الإدارة العامة لجمارك أبوظبي تحبط محاولتي تهريب لمواد مخدرة عبر منفذ الغويفات الحدودي

بيان صحفي
منشور 14 أيلول / سبتمبر 2017 - 08:18
محاولة تهريب لمواد مخدرة
محاولة تهريب لمواد مخدرة

تمكن مفتشو الإدارة العامة لجمارك أبوظبي بمركز جمرك الغويفات الحدودي بمنطقة الظفرة من إحباط محاولتي تهريب لمواد مخدرة عبر المنفذ، وذلك بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات ووحدة الكلاب البوليسية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي خلال فترة زمنية قياسية تقل عن 24 ساعة.

وفي تفاصيل الواقعة الأولى، وردت معلومة من قبل إدارة مكافحة المخدرات بمنطقة الظفرة إلى مركز العمليات الجمركية تفيد بمراقبة إحدى الشاحنات التي يشتبه بتهريبها لمواد مخدرة ويقودها سائق يحمل جنسية إحدى الدول الآسيوية. وفور وصول الشاحنة إلى المنفذ، كثّف المفتشون الجمركيون عمليات التحري، وحولت إلى مركز التفتيش الدقيق، ليعثر على 3.360 كيلوغرام من مادة الهيروين مخبأة داخل كابينة الشاحنة ضمن 424 كبسولة شفافة، الأمر الذي أربك السائق فلاذ بالفرار، ليتم القبض عليه بالتعاون مع أفراد القيادة العامة لشرطة أبوظبي وبدعم من وحدة الكلاب البوليسية عند نقطة تفتيش دخول الدولة مختبأً داخل شاصي شاحنة أخرى.

وفي تفاصيل الواقعة الثانية، وعند ساعات الصباح الأولى وقبيل مرور 24 ساعة على الضبطية الأولى، وردت إخبارية أخرى من إدارة مكافحة المخدرات تفيذ بضرورة مراقبة شخص يحمل جنسية إحدى الدول العربية ويشتبه في حمله لمواد مخدرة. وعليه شدد المفتشون الجمركيون عمليات المراقبة لضبط المشتبه به، الذي جاء إلى المنفذ يقود سيارة دفع رباعي، حيث تم إخضاعه إلى التفتيش الدقيق والذاتي، ليضبط بحوزته (5939) حبة مخدرة من مادة الكابتجون، والتي لفها حول قدميه بشريط لاصق.

واستناداً عليه، تم إيقاف السائقين، تحريز المواد المخدرة، تحرير محاضر بالضبطيتين، وتحويل المتهمين والمواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وشدد محمد خادم الهاملي، مدير عام الإدارة العامة لجمارك أبوظبي بالإنابة على الدور الكبير الذي يقوم به المفتشون الجمركيون عبر مختلف المنافذ البحرية والبرية والجوية، مثمناً أهمية التعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة وشركاء الإدارة العامة لجمارك أبوظبي الاستراتيجيين وفي مقدمتهم القيادة العامة لشرطة أبوظبي بمختلف وحداتها لحماية حدود الدولة من محاولات التهريب غير المشروعة.

وقال الهاملي: "تواصل الإدارة العامة لجمارك أبوظبي مهامها في المحافظة على الأمن وحماية المجتمع والبيئة من مخاطر التجارة غير المشروعة ومكافحة عمليات التهريب والغش التجاري، كما تتعاون بشكل وثيق مع شركائها الاستراتيجين، لتسهيل حركة التجارة الخارجية وضمان سلاسة الخدمات الجمركية ضمن مختلف المعابر الحدودية للإمارة، حيث تساهم الإدارة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لإمارة أبوظبي عبر تحصيل الإيرادات الجمركية، وفق أعلى معايير النزاهة والابداع والتميز."

تجدر الإشارة، إلى أن مفتشي الإدارة العامة لجمارك أبوظبي في مركز جمرك الغويفات الحدودي تمكنوا وبالتعاون مع وحدة مكافحة المخدرات بمنطقة الظفرة من احباط محاولة تهريب لمادة الكريستال (الشبو) المخدرة بوزن 2 كيلوغرام، حاول تهريبها إلى الدولة سائق يحمل جنسية إحدى الدول الآسيوية في شهر يوليو المنصرم. 

خلفية عامة

إدارة جمارك أبوظبي

​​​​​​إ​​​​ن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل همزة وصل بين الشرق والغرب بسبب موقعها الجغرافي المتميز، وقد أثبتت الأبحاث التي أجرتها بعثة الآثار الدانماركية في جزيرة أم النار المتاخمة لجزيرة أبوظبي أن هذه المنطقة كانت ميناءً مزدهراً منذ حوالي خمسة ألاف سنة وكانت مركزاً لتجارة نشطة مع شبه القارة الهندية، ومن منطلق هذه المقومات كانت الرؤية السديدة للسياسة الحكيمة في تكوين الأجهزة الجمركية والاهتمام بها وتطويرها منذ القدم. 

وتعتبر جمارك أبوظبي من أقدم الدوائر الحكومية في الإمارة، وذلك بعد أن أصدر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى، مرسوماً أميرياً في عام 1966 بإنشاء عدة دوائر حكومية، وعين لها رؤساء من شيوخ آل نهيان وأصحاب الخبرة، ليشاركوا في تحمل مسؤوليات الوطن والمواطن، ومن ضمن هذه الدوائر "دوائر المالية والجمارك والموانئ". 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ماري خماسمية
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن