أرامكس تعزز حضورها في إثيوبيا

بيان صحفي
منشور 06 تمّوز / يوليو 2017 - 09:22
أعلنت أرامكس عن توسيع حضورها وتوسيع عملياتها في جميع أنحاء إثيوبيا.
أعلنت أرامكس عن توسيع حضورها وتوسيع عملياتها في جميع أنحاء إثيوبيا.

أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النّقل والحلول اللوجستية الشاملة، والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (DFM: ARMX)، عن توسيع حضورها وتوسيع عملياتها في جميع أنحاء إثيوبيا من خلال اتفاقية امتياز رئيسية مع شركة "لوجكس إكسبريس بي إل سي"، بهدف تلبية الاحتياجات المتنامية على الخدمات اللوجستية وحلول التسليم إلى الوجهة النهائية المبتكرة. وبهذه الخطوة، ارتفع عدد الدول الإفريقية التي تتواجد فيها أرامكس لتصل إلى 23 دولة.

وكجزء من استراتيجيتها لتوسيع أعمالها التجارية، ستفتتح "أرامكس إثيوبيا" خمسة فروع لها في أديس أبابا بحلول أغسطس 2017، مما سيزيد عدد فروعها في المدينة إلى عشرة. وخارج العاصمة، تدير الشركة حاليًا فرعين في كل من "دير داوا" و"أواسا"، وتعتزم افتتاح خمسة فروع جديدة في "بحر دار" و"جوندار" و"جيما" و"ديسي" و"مكلي". وتخطط أرامكس إثيوبيا أيضًا لتوسيع عملياتها بإضافة 15 فرعًا جديدًا بنهاية عام 2017.

وفي تعليقه على هذا الموضوع، قال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، تعد إثيوبيا سوقاً هامة بالنسبة إلينا، ونحن نؤمن بأن هناك إمكانيات هائلة لتوسيع خدماتنا اللوجستية المتخصصة في جميع أنحاء الدولة. ومع استمرار نمو الطلب على الخدمات اللوجستية والنقل في إثيوبيا، فقد بدأنا بالفعل التخطيط للقيام باستثمارات إضافية لتطوير البنية التحتية التقنية الخاصة بنا، وتطوير المواهب البشرية المحلية لتلبية احتياجات عملائنا في أنحاء المنطقة والعالم."

ومن جانبه، قال داويت وبشيت، مدير شركة لوجكس إكسبريس بي إل سي: "تعتبر إثيوبيا من الأسواق الرئيسية بالنسبة إلينا، وقد شهدنا زيادة في الطلب على الخدمات اللوجستية في جميع أنحاء المنطقة. وستكمل المرافق الجديدة مجموعة الخدمات التي نقدمها حالياً في الدولة، مما يمكننا من توسيع عروض خدماتنا لتلبية احتياجات السوق المحلية بشكل أكثر فعالية. ونأمل أيضًا أن تساهم خططنا التوسعية في تعزيز التطورات الاقتصادية التي توفر فرصًا أفضل لجميع الإثيوبيين، ودعم جهود الاتحاد الإفريقي الرامية إلى تحقيق نمو مستدام في جميع أنحاء القارة الإفريقية."

هذا وتشهد إثيوبيا طلباً متزايداً على خدمات التوصيل السريع، نظراً لكونها من أكثر الدول الإفريقية كثافة بالسكان، فضلاً عن ازدهار قطاعات الأعمال والتجارة فيها. ومن هذا المنطلق، تتمتع أرامكس بمكانة استراتيجية تمكنها من لعب دور أساسي في تحسين عملية توصيل الطرود وجعلها أكثر سلاسة، بفضل تشجيع الحكومة المستمر لقطاع التصدير وإنشاء المناطق الصناعية. كما تستفيد الشركة أيضاً من فرص النمو هذه من خلال اتفاقية الامتياز الرئيسية التي ستعزز في نهاية المطاف من انتشارها في جميع أنحاء القارة.

وتشمل عمليات أرامكس في إثيوبيا خدمة الاستلام والتسليم من وإلى المنازل، والتخليص الجمركي، وخدمات الشحن، والخدمات الإلكترونية، بما في ذلك شوب أند شيب ودروب أند شيب.

خلفية عامة

أرامكس

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام 1982 كشركة نقل دولي سريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي يناير 1997 كانت "أرامكس" أول شركة تتخذ من العالم العربي مقراً لها، تطرح أسهمها للتداول في بورصة "ناسداك". وفي عام 2002، وبعد خمس سنوات من التداول الناجح، عادت أرامكس إلى المُلكية الخاصة، لتقوم في يونيو 2005 بإدراج أسهمها في سوق دبي المالي للتداول بالرمز (ARMX).

ويضم فريق أرامكس اليوم ما يزيد عن 8100 موظف في أكثر من 310 موقع حول العالم، كما أنها تمتلك شبكة واسعة من حلفاء الشحن والنقل، وتشمل خدمات "أرامكس"؛ خدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين، إضافة إلى إدارة الوثائق وخدمات التسوق عبر الإنترنت.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
كارين نارسيجني
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن