الإمارات الإسلامي يحصد جائزة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي من معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية

بيان صحفي
منشور 06 شباط / فبراير 2019 - 10:44
خلال الحدث
خلال الحدث

حصد "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمصرف المفضل لدى المواطنين "جائزة تنمية الموارد البشرية" في القطاع المصرفي والمالي التي يقدمها "معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية". وكان "الإمارات الإسلامي" قد تجاوز العام الماضي هدفه في نظام نقاط التوطين الذي أقره مجلس الوزراء للقطاع المصرفي والمالي.

 

وقدّم الجائزة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة إلى صلاح محمد أمين، الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي" في حفل افتتاح النسخة الحادية والعشرين من "المعرض الوطني للتوظيف" في الشارقة. ويقدمّ "الإمارات الإسلامي" خلال مشاركته في المعرض مجموعة واسعة من فرص العمل في مختلف أقسامه، إضافة إلى فرص العمل الفورية للمرشحين المحتملين والمواطنين من أصحاب الخبرة المهنية، إضافة إلى خريجي الجامعات وحملة الشهادة الثانوية.

 

وفي معرض تعليقه على الفوز بالجائزة، قال صلاح محمد أمين الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي": "يسعدنا الفوز بـ "جائزة تنمية الموارد البشرية" المرموقة في القطاع المصرفي والمالي، التي تأتي تأكيداً على جهودنا المتواصلة في سياق التوطين وريادة البرامج التدريبية التي نقدمها لمواطني الدولة من الخريجين الجامعيين وحملة الشهادة الثانوية. وباعتبارنا مصرفاً وطنياً، ومؤسسة مالية إسلامية رائدة نشأت ونمت في دولة الإمارات العربية المتحدة، نأخذ على عاتقنا التزاماً طويل الأمد بمواصلة تنمية المواهب المواطنة والتركيز على بناء كوادر بشرية ماهرة تمضي بنا قدماً نحو مستقبل مكلل بالنمو والازدهار".

وينظّم "الإمارات الإسلامي" سلسلة من برامج التدريب الرائدة في القطاع المصرفي بالتنسيق مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية سعياً إلى تدريب الشباب الإماراتي وتمكينهم من المساهمة في نمو قطاع التمويل الإسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ويتضمن برنامج "المستقبل" الذي يستمر لمدة ستة أشهر والمخصص للمواطنين من حملة الشهادة الثانوية الذين لا يتجاوز عمرهم 20 عاماً، حصصاً نظرية وتدريباً عملياً على السواء. ويحظى المتدربون الذين أتموا البرنامج بنجاح بفرص عمل دائمة في مختلف أقسام وإدارات "الإمارات الإسلامي".

 

أما برنامج "مديري العلاقات المستقبليين"، فهو برنامج تدريبي مدته سبعة أشهر مصمم خصيصاً لخريجي الجامعات من المواطنين، ويهدف إلى تنمية قدراتهم وإكسابهم الخبرات اللازمة لاستلام مناصب مديري العلاقات في قسم "إدارة الثروات" في "الإمارات الإسلامي".

 

وعلاوة على البرنامجين المذكورين، يقدم "الإمارات الإسلامي" برنامج "يوني غراد" (Uni Grad) التدريبي لطلاب الكليات المواطنين المهتمين بالعمل في القطاع المصرفي. ويعتبر هذا البرنامج المفتوح لخريجي الجامعات المواطنين حتى عمر 27 عاماً والذي يستمر لمدة 6 أشهر، إحدى المبادرات الرائدة لتسريع التطور المهني التي أطلقها المصرف.

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن