أدنوك ترعى مؤتمر الطاقة العالمي أبوظبي 2019 وتستعرض رؤيتها للتحوّل في مجال الطاقة

بيان صحفي
منشور 28 حزيران / يونيو 2018 - 11:36
خلال الحدث
خلال الحدث

أعلنت اللجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين عن انضمام شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إلى قائمة رعاة استضافة المؤتمر والذي يقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2019.    

ويعدّ مؤتمر الطاقة العالمي الذي يعقد كل ثلاث سنوات، أكبر وأعرق تجمّع للطاقة في العالم والأكثر تأثيراً، وتعتبر هذه الدورة هي الأولى التي يتم فيها استضافة المؤتمر في مدينة من منطقة الشرق الأوسط، فيما ستكون دولة الإمارات أول دولة في منظمة "أوبك" وأول دولة عربية تستضيف المؤتمر طوال تاريخه الذي يمتد إلى 94 عاماً.

وساهمت شركة "أدنوك" على مدار 45 عاماً، بدور رئيسي في رفد عملية التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي، من خلال استغلال وإدارة والمحافظة على  موارد النفط والغاز في الإمارة، وفي إطار استشرافها للمستقبل، شرعت الشركة في إحداث نقلة نوعية في أعمالها مدعومة باستراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي، لمواصلة دورها كمساهم أساسي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات، وسيوفر مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرون المنصة المثالية لشركة أدنوك لاستعراض جهودها في مواكبة التغيّرات في مشهد الطاقة، من خلال الاستغلال الأمثل لموارد النفط والغاز  وتعزيز القيمة والعائد الاقتصادي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في كافة جوانب ومراحل أعمالها، ومواصلة عقد الشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد، وتطوير كوادر بشرية عالمية المستوى.

من جانبه، قال الدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين: "نفتخر بمواردنا من الطاقة، والتي كان لها بالغ الأثر في إطلاق إمكانات دولتنا، وتشكّل أدنوك مثالاً جلياً على إرث دولة الإمارات وريادتها في مجال الطاقة، والتي تلتزم من خلال استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 بتطوير مزيج مستدام من الطاقة المتجددة والنووية والأحفورية النظيفة لضمان تحقيق توازن بين الاحتياجات الاقتصادية والأهداف البيئية وزيادة مواردنا الطبيعية، وستمكننا مشاركة أدنوك في فعاليات المؤتمر من تعزيز سبل الحوار والتعاون القائم عبر كافة أطياف الطاقة، وتحفيز العالم لإعادة التفكير وإيجاد الحلول اللازمة لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة".

ومن جانب آخر، قال السيد عمر صوينع السويدي، مدير دائرة المكتب التنفيذي في أدنوك: "تفتخر أدنوك برعايتها لمؤتمر الطاقة العالمي الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وتستضيفه إمارة أبوظبي التي لعبت لسنوات دوراً محورياً كمركز عالمي للطاقة، وستشكل دورة عام 2019 من المؤتمر فرصة ثمينة للقادة وصناع القرار من حول العالم للاجتماع معاً وتبادل الأفكار وخلق خارطة للطريق تقود نحو تأمين مستقبل مستدام للطاقة. وباعتبارها مصدراً موثوق للطاقة، تلتزم أدنوك بمواصلة دورها في ضمان تلبية الطلب العالمي عليها في المستقبل".

وبانضمامها إلى قائمة الرعاة المضيفين للمؤتمر، شركة "مبادلة" ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ستسهم أدنوك في ترسيخ مكانة أبو ظبي كمركز للنقاشات العالمية خلال مؤتمر الطاقة العالمي أبو ظبي 2019، والذي يستمدّ مكانته المميزة خلافاً لمؤتمرات الطاقة الأخرى من خلال تناول جميع مجالات الطاقة، من النفط والغاز إلى الطاقة المتجددة والنووية، ليشكل بذلك منصة مثالية لمحادثات أكبر وأكثر تنوعاً في مجال صناعة الطاقة.  

خلفية عامة

شركة بترول أبوظبي الوطنية

تأسست شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عام 1971 بهدف العمل في جميع مجالات صناعة النفط والغاز. ومنذ ذلك الحين اتسعت نشاطاتها بشكل واسع حيث قامت بتأسيس مجموعة من الشركات النفطية التابعة لها وأنشأت صناعة متكاملة في مجالات الاستكشاف والإنتاج وخدمات الإمداد وتكرير النفط وتسييل الغاز والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والنقل البحري بالإضافة إلى المنتجات المكررة والزيوت النفطية العامة بإمارة أبوظبي وتوزيعها.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
رنيم صالح
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن