إل جي إلكترونيس تختتم مسابقة الطاهي المنزلي 2012 في دبي بنجاح وتعلن أسماء الفرق الفائزة
اختتمت شركة إل جي إلكترونيكس بنجاح كبير الدورة الخامسة لمسابقتها الطاهي المنزلي للعام 2012، والتي أقامتها في دبي في العاشر من تشرين أول للعام الجاري 2012، وبمشاركة الفرق الفائزة في مسابقات إل جي المحلية للطهي من الدول المشاركة ومن بينها الأردن، معلنةً فوز فريق جمهورية جنوب إفريقيا بالمركز الأول، مقابل فوز الفريق الإيراني بالمركز الثاني، وفوز الفريق الإماراتي في المركز الثالث.
وكان فريق جنوب إفريقيا قد استحق نظير فوزه بالمركز الأول جائزة معلم الطهي المنزلي من إل جي والتي تضمنت رحلة سياحية إلى باريس لمدة خمس ليالٍ، شاملة تذاكر السفر والإقامة، إلى جانب هاتفين ذكيين من إل جي، ودروس في المدرسة الأكثر شهرة في العالم لتعليم الطهي، مدرسة لو كوردون بلو في باريس. أما الفريق الإيراني، فقد استحق عن مركزه الثاني جائزة الاتحاد العالمي لجمعيات الطهاة (WACS)، في حين استحق الفريق الإماراتي عن مركزه الثالث جائزة مدرسة لو كوردون بلو متضمنة كل منهما رحلة سياحية إلى باريس لمدة ثلاث ليالٍ، بالإضافة لدروس في مدرسة لو كوردون بلو.
وفي سياق متصل، فقد أبدى الفريقان الأردنيان المشاركان خلال المسابقة مهارة عالية وموهبة كبيرة في إعداد أطباق اللحوم المتنوعة، حائزان عبرهما على إعجاب شديد.
وحول المشاركة الأردنية في المسابقة، فقد أشاد الفريق الأردني الأول المؤلف من مها وفراس الشعراوي بمستوى التنظيم العالي الذي تمتعت به المسابقة وبجهود شركة إل جي إلكترونيكس لاستضافة المشاركين وضمان راحتهم، بينما أكد الفريق الثاني المؤلف من إيمان عليان وتالا مبيضين على أن هذه المسابقة انطوت على العديد من الآثار الإيجابية بالنسبة للمشاركين، مانحة إياهم حافزاً كبيراً لمواصلة تطوير أنفسهم واحتراف هواية الطهي، فضلاً عما منحتهم إياه من جوائز ومن فرصة لزيارة دبي والتعرف إلى أشهر وأشهى أطعمة البلدان المختلفة أثناء الزيارة.
ومن جانبه، أعرب موون بم شن، النائب التنفيذي للرئيس، والرئيس التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس للأجهزة المنزلية، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي شهدته مسابقة الطاهي المنزلي في دورتها الخامسة التي حملت شعار "اجعل من أسلوب طهيك انعكاساً لطريقة حياتك"، مبيناً أنها استطاعت تحقيق أهدافها بإبراز المواهب التي تحتضنها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في مجال فنون الطهي، وخلق قصص نجاح للهواة في هذا المجال.
واختتتم شن حديثه بقوله: "حرصنا خلال المسابقة على توفير كافة الوسائل التي تسهل عمل المشاركين وتمنحهم مرونة أعلى في إعداد وتقديم أطباقهم، كأفران الموجات الضوئية الخفيفة التي تمتاز باحتوائها على شعلة تسخين ضوئي فحمية، إلى جانب تمتعها بإمكانيات استخدام متنوعة تمكن من إعداد وجبات شهية وصحية في آن واحد، وذلك نظراً لقدرة هذه الأفران على إزالة الدسم الزائد وتقليل كمية الأحماض الدهنية الضارة والصوديوم الموجود في الطعام، مقابل احتفاظها بالفيتامينات والقيم الغذائية للطعام.
ويذكر بأن المسابقة اشتملت على مشاركين من عدة دول ضمت الإمارات، والسعودية، وإيران، وجنوب إفريقيا، وتركيا، إلى جانب الأردن.