أرامكس تعين أوليفر بارثيل رئيساً للشؤون الرقمية

بيان صحفي
منشور 10 أيّار / مايو 2017 - 08:36
 أوليفر بارثيل رئيساً للشؤون الرقمية.
أوليفر بارثيل رئيساً للشؤون الرقمية.

أعلنت أرامكس، المزود الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، اليوم عن تعيينها أوليفر بارثيل بمنصب رئيس الشؤون الرقمية، حيث سيتولى من منصبه الجديد، الذي تم إنشاؤه حديثاً ضمن فريق إدارة أرامكس، مسؤولية قيادة وتنفيذ خطط التحول الرقمي لدى الشركة لتصبح مؤسسةً قائمة على التكنولوجيا. يمتلك السيد بارثيل خبرة دولية تزيد عن الـ25 عاماً في مجال تقنية المعلومات، والخدمات اللوجستية والنقل، وتجارة التجزئة.

انضم السيد بارثيل إلى أرامكس قادماً من شركة "دي بي كارغو" (DB Cargo)، وهي شركة خدمات لوجستية ومشغل للشحن بالسكك الحديدية في أوروبا، جالباً معه معرفة واسعة في إدارة تقنية المعلومات وتحويل الأعمال وتطويرها. وسوف يلعب دوراً هاماً في تنفيذ خطط أرامكس الرامية إلى تنمية قدراتها في مجال التجارة الإلكترونية والتقنيات الرقمية، كما سيضمن استمرار تحوّل العمليات الداخلية إلى المنصات القائمة على التكنولوجيا.

شغل بارثيل في الفترة من 2010 إلى 2017 منصب الرئيس التنفيذي للمعلومات في شركة "دي بي كارغو" (DB Cargo). وقبل ذلك، أمضى أربع سنوات رئيساً لقسم حوكمة تقنية المعلومات لدى شركة الخدمات اللوجستية العالمية "دي بي شنكر" (DB Schenker)، حيث عمل بشكل وثيق مع الرئيس التنفيذي للمعلومات فيها.

كما شغل بارثيل عددًا من المناصب العليا في مختلف أرجاء أوروبا، بما فيها رئيس قسم المنتجات الاستهلاكية والتجزئة والتوزيع والنقل في شركة "كابجيمني" (Capgemini)؛ ومدير مشروع أول في مجال الاستجابة الاستهلاكية الفعّالة وتجارة التجزئة لدى شركة "رولاند بيرغر آند بارتنر" (Roland Berger & Partner)، ونائب الرئيس لمنطقة وسط وشرق أوروبا لدى شركة "آيتكس انترناشيونال" (Intactix International)، والتي أصبحت اليوم جزءاً من شركة "جي دي إيه سوفت وير" (JDA Software).

وفي بداية الألفية الثانية، قام بارثيل بتأسيس شركة ناشئة في مجال التجارة الإلكترونية في ميونخ بتمويل من مجموعة شركات استثمارية، حيث شغل فيها منصب الرئيس التنفيذي للمعلومات وقادها لتصبح واحدة من أكبر شركات تجارة التجزئة في أوروبا. كما يتمتع بارثيل بخبرة واسعة اكتسبها من خلال التدريب العملي في شركة سيمنس (Siemens) ومجموعة من وظائف العمل الجزئي والتدريب الداخلي، وأهمها العمل لدى شركات مثل "اتش بي" (HP) و"أيه إي جي" (AEG).

يحمل بارثيل شهادة في علوم الحاسوب التطبيقية من جامعة بامبرغ، حيث درس تخصص الإدارة والتحكم وأنظمة تطوير المعلومات التجارية، وعلوم الحاسوب للوجستيات والخدمات اللوجستية. وهو ألماني الجنسية ويتحدث الإنجليزية بطلاقة ، فضلاً عن تحدثه اللغتين الفرنسية والإسبانية.

خلفية عامة

أرامكس

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام 1982 كشركة نقل دولي سريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي يناير 1997 كانت "أرامكس" أول شركة تتخذ من العالم العربي مقراً لها، تطرح أسهمها للتداول في بورصة "ناسداك". وفي عام 2002، وبعد خمس سنوات من التداول الناجح، عادت أرامكس إلى المُلكية الخاصة، لتقوم في يونيو 2005 بإدراج أسهمها في سوق دبي المالي للتداول بالرمز (ARMX).

ويضم فريق أرامكس اليوم ما يزيد عن 8100 موظف في أكثر من 310 موقع حول العالم، كما أنها تمتلك شبكة واسعة من حلفاء الشحن والنقل، وتشمل خدمات "أرامكس"؛ خدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين، إضافة إلى إدارة الوثائق وخدمات التسوق عبر الإنترنت.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
بوش تايلن
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن