أرامكس تعيّن عبدالعزيز عبدالله النويصر مديراً عاماً لعملياتها في السعودية

بيان صحفي
منشور 17 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 08:13
لسيد عبدالعزيز عبدالله النويصر المدير العام في المملكة العربية السعودية.
لسيد عبدالعزيز عبدالله النويصر المدير العام في المملكة العربية السعودية.

أعلنت أرامكس، المزود الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، عن تعيينها السيد عبدالعزيز عبدالله النويصر بمنصب المدير العام في المملكة العربية السعودية، حيث سيتولى من خلال منصبه الجديد مسؤولية قيادة جميع عمليات الشركة في الأسواق السعودية، وذلك كجزء من استراتيجية النمو التي تتبعها أرامكس، والرامية إلى توسيع عملياتها على مستوى المملكة وتطوير مجموعة الخدمات المتميزة التي تقدمها للقطاعين، الحكومي والخاص، والعملاء من الشركات والأفراد، وخدمات التجارة الإلكترونية.

يعتبر السيد النويصر أول شاب سعودي يتولى هذا المنصب القيادي في أرامكس، وهي خطوة تؤكد على التزام الشركة بتمكين الكفاءات من الشباب السعودي لتولي مناصب قيادية، فضلاً عن حرصها على تقديم خدماتها في الأسواق السعودية وتطويرها بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والتي تشكل الخدمات اللوجستية أحد أهم محاورها.

وبهذا الصدد، قال حسام برقوني، الرئيس التنفيذي لأرامكس في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وشرق المتوسط، وتركيا وآسيا الوسطى: "تعتبر السوق السعودية من أهم الأسواق في منطقة الشرق الاوسط، وقد لعب عبدالعزيز دوراً بالغ الأهمية في رحلة نمو شركة أرامكس في هذه السوق، وأسهم في تطوير خبراتها. وجاء قرار تعيينه لشغل هذا المنصب متماشياً مع استراتيجية الشركة الهادفة لتنمية أعمالها ورفع مستوى الخدمات المقدمة في السوق السعودية، بالإضافة لما يمتلكه من حس عالٍ بالمسؤولية ومواهب إدارية فذة. إننا نتطلع قدماً للعمل معه للارتقاء بعملياتنا والوصول بها إلى آفاق جديدة من خلال منصبه الجديد كمدير عام."

ومن جانبه، قال عبدالعزيز عبدالله النويصر: "أشعر بالفخر الشديد بهذه الثقة، وأتطلع قدماً إلى لعب دور فاعل في مسيرة النمو التي تشهدها شركة أرامكس على كافة المستويات. إنه لشرف عظيم العمل مع هذا الفريق، وكلي ثقة بقدرتنا على تحقيق مزيد من التقدم والارتقاء بمكانتنا الرائدة، محلياً وعالمياً. 

انضم السيد النويصر إلى فريق عمل أرامكس منذ أكثر من خمسة عشر عاماَ، وواصل منذ ذلك الحين تحقيق النجاحات والارتقاء بوظيفته بين أهم قطاعات أعمال الشركة، الأمر الذي مكّنه من أكتساب الخبرات والإطلاع على التجارب العالمية في مجال النقل والشحن والخدمات اللوجستية وحلول الدعم للتجارة الإلكترونية في السوق السعودية.

يحمل عبدالعزيز درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، المملكة العربية السعودية. وقد أكمل مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول العربية ومن أهمها شهادة الإدارة التنفيذية من الجامعة الأمريكية في بيروت.

 

خلفية عامة

أرامكس

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام 1982 كشركة نقل دولي سريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي يناير 1997 كانت "أرامكس" أول شركة تتخذ من العالم العربي مقراً لها، تطرح أسهمها للتداول في بورصة "ناسداك". وفي عام 2002، وبعد خمس سنوات من التداول الناجح، عادت أرامكس إلى المُلكية الخاصة، لتقوم في يونيو 2005 بإدراج أسهمها في سوق دبي المالي للتداول بالرمز (ARMX).

ويضم فريق أرامكس اليوم ما يزيد عن 8100 موظف في أكثر من 310 موقع حول العالم، كما أنها تمتلك شبكة واسعة من حلفاء الشحن والنقل، وتشمل خدمات "أرامكس"؛ خدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين، إضافة إلى إدارة الوثائق وخدمات التسوق عبر الإنترنت.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
خالد عثمان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن