إمباور تستعرض أفضل الممارسات والابتكارات في صناعة تبريد المناطق

بيان صحفي
منشور 28 حزيران / يونيو 2017 - 09:32
ركزت حلقات النقاش على مجموعة متنوعة من المواضيع، من بينها عرض تجارب الخبراء المتحدثين خلال الحلقات في مجال طاقة تبريد المناطق.
ركزت حلقات النقاش على مجموعة متنوعة من المواضيع، من بينها عرض تجارب الخبراء المتحدثين خلال الحلقات في مجال طاقة تبريد المناطق.

استعرض أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتبريد المناطق "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، أحدث ممارسات وابتكارات المؤسسة خلال فعاليات النسخة الـ 108 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لتبريد المناطق السنوي، والذي ينعقد في مدينة سكوتسديل بولاية أريزونا الأمريكية خلال الفترة من 26 إلى 29 يونيو الجاري.

ومن جانبه قال بن شعفار: "برزت صناعة تبريد المناطق باعتبارها واحدة من أفضل الحلول لتلبية احتياجات كفاءة الطاقة استجابة لتحديات ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد العالم، وقد أحرزت دولة الإمارات تقدماً كبيراً في هذا المجال. وقد كان من دواعي سروري أن نتبادل بعض أفضل الممارسات والابتكارات التي تنفذها إمباور مع شركائها خلال مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لتبريد المناطق".

كما قدم بن شعفار رؤيته ووجهات نظره فيما يتعلق بوتيرة التغيير في صناعة تبريد المناطق خلال الحلقة النقاشية للقادة العالميين التي اتخذت الشعار "في الإستدامة نجاحنا" محوراً لها. حيث قدم سعادته نظرة مستقبلية للصناعة من خلال مشاركة العديد من الأفكار حول السياسات ونماذج الأعمال والاتجاهات الجديدة التي تتعلق بدعم كل التوجهات الخاصة بالطاقة المستدامة للمدن والمجتمعات والجامعات.

وركزت حلقات النقاش على مجموعة متنوعة من المواضيع، من بينها عرض تجارب الخبراء المتحدثين خلال الحلقات في مجال طاقة تبريد المناطق ولا سيما في كندا، الصين، ألمانيا (الإتحاد الأوروبي)، اليابان، سنغافورة، دولة الإمارات، الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. كما تمت مناقشة أثر الطاقة المتجددة على نماذج الأعمال المتعلقة بطاقة المناطق واستمراريتها وموثوقيتها. وتم دعم حلقات النقاش بطرح دراسات حالة عالمية تناقش الطرق السريعة والفعّالة لحل الأزمات في حال وقوعها، والسياسات البيئية التي تدعم قطاع طاقة المناطق.

كما ناقش الخبراء دور الحكومات، والتحسينات المقترحة على السياسات المتبّعة في القطاع، واتجاهات الصناعة التي تشمل تفعيل انخراط القطاعين العام والخاص في مجال تبريد المناطق، وتحسين  الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستثمارات التي تدفع نمو الصناعة.  كما تمت مناقشة تحديات توسيع شبكة تبريد المناطق في منطقة الشرق الأوسط، وعوامل النجاح الضرورية لبدء الأعمال في هذا القطاع، إضافة إلى الاتجاهات والإمكانيات الكامنة في مجال الشبكات وطرق تثقيف وإشراك الحكومات المحلية لتعزيز نمو وتبني طاقة المناطق. وكانت حلقة النقاش تفاعلية جدا أيضا أثرتها آراء الجمهور واستطلاعات الرأي الحية.

وأضاف بن شعفار: "تساهم صناعة تبريد المناطق في التنمية المستدامة من خلال فعاليتها وأثرها الإيجابي على الحد من الانبعاثات الكربونية. فعلى مر السنين، عملت العديد من الشركات والمنظمات معاً من أجل استقطاب سوق متخصصة ومتنامية، حيث تقدم خدماتها خصيصاً في إطار التوجه العام للتحول إلى الاقتصاد الأخضر عن طريق تخفيض انبعاثات الكربون، وذلك عن طريق المعرفة والبحث عن تبريد المناطق باعتبارها أحد الحلول الكفء لإدارة الطاقة والمياه. ومع التطور التكنولوجي الذي شهدته تلك الصناعة خلال السنوات الماضية، تركت تبريد المناطق بصمة كبيرة من خلال تخصيص ملايين الأطنان من القدرة الاستيعابية في مكان واحد لخدمة وسد احتياجات العملاء. مع نمو الصناعة بسرعة كبيرة وتعاملها الناجح في ما يتعلق بإدارة الموارد، تحقق صناعة تبريد المناطق الأهداف المناخية المنوطة بها وتخلق قيمة كبيرة لدى لعملاء، وهو ما يساعد في وضع الخطوط العريضة ودفع عجلة التطور التكنولوجي لها".

جمعت فعاليات النسخة الـ 108 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة تبريد المناطق السنوي مختلف العاملين المتميزين في قطاع المرافق ومزودي خدمة تبريد المناطق والمطورين والمخططين والاستشاريين ورواد التكنولوجيا، وذلك من أجل مناقشة مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية وكيفية اغتنام الفرص الجديدة وجعلها فعالة للمجتمعات. وقدم المؤتمر دراسات حالة واقعية وعميقة للمشروعات الجارية والمكتملة والعروض الرئيسية، فضلاً عن الحلقات النقاشية الفعالة، وغيرها من الفعاليات المثمرة.

وبالإضافة إلى ذلك، أتيحت الفرصة للحاضرين في المؤتمر للتفاعل مع خبراء الصناعة في إطار محادثات غير رسمية تهدف إلى تعزيز النقاش والإجابة على التساؤلات وتبادل الأفكار ومواصلة المحادثات حول مختلف الموضوعات الرئيسية ذات الصلة.

يتم تنظيم فعاليات النسخة الـ 108 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق السنوي من قبل الجمعية الدولية لطاقة المناطق، التي تواصل نشاطها منذ قرن بالولايات المتحدة الأمريكية. وتشارك شركات بارزة في هذه الصناعة خلال فعاليات هذا الحدث، فضلا عن خبراء وعلماء من جميع أنحاء العالم،ويتم عقد العديد من ورش العمل والندوات والاجتماعات خلال المؤتمر، وكذلك مناقشة العديد من الموضوعات الهامة حول تبريد المناطق.

وتتماشى مشاركة "إمباور" في  النسخة الـ 108 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لتبريد المناطق مع جهودها الرامية إلى تعزيز وجودها على الصعيد العالمي، وذلك لتحقيق تواصل أفضل مع الجهات الفاعلة الرئيسية العالمية في قطاعي الطاقة والتبريد.

هذا وتصل القدرة الإنتاجية لشركة "إمباور" إلى أكثر من مليون ومئتين وخمسين ألف طن من التبريد. وهي تقدم خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها. 

خلفية عامة

مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"

تم تأسيس مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، المشروع المشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي، لتوفير خدمات وتجهيزات تبريد المناطق ذات الفعالية العالية لكبرى مشاريع التطوير العقاري.

وتخطط الشركة لتنويع منتجاتها وتوفير خدمات متنوعة لأنظمة الطاقة الفعالة. وتوفر أنظمة إمباور لتبريد المناطق وسائل أكثر فعالية وكفاءة من أنظمة التبريد بالهواء، حيث يتم تبريد الماء ضمن محطات مركزية ومن ثم توزيعه عبر شبكات الأنابيب إلى المباني الخاصة بكل عميل.

ويساهم هذا النظام المركزي في تقليص تكاليف رأس المال والتشغيل، وبالتالي تقليص المساحة المخصصة لأنظمة التكييف بالهواء وتكاليف استهلاك الطاقة في كل شقة سكنية على حدة. وتعتبر الشركة أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في المنطقة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
فيرتيو للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن