مصرف الإمارات الإسلامي يدعم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثانية والعشرين

بيان صحفي
منشور 24 نيسان / أبريل 2018 - 08:28
جانب من الإجتماع
جانب من الإجتماع

أعلن "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم تجديد شراكته المتميزة مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عبر دعمه للجائزة في دورتها الثانية والعشرين.

وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، يتوقع للجائزة في دورتها للعام الجاري أن تستقبل أكثر من 100 مشاركاً من مختلف البلدان والمجتمعات الإسلامية حول العالم.

ويأتي دعم "الإمارات الإسلامي" للجائزة للعام السادس على التوالي تماشياً مع روح العطاء لشهر رمضان المبارك واحتفالاً بـ "عام زايد".

وفي هذا السياق، قال سعادة إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافيّة والإنسانيّة، رئيس اللجنة المنظّمة للجائزة: "تكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ’رعاه الله‘ بإطلاق هذه الجائزة المرموقة. ونحمد الله عزّ وجلّ ونشكر صاحب السمو الشيخ محمد على إطلاق ’جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم‘ لتكون أول جائزة على مستوى العالم هدفها تكريم حفظة ومرتلّي القرآن الكريم".

وأضاف سعادته: "نستقبل في كل عام مشاركين من المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم مسابقاتنا وأنشطتنا المتنوعة على مدار العام. ونشكر القائمين على ’الإمارات الإسلامي‘ على دعمهم المتواصل للعام السادس على التوالي، ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستضفي مزيداً من القيمة المتميزة على المبادرات المجتمعية المتواصلة التي يواظب ’الإمارات الإسلامي‘ على إطلاقها".

من جهتها، قالت عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في "الإمارات الإسلامي" : "يسعدنا أن ندعم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم‘ في دورتها الثانية والعشرين في إطار التزامنا الراسخ بنشر وتعزيز تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، والتشجيع على حفظ وترتيل القرآن الكريم. ولطالما حرصنا في ’الإمارات الإسلامي‘ على المساهمة في نشر رسالة السلام والعطاء والتسامح التي جاء بها ديننا الحنيف، إضافة إلى تعزيز مشاركة أفراد المجتمع من مختلف أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة في هذه المهمة النبيلة".

وتذهب "جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم" التي تقدمها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى حفظة كتاب الله العزيز الذين ترشحهم المعاهد الإسلامية أو بلدانهم.

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن