اجتماع قادة الفكر بالمملكة لحضور يوم Google العالم العربي ومناقشة إمكانات الإنترنت

بيان صحفي
منشور 25 آذار / مارس 2012 - 07:25

بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار عقدت شركة Google اليوم في الرياض مؤتمر يوم Google العالم العربي لعام 2012 حضره ما يزيد على 120  شخصية رفيعة المستوى من القيادات التنفيذية والحكومية بالمملكة.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح محمد جودت، نائب الرئيس للأسواق الناشئة، أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بشركة Google، إن شركة Google تثبت للعالم يومًا بعد يوم أن الإنترنت تسهم بشكلٍ رئيسيّ في دفع العجلة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعوب المنطقة. وقال "منذ تأسيسها، عملت Google مع العديد من رواد الأعمال والشركات في العالم، الأمر الذي مكننا من معرفة أهمية  الإنترنت كأداة تطوير وتحويل لقطاع الأعمال في الدول المختلفة".  وأضاف جودت "لقد شاهدنا بعض قصص النجاح الرائعة هنا في المملكة والتي تعكس الامكانيات الاقتصادية الهائلة هنا ولهذا السبب نحن متواجدون هنا اليوم."

ولتشجيع الحوار وتبادل الآراء بين مشغلي الاتصالات في المملكة، تم توجيه الدعوة لكبار ممثلي هذا القطاع لحضور يوم Google العالم العربي لمناقشة دور هواتف الجوال في احتضان وتشجيع الابتكار، ومستقبل الإنترنت والدور الذي تلعبه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  وتحدث أيضًا كلٌ من سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية KACST والأستاذ جميل الملحم، رئيس شركة الاتصالات السعودية STC، ، وبارق سراج الرئيس التنفيذي لشركة ICT Ventures  ورشيد البلاع الرئيس التنفيذي لشركة N2V.

هذا وصرح عبد الرحمن طرابزوني، رئيس Google للأسواق العربية الناشئة، في كلمته قائلاً "إن للإنترنت تأثيرًا بالغًا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في المملكة العربية السعودية. ومن خلال لقائنا هذا اليوم لنستمر في بناء علاقات استراتيجية مع شركائنا والتي ستدعم Google لفهم اهتماماتهم وتزويدهم بالادوات التي ستدعم دفع وتيرة التطوير الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.

وشارك بكلمته في الحدث أيضًا باتريك ووكر مدير أول شراكات المحتوى في YouTube في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، حيث ألقى محاضرة حول التحول إلى البرمجة الرقمية مبرزًا مكانة YouTube كمنصة لمصممي المحتوى المبدعين في المستقبل.

وأثناء كلمته صرح ووكر قائلاً "إن YouTube يتمتع بنجاحات غير مسبوقة على مستوى الاستخدام، والمشاركة، وعرض القنوات، والشراكات، وخدمات المعلنين. وذلك حيث ارتفع معدل المواد المحملة على YouTube من المملكة العربية السعودية وحدها إلى 200%، كما ارتفعت نسبة المشاهدة إلى 260%."

كما ناقش ووكر أيضًا برنامج شركاء YouTube والذي يوفر لمصممي المحتوى المبدعين فوائد عديدة تشمل تحقيق الربح المادي، وكذلك الوصول إلى أدوات إدارة المحتوى والتحكم في الموقع، مما يساعدهم على استهداف الفئات والأعمار المفضلة لتزويد المشاهدين بتجربة عالية الجودة.

"شركاؤنا هم الركيزة الأساسية لمنصة أعمالنا، ونحن نأمل أن يرتقي الكثيرون منهم ليتحولوا من مجرد هواة لفيديو YouTube إلى أصحاب مهنة وربما إنشاء مشروع تجاري.  ونحن بصدد استثمار المواهب والابتكار لدى شركائنا في YouTube، إيمانًا منا بكونهم الجيل القادم من مصممي المحتوى المبدعين. وذلك حيث يدفع شركاؤنا حول العالم بمليارات من العروض سنويًا بما في ذلك المملكة العربية السعودية التي تزودنا بكثير من الأمثلة الناجحة من مثل برنامج لا يكثر، وبرنامج خواطر وغيرها من البرامج."

وستستمر Google في التواصل مع شركائها من خلال العديد من الأنشطة والتي تشمل مؤتمرها في السعودية g|saudi، والذي سيعقد في 24 و25 مارس. ويعد هذا الحدث الثاني للتكنولوجيا الذي تعقده، في نهاية الشهر الحالي ويأتي ذلك في إطار جهودها المستمرة في دعم الابتكار في مجال التكنولوجيا في المملكة العربية السعودية. وسيشارك في هذا الحدث المطورين والعاملين في مجال تقنية المعلومات وطلاب الجامعات وغيرهم من خلال نقاشات عن مستقبل الابتكار في المنطقة وكيف تدفع منتجات Google عجلة الابتكار في تطوير هذه الأعمال.

خلفية عامة

غوغل

شركة غوغل (بالإنجليزية: Google) هي شركة عامة أمريكية تربح من العمل في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل البريد الإلكتروني. يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس وإتاحة شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوة على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من الخدمات التكنولوجية السابقة.
يقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164 موظفاً.
تأسست هذه الشركة على يد كل من "لاري بيدج" و"سيرجي برن" عندما كانا طالبين بجامعة "ستانفورد". في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة ملك لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 بليون دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 بليون دولار أمريكي. وبعد ذلك واصلت شركة Google ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات عديدة جديدة. وطوال مراحل ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت الشركة المراكز الأولى في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة "فورتشن"، كما فازت بصفتها أقوى العلامات التجارية في العالم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن