اثنان من موظفي حمد الطبية يصبحان مثالاً يحتذى به في النمط الحياتي الصحي

بيان صحفي
منشور 13 شباط / فبراير 2018 - 09:05
جون سميث، مدير مشروع في إدارة الخدمات المساندة بخدمة الإسعاف في المؤسسة أثناء مشاركته في سباق الماراثون في الأردن.
جون سميث، مدير مشروع في إدارة الخدمات المساندة بخدمة الإسعاف في المؤسسة أثناء مشاركته في سباق الماراثون في الأردن.

من خلال شغفهما الكبير برياضات التحمّل وضع اثنان من منسوبي مؤسسة حمد الطبية وهما الدكتور عبدالعزيز الكواري، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري بمؤسسة حمد الطبية، والسيد جون سميث، مدير مشروع في إدارة الخدمات المساندة بخدمة الإسعاف في المؤسسة، قواعد جديدة لنمط حياتي صحي ليصبحا مثالاً يحتذى في الإقبال على النشاطات الرياضية التي تعتبر من الركائز الأساسية لاستدامة الصحّة لدى الأفراد. 

الدكتور عبدالعزيز الكواري مولع برياضة ركوب الدراجات الهوائية، وهي رياضة تعلّمها من أستاذه الجامعي عندما كان يدرس الطبّ في كندا، وحول هذه الرياضة يقول:" كنت ألاحظ أن أستاذي يعمل دون كلل أو تعب وعندما سألته عن سرّ تحمله مشاق العمل لساعات طويلة قال لي بأنه اعتاد ركوب الدراجات الهوائية للمحافظة على لياقته البدنية والذهنية وبالتالي التركيز بصورة أفضل على مهام عمله، فقمت بشراء دراجة هوائية وبدأت أمارس رياضة ركوب الدراجات الهوائية برفقته الى أن أصبحت مولعاً بها".

ويربط الدكتور عبدالعزيز الكواري بين السفر وركوب الدراجات الهوائية حيث شارك في العديد من سباقات الدراجات الهوائية على الطرق وخارجها في العديد من دول العالم، وقال:" لقد سافرت الى ما يزيد على 20 بلداً حول العالم للمشاركة في سباقات الدراجات الهوائية، ومن آخر الفعاليات التي شاركت فيها وشكّلت تحدّياً كبيراً بالنسبة لي ركوب دراجة هوائية لمسافة 400 كيلومتر بصحبة 14 من الأصدقاء الدرّاجين عبر كمبوديا وقد كانت تلك تجربة فريدة وطريقة رائعة للتعرف على بلد لم أعرفه من قبل".

ويضيف الدكتور عبدالعزيز الكواري:"  من الإنجازات التي أفخر بتحقيقها مشاركتي في "المبادرة العالمية لركوب الدراجات الهوائية" والتي تقوم بتنظيم فعاليات سباقات في مختلف الدول الأوروبية، حيث تمكنّا ومن خلال مشاركة أعضاء آخرين في المجموعة القطرية للدرّاجين والتي أترأسها من جمع أكثر من 4 ملايين ريـال قطري لصالح بناء مدرسة في قطاع غزة".

من جانب آخر وبعد 27 عاماً من الخدمة في الجيش البريطاني انتقل السيد جون سميث للعمل في الدوحة وشجّعه أصدقاؤه على المشاركة في سباق الماراثون الذي نظّمته شركة أوريدو في العام 2014 وكان أول سباق رسمي يشارك فيه، وحول هذه المشاركة يقول السيد سميث:" على الرغم من أنني لم أقم بأية تدريبات مسبقة للمشاركة في ذلك السباق إلا أن النتائج كانت مبهرة، ومنذ ذلك الوقت حرصت على المشاركة في ماراثون أوريدو السنوي كل عام حتى أصبحت أتطلّع الى المشاركة في فعاليات مماثلة في مختلف بلدان العالم حيث شاركت في 14 سباق ماراثون منها فعاليات أقيمت في الصين والأردن وميانمار وسويسرا وغيرها".

وبمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر والذي سيتم إحياؤه هذا الشهر قدّم السيد جون سميث مجموعة من النصائح للراغبين في البدء في ممارسة النشاطات الرياضية المنتظمة، وقال:"  يتعيّن على الأفراد التغلّب على الحاجز النفسي الذي يحول دون قيامهم بالنشاطات التي يطمحون في القيام بها والوصول الى قناعة بأنهم يستطيعون بالفعل القيام بها، ومن أفضل السبل الى تعزيز الحافز الذاتي لدى الفرد أن يضع نصب عينيه هدفاً أولياً يسعى الى تحقيقه حتى لو اقتصر هذا الهدف الأولي على المشي لمسافة 500 متر فقط ، فبعد تحقيق هذا الهدف ستكون المهمّة مجرّد إحداث زيادة تدريجية في النتائج المستهدفة، ولا ينبغي الاستسلام لفكرة أنك لا تستطيع تحقيق الهدف بل أنك تستطيع بالفعل تحقيق ذلك".

ويرى كل من الدكتور الكواري والسيد سميث بأن النشاطات الرياضية قد أثّرت إيجاباً على حالتيهما الصحية وعلى حياة كل منهما بصورة عامة، فالدكتور الكواري يؤكد على أن رياضة ركوب الدراجات الهوائية غيّرت الكثير من سماته الشخصية وعززت من التفكير الإيجابي والأداء المتميّز لديه على صعيد الحياة اليومية والعملية، فطبيعة عمله كطبيب جرّاح تتطلّب الوقوف والتركيز لساعات طويلة وقد كان لرياضة ركوب الدراجات الهوائية التي يمارسها أكبر الأثر في زيادة قدرته على تحمّل التعب مع التركيز في العمل لفترات طويلة الأمر الذي يعزز من قدراته كجرّاح متميز، كما يرى الدكتور الكواري أنه تمكّن من خلال هذا النوع من الرياضة من التغلّب على الكثير من التحدّيات مما زاد في يقينه أن ليس هناك ما هو مستحيل.

ويعتمد السيد جون سميث اسلوب تحديد الهدف المراد تحقيقه كأسلوب للبقاء متحفزاً طوال الوقت ويقول بأنه ينخرط حالياً في التدريب لخوض أكبر التحديات التي واجهها في حياته والتي تتمثل في المشاركة في سباق ماراثون " باتان ميموريال مارتش" في الولايات المتحدة الأميريكية والذي يتطلب من المتسابق الجري مع حمل ثقل يزن 18 كيلوجراماً على ظهره وهي لا شك تجربة شاقة.

ويشير الدكتور عبدالعزيز الكواري الى أن اليوم الرياضي لدولة قطر فد غيّر مفهوم الرياضة لدى الكثير من الناس من حيث أنه ومن خلال الفعاليات التي تقام فيه قد أبرز العديد من المنافع التي تعود على المجتمع القطري من ممارسة الأنشطة الرياضية، وقال:"  يتيح اليوم الرياضي لدولة قطر فرصة ذهبية للراغبين في الإنخراط في أنشطة رياضية للمرة الأولى وإن من شأن ذلك تعزيز صحة الفرد وبالتالي تعزيز الرفاه الصحي للمجتمع ككل، وأنا شخصياً أشعر بالكثير من الإعتزاز للأسلوب الذي انتهجته الدولة في التشجيع على ممارسة الرياضة وكان لها السبق في هذا النهج البنّاء".

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن