الإمارات الإسلامي يطلق أول برنامج لشهادات الإيداع المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 08 مايو 2026 - 09:59 GMT

الإمارات الإسلامي يطلق أول برنامج لشهادات الإيداع المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة

أعلن الإمارات الإسلامي، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية في الدولة. وتعد هذه المبادرة واحدة من المبادرات الرائدة عالمياً في هذا المجال، والأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مصممة بالكامل وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، بما يمثل تقدماً ملحوظاً في القطاع المصرفي الإسلامي، ويعكس ريادة الإمارات الإسلامي في مجال ابتكار المنتجات المالية.

تم تصميم برنامج شهادات الإيداع الجديد ليكون بمثابة أداة استثمارية بأجل محدد ومعدلات ربح تنافسية، مما يوفر للمؤسسات الاستثمارية فرصة فريدة لتنويع محافظها الاستثمارية، بالإضافة إلى دعم استراتيجية الإمارات الإسلامي لتنويع مصادر سيولته عبر عملات وأسواق عالمية متعددة. ويبلغ حجم البرنامج ملياري دولار أمريكي، ويمكن للمستثمرين الاختيار من بين مجموعة متنوعة من آجال الاستحقاق والعملات.

وفي هذه المناسبة، قال فريد المُلّا، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي: "يسعدنا إطلاق برنامج شهادات الإيداع، الذي يعد أحد العروض البارزة التي تعزز مكانة الإمارات الإسلامي كأحد المصارف الرائدة عالمياً في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية. ويعكس هذا الإطلاق التزامنا بالابتكار المالي ويعزز دورنا في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للتمويل الإسلامي، بما يتماشى مع رؤية ’نحن الإمارات 2031‘. كما يؤكد على سعينا المتواصل لابتكار حلول مالية إسلامية رائدة تخدم الأولويات الوطنية وتلبي الاحتياجات المتنوعة للمستثمرين العالميين."

ومن جانبه، قال محمد كمران واجد، نائب الرئيس التنفيذي في الإمارات الإسلامي: "يأتي إدراج أداة السيولة قصيرة الأجل الجديدة ضمن أولوياتنا الاستراتيجية الرامية لتعزيز علاقاتنا مع المتعاملين والسوق من خلال تقديم حلول مالية تلبي متطلباتهم الخاصة، بالإضافة إلى تعزيز باقة منتجاتنا الحيوية. ويتيح إطلاق هذا الإصدار للإمارات الإسلامي استقطاب شرائح جديدة من المستثمرين عالمياً، وتعزيز مرونتنا وريادتنا في إدارة السيولة الإسلامية بما يتوافق مع ’استراتيجية الإمارات للمالية الإسلامية وصناعة الحلال 2031‘ التي اعتمدها مجلس الوزراء."

وبدوره، قال إبراهيم قايد، رئيس إدارة الخزينة والأسواق في الإمارات الإسلامي: "يُمثل إطلاق ’الإمارات الإسلامي‘ لبرنامج شهادات الإيداع المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية إنجازاً استراتيجياً مهماً على صعيد إدارة السيولة المالية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. وباعتباره أول برنامج لشهادات الإيداع الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي صدارة البرامج المماثلة التي تم إصدارها بالعملات الصعبة عالمياً، يؤكد البرنامج التزامنا بالابتكار وقدرتنا على تقديم حلول تلبي احتياجات السوق المتغيرة. وبطرح هذه الأداة الاستثمارية الفريدة، لا نقتصر على تنويع مصادر التمويل فحسب، بل نرسخ أيضاً مكانة ’الإمارات الإسلامي‘ في طليعة المؤسسات التي ترسم ملامح مستقبل أسواق رأس المال المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية".

ووفقاً لبيانات السوق، قُدّرت قيمة سوق شهادات الإيداع العالمية بنحو 729 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تصل إلى 1.2 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2033. ويُقدّر حوالي 46% من إصدارات شهادات الإيداع العالمية بالدولار الأمريكي.

مع استمرار ارتفاع الطلب العالمي على الأدوات المالية قصيرة الأجل، تكتسب برامج شهادات الإيداع زخماً متزايداً في أسواق رأس مال الدين في دول مجلس التعاون الخليجي كأداة قيّمة لإدارة السيولة النقدية وتنويع الاستثمارات. ويُمثّل إطلاق الإمارات الإسلامي لبرنامج شهادات الإيداع المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية إنجازاً مهماً في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية، ويعزز في الوقت نفسه طموح دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً للتمويل الإسلامي.

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن