إل جي تقدم أجهزة مطبخية ذكية تساعد أفراد العائلة على تناول طعام صحي وتقليل النفايات

بيان صحفي
منشور 24 نيسان / أبريل 2018 - 09:19
تمثل أجهزة إل جي الذكية حلولًا مثالية للعائلات التي تسعى إلى طهي طعامها في المنزل وتجنب تناول الأطعمة السريعة غير الصحية.
تمثل أجهزة إل جي الذكية حلولًا مثالية للعائلات التي تسعى إلى طهي طعامها في المنزل وتجنب تناول الأطعمة السريعة غير الصحية.

في الإمارات العربية المتحدة، يعاني 70% على الأقل من الرجال و67% من النساء الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا من زيادة الوزن. وأجرى معهد التقييم والقياسات الصحية في جامعة واشنطن في العام 2013 دراسةً عالمية بعنوان «التأثير العالمي للأمراض،» فوجد أن معدل السمنة في الإمارات العربية المتحدة يبلغ نحو ضعف المتوسط العالمي. وأدرك المستهلكون فوائد التحول نحو الحياة الصحية بسبب زيادة معدلات الإصابة بالسكري والسمنة وتأثيراتهما على الصحة والإنتاجية، ولهذا فهم يريدون ممارسة المزيد من التمارين الرياضية وتناول الوجبات المطهوة في المنزل. وتركز شركة إل جي على مساعدتهم في تحقيق هذه الأهداف بتقدم مجموعة كبيرة من أجهزة المطبخ الذكية التي تساعد الناس على تناول الطعام الصحي والمحافظة على لياقتهم وزيادة إنتاجيتهم.

وتمثل أجهزة إل جي الذكية حلولًا مثالية للعائلات التي تسعى إلى طهي طعامها في المنزل وتجنب تناول الأطعمة السريعة غير الصحية. وتعد هذه الأجهزة صديقةً للبيئة وفعالة وموفرةً للوقت وسهلة الاستخدام، ولها واجهات بسيطة تسهل طهي أكثر الأطعمة تعقيدًا. وتتفوق أفران إل جي الذكية أفران الميكروويف التقليدية، إذ تطهو الطعام بصورةٍ أكثر كفاءة وتحافظ على مكوناته الصحية وتتخلص من الدهون الضارة والملح. وتوفر تقنية أفران لايتويف المبتكرة، التي قدمتها إل جي، طرائق عديدة لتسخين الأطعمة، ما يساعد على طهي طعام أكثر صحة وألذ طعمًا بأقل جهد.

وعندنا تطهو العائلات طعامها في المنزل تظهر مشكلة تخزين بقايا الطعام والمكونات الطازجة. إذ يعد هدر الطعام مشكلة شائعة في مجتمعات الخليج. واحتلت الإمارات المرتبة الأخيرة من ناحية كمية الطعام المهدور بين 34 دولة في مؤشر استدامة الغذاء للعام 2017. ولا يختلف الأمر كثيرًا في باقي الدول العربية، وزاد الاهتمام بهذه المشكلة مؤخرًا. لكن بفضل تقنيات إل جي المتقدمة والمبتكرة، تستطيع العائلات حاليًا شراء المواد الغذائية الطازجة لاستخدامها في طهي وجبات صحية ولذيذة دون القلق من فسادها أو هدرها، ما يؤدي إلى نمط حياة أكثر استدامة. 

وتساعد ابتكارات إل جي، مثل تصميم إنستافيو دور-إن-دور في ثلاجات إل جي إنستافيو، العائلات على تقليل تكاليف البقالة، إذ تخزن الأغذية الطازجة لفترات أطول وتقلل هدر الطعام. ويتضمن هذا التصميم واجهةً زجاجية تضيء بعد النقر عليها نقرتين سريعتين فتسمح لك برؤية ما يوجد داخل الثلاجة بدون الحاجة إلى فتحها. ويقلل ذلك الحاجة إلى فتح الثلاجة للحصول على الأطعمة التي تستخدم كثيرًا مثل الحليب والعصائر، ما يعني تقليل فقدان الهواء البارد فتحافظ على الفاكهة والخضروات طازجةً. ويتضمن التصميم مزايا أخرى مثل ضبط توازن الرطوبة ما يحافظ على الفاكهة والخضروات في درجة حرارتها ورطوبتها المناسبة لفترة طويلة ما يقلل هدر الطعام. ويشمل ميزة أخرى أيضًا وهي توفير بيئة صحية من خلال تنقية الهواء في خمس خطوات، ما يزيل الروائح السيئة ويتخلص من 99.999% من البكتيريا، فيحافظ على سلامة الناس ويقيهم الأمراض التي ينقلها الطعام الملوث ويضمن أنهم أكثر صحةً ولياقةً وإنتاجيةً.

وتتفق إل جي مع جهود السلطات المحلية والسكان لإنشاء مجتمع أكثر استدامة يمتاز بالصحة والإنتاجية وقلة النفايات. وتغير  إل جي طريقة حياتنا في هذا العالم الذي يتطور سريعًا من خلال تقنياتها المتقدمة ومنتجاتها المبتكرة التي حصدت جوائز عديدة. وكي تعرف المزيد عن منتجات إل جي التي تحافظ على صحة أسرتك ولياقتها، يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني www.lg.com/ae

خلفية عامة

إل جي الكترونيكس

إل جي الكترونيكس هي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الابتكارات التكنولوجية الخاصة بالأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وأنظمة الاتصالات المتنقلة، والأجهزة المنزلية. وتوظف الشركة أكثر من 93,000  ألف شخص يعملون في  120 منشأة.
 
 
وبلغت مبيعات إل جي على مستوى العالم في عام 2010 حوالي 55.8 تريليون وون كوري ما يعادل 48.2 مليار دولار أمريكي. وتتألف الشركة من خمس وحدات أعمال هي الترفيه المنزلي، الاتصالات المتنقلة، الأجهزة المنزلية، والتكييف والتبريد وحلول الطاقة.
 
 
ووقعت شركة إل جي الكترونيكس اتفاقية تعاون طويلة المدى لتصبح بموجبها شريكاً عالمياّ والشريك التقني لبطولة سباقات الفورمولا 1™.

المسؤول الإعلامي

الإسم
هبه ابو غزالة
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن