إدارة التعليم الطبي بحمد الطبية تستضيف دفعة جديدة من الطلبة المستجدّين بكلية طب جامعة قطر

بيان صحفي
منشور 01 تشرين الأوّل / أكتوبر 2017 - 11:51
إدارة التعليم الطبي بحمد الطبية وكلية الطب في جامعة قطر تعقدان دورة توجيهية لدفعة 2017 من طلبة الطب المستجدّين في الجامعة.
إدارة التعليم الطبي بحمد الطبية وكلية الطب في جامعة قطر تعقدان دورة توجيهية لدفعة 2017 من طلبة الطب المستجدّين في الجامعة.

عقدت كل من إدارة التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية وكلية الطب في جامعة قطر دورة توجيهية للطلبة الذي سيلتحقون بالدراسة في كلية الطب بالجامعة في شهر سبتمبر 2017.

وقد شارك في الدورة التي استمرت ليومين ثمانون من طلبة السنة الأولى في كلية الطب حيث حضروا سلسلة من العروض التقديمية التوجيهية في قاعة حجر في مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، وقد أتيحت لهؤلاء الطلبة فرصة التعرّف على أهداف المؤسسة فيما يتعلق باتباع أفضل الممارسات في الرعاية الطبية والتعليم والبحث العلمي، وقد شارك في تقديم فعاليات الدورة التوجيهية مجموعة من الأطباء المقيمين وبعض موظفي المؤسسة الذين قامو باصطحاب الطلبة في جولات داخل مختلف إدارات وأقسام مستشفى حمد العام، كما تم توزيع الطلبة الجدد الى مجموعات رافق كل مجموعة منها طلبة من السنة الثانية والثالثة بكلية الطب بالجامعة.

تجدر الإشارة الى أن طلبة كلية الطب يبدأون في العادة في المشاركة في معاينة المرضى في بيئة المستشفى وبيئة العيادة  وذلك بعد إنهائهم للسنة الأولى من دراسة الطب في الجامعة، وقد أكّد الدكتور عبداللطيف الخال ، نائب الرئيس الطبي للشؤون الطبية للتعليم ورئيس التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، على أهمية توجيه الطلبة الجدد من قبل زملائهم من ذوي الأقدمية في الدراسة باعتبار أن الطلبة المستجدّين يكونون أكثر تقبّلاً للتعلّم ممن هم في جيلهم والذين يساعدونهم في فهم تعقيدات العمل في بيئة المستشفيات، وأشار الدكتور الخال الى الشراكة القائمة بين مؤسسة حمد الطبية وكلية الطب في جامعة قطر وأن من شأن مثل هذه البرامج التوجيهية أن تعزز أواصر التعاون بين هاتين المؤسستين.

من جانبه قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام:" تواصل مؤسسة حمد الطبية مسيرة تطوير مرافقها وتوسيع نطاق خدماتها لتلبية احتياجات المجتمع القطري من خدمات الرعاية الصحية، ومن الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة توظيف الكوادر الوطنية القادرة على قيادة قطاع الرعاية الصحية في المستقبل، ونودّ من خلال هذا البرنامج التوجيهي أن نمنح طلبة الطب الجدد الفرصة للتعرف على بيئة العمل في ميدان الرعاية الصحية ومعرفة دور وأهمية التدريب العملي في مرافق الرعاية الصحية، كما نهدف من خلال هذا البرنامج التوجيهي الى تذكير هؤلاء الطلبة الذين سيتخذون من الطبّ مهنة لهم بأن هناك مرضى بحاجة الى رعاية صحية آمنة وحانية سيعتمدون عليهم مستقبلاً".

وكان من بين كبار موظفي مؤسسة حمد الطبية الذين تشاركوا في الأفكار والرؤى مع الطلبة الجدد الدكتورة مارجريت آلن، استشاري أول والمدير المشارك للتعليم الطبي الجامعي والتي قالت في تعليق لها بهذه المناسبة:" مؤسسة حمد الطبية مؤسسة رعاية صحية تُعني بالتعليم الطبي، ونحن ملتزمون بتوفير مناخ تعليمي مهني يتلاءم مع احتياجات طلبة كلية الطب الذين هم أطباء المستقبل الذين سيقدمون الرعاية الصحية التي يحتاجها المجتمع القطري مستقبلاً".  

ومن جانبها قالت السيدة ميثاء البوعينين، المدير التنفيذي لإدارة علاقات المجتمع وإشراك المرضى بمستشفى حمد العام، وهي أحد الداعمين لبرامج توجية الطلبة الجدد:" تعدّ هذه المناسبة فرصة ذهبية نؤكّد فيها للطلبة الجدد أهمية التعامل مع المرضى ومع الزملاء في العمل وفق أعلى معايير الإحترام والتعاطف والحنوّ، كما نعمل على ترسيخ ثقافة العمل ضمن فرق الرعاية الصحية متعددة التخصصات الطبية باعتبار أن هذه الثقافة تعدّ اليوم الركيزة الأساسية للعمل الجماعي المشترك الذي يجمع الكوادر الطبية والتمريضية والطبية المساندة من أجل مصلحة المرضى ورفاههم الصحي".

وقد شارك في الإشراف على هذه الدورة التوجيهية عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب في جامعة قطر ضمّ كلاً من البروفيسور إيجون توفت، نائب رئيس شئون الطب والصحة وعميد كلية الطب، والدكتورة أليسون كار، رئيس التعليم الإكلينيكي وأستاذ العلوم الطبية في كلية الطب، والدكتور إياد المصلح، محاضر الطب الإكلينيكي في كلية الطب، والدكتورة نادية علي البنّا، أستاذ الأبحاث في الكلية.   

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

جامعة قطر

في عام 1973، أصدر أمير دولة قطر مرسوما أميريا يؤسس بموجبه أول كلية للتربية في الدولة تجسيدا لرؤيته في وضع التعليم كأولوية من أولويات تطوير الدولة. في عامها الأول، قبلت الكلية 57 طالبا و93 طالبة .

في عام 1977، تأسست جامعة قطر وضمت أربع كليات جديدة هي التربية، والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، الشريعة والدراسات الإسلامية، والعلوم. من هنا، تطورت وتوسعت المؤسسة بشكل سريع، مع تأسيس كلية الهندسة في عام 1980، وكلية الإدارة والاقتصاد في عام 1985 .

وفي خريف 2005، بلغ عدد الطلاب والطالبات المنتسبين إلى جامعة قطر 7,660 طالبا وطالبة .

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن