"إرنست ويونغ" تعيّن توبي ستوكس رئيساً لقطاع الطيران لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا

بيان صحفي
منشور 10 كانون الثّاني / يناير 2012 - 09:50

تأكيداً للدور المحوري الذي تلعبه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع الطيران العالمي اليوم، أعلنت شركة إرنست ويونغ عن تعيينها الشريك المسؤول في مجال الطيران بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توبي ستوكس، رئيساً لقطاع الطيران لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا (EMEIA). وتجدر الإشارة إلى أن توبي يستقر بشكل دائم في منطقة الشرق الأوسط، ليكون قريباً من التطورات الجديدة والتحول الجغرافي للنفوذ في قطاع الطيران نحو المنطقة.

وفي هذا الصدد، قال عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يسعدني أن يتولى توبي مسؤولية الإشراف على قطاع الطيران في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط والهند وإفريقيا. ويعكس تعيينه في هذا المنصب نمو قطاع الطيران في المنطقة وتزايد نفوذه على الساحة العالمية. ونظراً لتواجده الدائم هنا، سيحظى توبي بفرصة كبيرة لمتابعة وتطوير العلاقات مع شركات الطيران الرئيسية، فضلاً عن تقديم الاستشارات لعملائنا من قطاع الطيران في الشرق الأوسط بشكل شخصي".

من جانبها، قالت جولي تيغلاند، رئيسة أسواق أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا في إرنست ويونغ: "يعمل توبي في قطاع الطيران منذ أكثر من 16 عاماً، ويواصل تنمية قطاع الطيران لدينا بفضل ما يمتلكه من معرفة متخصصة وخبرة كبيرة في هذا المجال. وأنا على ثقة تامة بقدرته على تقديم رؤية نافذة وممارسات رائدة في القطاع تسهم في تعزيز تطور قطاع الطيران في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا".

وفي سياق تعليقه على قطاع الطيران في منطقة أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا، قال توبي: "هناك تفاوت كبير بين التحديات التي يواجهها كل من الأقاليم الأربعة ضمن منطقة أوروبا والشرق الأوسط الهند وأفريقيا. فبينما تتمثل هذه التحديات في ضمان الاستقرار والوجود بالنسبة لأوروبا، لكنها في الهند تتمثل في إدارة النمو في سوق تنافسية للغاية، وبالنسبة إلى قطاع الطيران في إفريقيا، فإنه يواجه منافسة شديدة من شركات الطيران العالمية ومحدودية في التمويل وفي جذب المواهب لتوظيفهم. وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها منطقة الشرق الأوسط في بداية عام 2011، إلا أن توقعات القطاع تشير إلى أنها ستشهد نمواً قوياً للغاية. وهناك حالياً استثمارات ضخمة تحدث في القطاع من حيث الطلبيات والمطارات الجديدة والبنية التحتية، فضلاً عن ارتفاع معدلات السفر الجوي بسبب السياحة. ومن المتوقع أن تكون منطقة الشرق الأوسط في طليعة قطاع الطيران العالمي في المستقبل القريب. ومن الرائع حقاً أن أتواجد هنا اليوم، وأسهم في تعزيز قطاع الطيران في المنطقة".

وقبل تعيينه في هذا المنصب، كان توبي رئيساً لقطاع الطيران في إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعمل توبي كاختصاصي في مجال الطيران منذ انضمامه إلى الشركة في عام 1995، وتم تعيينه شريكاً في عام 2007. أمضى توبي السنوات الـ12 الأولى من حياته المهنية في إرنست ويونغ باريس ولندن، حيث عمل مع شركات طيران مختلفة، ومنظمات حكومية، وشركات مدرجة في مؤشِّر فوتسي (FTSE) البريطاني، وأخرى مسجلة في لجنة الولايات المتحدة الأمريكية للأوراق المالية والبورصة (SEC). وقبل انتقاله إلى منطقة الشرق الأوسط في يناير 2011، أمضى أربع سنوات في قيادة قطاع الطيران الأفريقي بشركة إرنست ويونغ، وذلك من مقره في جنوب أفريقيا.

ينشط توبي في تقديم الاستشارات للفرق التابعة لشركة إرنست ويونغ في جميع أنحاء منطقة أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا، ويتعاون مع كبرى شركات الطيران والمطارات ومنظمي قطاع الطيران، والخبراء المتخصصين في شؤون قطاع الطيران في المنطقة. كما يتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال، اكتسبها من خلال عمله مع شركات الطيران والمطارات في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وتجدر الإشارة إلى أن توبي محاسب معتمد من قبل معهد المحاسبين القانونيين في إنكلترا وويلز، كما أنه خريج جامعة باث في الإدارة الدولية واللغات الحديثة عام 1995.

خلفية عامة

إرنست أند يونج

تعتبر شركة "إرنست أند يونج" رائدة عالمياً في مجال التأمين والضرائب والعمليات التجارية والخدمات الاستشارية. ولديها 144 ألف موظّف حول العالم تجمعهم القيم المشتركة للشركة والتزامها الثابت بتقديم الجودة. وهي تترك أثرًا من خلال مساعدة موظفيها وعملائها ومجتمعاتها الأوسع على تحقيق طاقاتهم.

تشير شركة "إرنست أند يونج" إلى المؤسسة العالمية من الشركات التابعة إلى شركة "إرنست أند يونج" العالمية المحدودة، حيث تعتبر كل شركة فيها وحدة قانونية مستقلة. وشركة "إرنست أند يونج" العالمية المحدودة هي شركة بريطانية لا تقدم أي خدمات للعملاء.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
محمد القاسم
فاكس
+971 (0) 4 321 1711
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن