الإمارات الإسلامي يتبرع بمبلغ 8 ملايين درهم لصالح مركز دبي للتوحد

بيان صحفي
منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 05:44
عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في الإمارات الإسلامي ومحمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد
عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في الإمارات الإسلامي ومحمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد

أعلن الإمارات الإسلامي، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن تبرعه بمبلغ 8 ملايين درهم لصالح مركز دبي للتوحد، أكبر مركز خيري شامل لتلبية احتياجات الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المقرر تسخير هذا التبرع المقدم عبر صندوق الإمارات الإسلامي الخيري لتمويل تطوير مرافق المركز الجديد المقام على مساحة تقدر بحوالي 91,000 قدم مربع.

وتعليقاً على التبرع، قالت عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في الإمارات الإسلامي: "يعد الإحسان ركناً أساسياً من أركان الشريعة الإسلامية السمحاء، وانطلاقاً من موقعه كمؤسسة مالية إسلامية رائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يأخذ الإمارات الإسلامي على عاتقه التزاماً راسخاً بدعم المحتاجين عبر صندوق الإمارات الإسلامي الخيري. ولنا الشرف بأن نحظى بهذه الفرصة النبيلة للمساهمة في إعادة تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد عبر ’مركز دبي للتوحد‘، ونأمل لمساهمتنا أن تساعد على توفير الرعاية المطلوبة لعدد أكبر من الأطفال عبر المركز الجديد".

من جانبه، قال محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد: "نعبر عن شكرنا وتقديرنا للإمارات الإسلامي على مساندته لجهود المركز الهادفة إلى توسعة نطاق خدماته وتجهيز مرافقه المتنوعة بأحدث المعدات والوسائل التأهيلية المقدمة للأطفال المصابين بالتوحد، كما نشيد بجهود المصرف في مجال المسؤولية المجتمعية والتزامها الدائم والمعهود تجاه القضايا الإنسانية والمجتمعية في الدولة".

تظهر في الصورة عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في "الإمارات الإسلامي" أثناء تسليم الشيك لمحمد أمين العمادي، عضو مجلس إدارة ومدير عام "مركز دبي للتوحد".

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
أمينة الزرعوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن