مواقع إلكترونية في مصر وكان من المفترض أن تنطلق في 25 كانون الثاني\يناير من العام 2011 إلا أنه تم تأجيل الافتتاح حتى شهر آذار\مارس، شدد عسل على أهمية التركيز على طريقة نقل الرسالة إلى الناس بما أن لذلك قيمة مضافة. وأضاف "من المهم دفع الناس إلى تغيير سلوكهم الشرائي وبما أننا كمصريين وضعنا معايير للثورة فلم لا نحدد معايير ثورة جديدة في مجال الشراء بالجملة؟"

أرقام

ثم تحدث مؤسس مجموعة المستشارين العرب مديرها العام جواد عباسي، عن واقع الاتصال والاعلام على الانترنت في العالم العربي. واعتبر عباسي أن "أداء العالم العربي جيد مقارنة بالأعوام الماضية إلا أن نحو نصف الدول العربية ما زالت تعاني من احتكار في مجال الاتصالات". وكشف أن "الإمارات العربية المتحدة كانت تحتل المركز الأول من حيث اختراق الخط الثابت بحلول شهر حزيران\يونيو من العام 2010 تليها كل من المملكة العربية السعودية وسوريا على التوالي. أما لجهة اختراق الشبكة الخليوية، فقد شهد العالم العربي معدلات نمو كبيرة وصلت في لبنان إلى 63%".

وأشار عباسي إلى "تزايد عدد مستخدمي حزمة الانترنت العريضة النطاق (Broadband Internet) في العالم العربي باستثناء اليمن وسوريا". وذكر عباسي أن "خمسة مشغلين إضافيين لشبكات الهواتف النقالة أتاحوا أمام المشتركين استخدام شبكة الجيل الثالث". أما عن الالعاب على الإنترنت، فكشف عباسي أن "63.5% من مستخدمي الانترنت في السعودية يلعبون على الانترنت وأن 12.9% منهم يدفعون مقابل الحصول على ألعاب".

الجلسة الحوارية

وعقدت جلسة حوارية عن محتوى الهواتف النقالة والخدمات ذات القيمة المضافة، ترأسها السيد عامر لحام، احد كبار المستشارين في شركة "بوز أند كو". وقال لحام إن 74% من المستخدمين اليوم غير مستعدين للدفع مقابل تطوير المحتوى وإنهم يتوقعون أن يحصلوا على ذلك من دون مقابل. وضمت هذه الجلسة كلاً من السيد عمار بكار، المدير العام للإعلام الجديد في مجموعة MBC، إلى جانب السيد كريم داوود، الرئيس التنفيذي لشركة Intigral والسيد فواز باسم، مدير حلول الأعمال في شركة زين في المملكة العربية السعودية والسيد جريمي فوستر، رئيس التسويق والعلاقات الحكومية في شركة "أريكسون".

واعتبر المشاركون أن "الناس يبحثون عن الاستهلاك عبر الشاشة الصغيرة" وأن "محتوى الهواتف النقالة كان محدودًا إلا أنه تم تطوير التطبيقات لتصبح عام 2010 ثاني أهم ظاهرة في العالم بعد وسائل الإعلام". ورأى المتحدثون أن "وسائل الإعلام يجب أن تبذل جهودًا جمة من أجل أن تواكب التطور وتقتنص الفرص". وشددوا على أن "المحتوى يحتاج إلى مزيد من التطوير وإلى عنصر الابتكار من أجل تلبية حاجات الناس إلا أن ذلك يحتاج الى تمويلا كبير وأرضية واسعة". واعتبروا ان "مشغلي الهواتف النقالة يضطلعون بدور أساسي في مجال تسهيل تطوير المحتوى". 

اتجاهات الاستثمارات

وفي عرض قدمه السيد طارق السعدي، المدير العام لـ Endeavor Lebanon، عن اتجاهات ريادة الأعمال والاستثمارات في العالم العربي، رأى أن "العام 2010 شكل حجر أساس في مجال الاستثمار في المراحل الأولية للمشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اذ ظهر رعاة أعمال ومستثمرون جدد". وشدد السعدي على "الأساس القوي للاستثمار الذي ساد العام 2010، ما سمح بزيادة حجم الصفقات"، مضيفًا أن "كل الإشارات تدل على نمو مستدام، إذ ازدادت رؤوس الأموال المستثمرة والأسهم الخاصة بنسبة 30% في العام 2010 وفقًا لجمعية الأسهم الخاصة في الأسواق الناشئة". وقال إن خبرة Endeavor في الأسواق الناشئة تثبت أن "نجاح الشركات يتوقف على وجود رواد الأعمال المناسبين وتقديم الدعم اللازم لهم"،  مؤكدًا أن "العقبة الأبرز في وجه ريادة الأعمال لا تنحصر برأس المال".

رؤوس الاموال المجازفة

وعقدت جلسة حوارية  عن استثمار رؤوس الاموال المجازفة التي انتشرت في العالم العربي في الأشهر الاثني عشر الأخيرة، وتولى ترؤس الجلسة المدير الإقليمي للاتصالات في G2 فوزي رحال.

وقال المدير العام لشركة IV Holding إميل قبيسي إن الشركة التي يمثلها تدعم رواد الأعمال في المراحل الاولى لمشروعهم وتقدم لهم رأس المال والخبرة والاتصالات الضرورية ليحققوا نموا إن في العالم العربي أو خارجه.

أما وليد حنا، وهومدير شريك في Middle East Venture Partners، فكشف ان MEVP تستثمر في الشركات التي تمتلك افكارا ابتكارية ويديرها رواد اعمال موهوبون في لبنان والعالم العربي وأنها تبحث دائمًا عن رواد أعمال شغوفين ويمتعون بأفكار خلاقة في مجالهم.

وشد طارق كبريت، وهو مدير في Riyada Enterprise Development، على أن الشركة التي يمثلها تشكل أرضية الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لمجموعة "أبراج" وتسعى إلى أن تشكل مبادرة بقيمة 500 مليون دولار هدفها التركيز على الاستثمار في هذا النوع من الشركات في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.

أما الرئيس التنفيذي لـ ICT Ventures باريغ سيراج فأعلن أن ICT Ventures عبارة عن صندوق لرؤوس الأموال المجازفة في قطاع المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا.

واعتبر المتحدثون، خلال الوقت المخصص للأسئلة والأجوبة، "أن الوقت مناسب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاستثمارات ولانطلاق الشركات الناشئة"، معبرين عن اعتقادهم بأن هذه الشركات "قادرة على تحقيق نجاحات باهرة إذا أخذنا في الاعتبار تزايد التمسك بمفهومي الشفافية وحرية الاختيار." وأجمع المتحاورون على أن "نجاح الفكرة يفترض أن يكون مدروساً على الصعد كافة ومبتكراً وقادراً على تحقيق خرق". وقدروا أن عملية تبني أفكار رواد الأعمال الناشئين تستغرق أربعة أشهر على الأقل. وأشار المتحدثون إلى أن رواد الأعمال غالبًا ما يبحثون عن الدعم التقني والمالي إلا أن الأهم يبقى الشغف والتمسك بالفكرة والتفاني في التطبيق.

خلفية عامة

عرب نت

يعتبر مؤتمر "عرب نت" السنوي أكبر مؤتمر لقطاع الانترت العربي، تنظمه "المجموعة الدولية المتحدة للأعمال (IBAG)، على مدى أربعة أيام، ما بين 22 آذار (مارس) المقبل و25 منه، برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، وبالتعاون مع مصرف لبنان، بعد أن أنهى فريق عمل "عرب نت" رحلة برية في "باص عرب نت"، شملت سبع دول عربية.

المسؤول الإعلامي

الإسم
باسم الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن