الإدارة العامة لجمارك أبوظبي تحبط محاولتي تسلل إلى الدولة عبر مركز جمرك مزيد الحدودي

بيان صحفي
منشور 16 تمّوز / يوليو 2017 - 05:25
نتائج التفتيش عبر أجهزة الكشف الحديثة
نتائج التفتيش عبر أجهزة الكشف الحديثة

أعلنت الإدارة العامة لجمارك أبوظبي عن تمكن مفتشيها في مركز جمرك مزيد الحدودي بمدينة العين من احباط محاولتي تسلل غير مشروعتين لدخول الدولة، والتي حاول تنفيذها سائقا شاحنتين وثلاثة أشخاص لايحملون الأوراق الثبوتية اللازمة.

وفي تفاصيل المحاولة الأولى، اشتبه المفتشون الجمركيون في مركز مزيد الحدودي بسائق شاحنة يحمل جنسية إحدى الدول العربية خلال تنفيذه لإجراءات النقل البري استعداداً لدخول الدولة، فأخضع المفتشون الشاحنة لإجراءات التفتيش الدقيق عبر أجهزة الكشف الحديثة، وعمليات التفتيش اليدوي، حيث تم العثور على شخصين يحملان جنسية إحدى الدول العربية مختبئين تحت الطربال في الصندوق الخلفي للشاحنة.

أما المحاولة الثانية، وخلال إنهاء إجراءات النقل البري، أخضع مفتشو مركز مزيد الحدودي شاحنة قادمة إلى الدولة يقودها شخص يحمل جنسية إحدى الدول الآسيوية إلى التفتيش عبر أجهزة الكشف الحديثة وعمليات التفتيش اليدوي، ليتم العثور على شخص يحمل جنسية إحدى الدول الإفريقية مختبئاً في الصندوق الخلفي للشاحنة.

وعليه قام المفتشون الجمركيون بتحويل كل من السائقين والمتسللين الثلاث إلى الجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأكد محمد خادم الهاملي، مدير عام جمارك ابوظبي بالإنابة على كفاءة وجاهزية مفتشي الإدارة العامة لجمارك أبوظبي وقدرتهم على إحباط أي محاولة تمس بأمن المجتمع واستقراره. وقال الهاملي: "تلتزم الإدارة العامة لجمارك أبوظبي بدورها في توفير الحماية للمجتمع المحلي، وتقليل المخاطر الأمنية الناجمة عن حركة التجارة الدولية والمسافرين عبر الحدود، إلى جانب تيسير حركة البضائع والأشخاص عبر المنافذ الجمركية من خلال تطبيق أفضل الممارسات الجمركية المعتمدة عالمياً."

وأضاف الهاملي: "تواصل الإدارة العامة لجمارك أبوظبي بذل مختلف الجهود لتطوير قدرة وكفاءة مفتيشها، عبر توفير التدريبات اللازمة والدعم لمساندتهم في أداء مهامهم اليومية، وتلبية التطلعات المنوطة بهم في مراقبة حركة البضائع والمسافرين ووسائط النقل عبر الحدود، للمحافظة على أمن الوطن وأمان المواطن، وتسهيل حركة التجارة الخارجية المشروعة، من خلال توفير خدمة جمركية متميزة، وتحصيل الإيرادات الجمركية بنزاهية وشفافية، بما يعزز من الاقتصاد الوطني، ويحقق رؤيتنا في وطن آمن واقتصاد مزدهر."

وتهدف الادارة العامة لجمارك أبوظبي إلى تنفيذ السياسة الجمركية المقررة من السلطة المختصة والإشراف على دخول البضائع إلى البلاد وخروجها منها وتحصيل الرسوم الجمركية المقررة على البضائع وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها بالدولة. وتستخدم الإدارة العامة للجمارك أحدث أجهزة الكشف وأنظمة الحاسب الآلي لتسهيل عمليات التفتيش الجمركي وإنجاز المعاملات بسرعة ودقة.

خلفية عامة

إدارة جمارك أبوظبي

​​​​​​إ​​​​ن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل همزة وصل بين الشرق والغرب بسبب موقعها الجغرافي المتميز، وقد أثبتت الأبحاث التي أجرتها بعثة الآثار الدانماركية في جزيرة أم النار المتاخمة لجزيرة أبوظبي أن هذه المنطقة كانت ميناءً مزدهراً منذ حوالي خمسة ألاف سنة وكانت مركزاً لتجارة نشطة مع شبه القارة الهندية، ومن منطلق هذه المقومات كانت الرؤية السديدة للسياسة الحكيمة في تكوين الأجهزة الجمركية والاهتمام بها وتطويرها منذ القدم. 

وتعتبر جمارك أبوظبي من أقدم الدوائر الحكومية في الإمارة، وذلك بعد أن أصدر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى، مرسوماً أميرياً في عام 1966 بإنشاء عدة دوائر حكومية، وعين لها رؤساء من شيوخ آل نهيان وأصحاب الخبرة، ليشاركوا في تحمل مسؤوليات الوطن والمواطن، ومن ضمن هذه الدوائر "دوائر المالية والجمارك والموانئ". 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ماري خماسمية
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن