الإمارات الإسلامي يطرح مبادرات متنوعة من العطاء في شهر رمضان المبارك

بيان صحفي
منشور 17 أيّار / مايو 2018 - 10:26
خلال الحدث
خلال الحدث

أعلن "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن إطلاق "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" التابع له، لعدد من المبادرات الخيرية والإنسانية والمجتمعية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. ويأتي ذلك انسجاماً مع روح الخير والعطاء في الشهر الفضيل، واحتفاءً بـ "عام زايد" الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وسينظم "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري"، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الإنسانية والخيرية،عدداً من الفعاليات في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تأتي في سياق سعيه المتواصل لتجسيد مبادئ الإسلام السمحة التي تحث على فعل الخير، ورد الجميل للمجتمع.

وبالتعاون مع "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية"، سيقوم "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" بتوزيع 12000 وجبة إفطار يومياً في عدد من الخيم الرمضانية في أرجاء الدولة خلال شهر رمضان المبارك. وستقوم بتحضير الوجبات مجموعة من الأسر الإماراتية في مطابخ مجازة، مما سيسهم في توفير دخل إضافي لهذه الأسر خلال الشهر الفضيل.بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الصندوق الخيري بتوزيع 3000 وجبة إفطار على موظفي الإمارات الإسلامي من المخدومين ورجال الامن خلال شهر رمضان.كما سينظم "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" هدا العام عددًا من المبادرات، بالتعاون مع جمعية دار البر، لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة في أم القيوين.

وسيتعاون "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وجمعية بيت الخير، وجمعية الشارقة الخيرية، وجمعية دار البر، لتوزيع المير الرمضاني على نحو 600 أسرة متعففة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وإضافة إلى ما تقدم، ينظم "الإمارات الإسلامي" مبادرة "الطعام للجميع" بالتعاون مع "جمعية بيت الخير" لتوزيع وجبات الإفطار على مجمعات العمال السكنية يومياً خلال الشهر الفضيل.

وعلاوة على ذلك، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، سيساهم "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" في الإفراج عن عدد من نزلاء المؤسسات العقابية والاصلاحية من مختلف الجنسيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عبر تسديد ديونهم بما يتيح لهم قضاء بقية أيام شهر رمضان وعيد الفطر مع عائلاتهم.

وختاماً، وبالتعاون مع "جمعية بيت الخير" سيقوم "الإمارات الإسلامي" بتوزيع الزكاة على عدد من الأسر  المتعففة وأصحاب الدخل المحدود للمساعدة في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وتعليقاً على هذه المبادرة، قالت عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في "الإمارات الإسلامي" والمسؤولة عن "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري": "يترقب المسلمون حلول شهر رمضان المبارك بفارغ الصبر، بوصفه مناسبة غالية على قلوب جميع المسلمين. وانطلاقاً من حرصنا على تطبيق ونشر المبادئ الإسلامية السمحة ورسالة ديننا الإسلامي الحنيف بالسلام والعطاء، سنعمل باستمرار على رصد الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها، ومد يد العون للأشخاص المحتاجين للمساعدة لتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية على صعيد الغذاء والمأوى والصحة".

وأضافت الهرمودي: "نحتفل خلال شهر رمضان المبارك هذا العام بالإرث الإنساني النبيل الذي غرسه فينا الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ’طيب الله ثراه‘، ونعتزم في هذا الإطار توسيع نطاق جهودنا الخيرية لتحسين الظروف المعيشية للأسر المستحقة، إضافة إلى إطلاق المبادرات التي تجسّد الإرث الإنساني النبيل الذي تركه المرحوم الشيخ زايد، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو خارجها".

وكعادته كل عام، سيكون "الإمارات الإسلامي" أحد الرعاة الذهبيين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن