"الإمارات الإسلامي" يطلق حلولاً مبتكرة للتحوط لتمكين الشركات من التعامل بثقة مع تقلبات أسواق السلع
أعلن "الإمارات الإسلامي"، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن توسيع نطاق عروضه ضمن إدارة الخزينة والأسواق، عبر طرح مجموعة مبتكرة من حلول التحوط للسلع. وتمثل هذه الخطوة محطة استراتيجية في مسيرة المصرف، إذ تعكس التزامه الراسخ بدعم رؤية ’نحن الإمارات 2031‘.
ومع تزايد مستوى التطور والابتكار في قطاع التمويل الإسلامي، تسهم هذه المنتجات في تسريع زخم النمو في المنطقة، وإرساء معايير جديدة للابتكار. كما أن إدخال هذه الفئة من الأصول يمكّن الشركات من إدارة المخاطر بفاعلية أكبر، والتعامل مع أسواق السلع بثقة، بما يدعم استقرارها ويحافظ على انسيابية التدفقات النقدية.
وتغطي الحلول الجديدة مجموعة واسعة من السلع، بما في ذلك النفط الخام (خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط)، والغاز الطبيعي (مركز هنري هَب الأمريكي)، ومنتجات النفط المكررة (غازويل سنغافورة 10 جزء في المليون، وكيروسين الطائرات سنغافورة)، إضافة إلى المعادن الأساسية مثل الألمنيوم والنحاس والرصاص والنيكل والزنك، ما يعكس جهود "الإمارات الإسلامي" المستمرة في تلبية الاحتياجات المتنامية والمتطورة لمتعامليه.
وباتت حلول التحوط للسلع من "الإمارات الإسلامي" متاحة الآن، في خطوة تمثل توسعاً كبيراً في قدرات إدارة الخزينة والأسواق لدى المصرف، حيث تُمكّن الفريق من تقديم حلول مخصصة لإدارة المخاطر، متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، وتشمل السلع، وتحوط معدلات الأرباح، إضافة إلى خيارات العملات الأجنبية.
وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال محمد كمران واجد، نائب الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي": "يسعدنا تحقيق هذا الإنجاز المهم في مسيرة "الإمارات الإسلامي" ذلك أن إطلاق حلول التحوط للسلع وإتمام أول صفقة ضمن هذه المنظومة يعكسان التزامنا بخدمة المتعاملين، وتطوير المجتمعات، وخلق قيمة مستدامة مدفوعة بالابتكار. كما تعزز هذه المبادرة دورنا في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للتمويل الإسلامي المتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة، انسجاماً مع رؤية ’نحن الإمارات 2031‘، وذلك من خلال نطاق أعمالنا الواسع ومحفظتنا المتنامية من المنتجات المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية".
ومن جانبه قال إبراهيم قايد، رئيس إدارة الخزينة والأسواق في "الإمارات الإسلامي": "تتطلب الأسواق اليوم مستويات أعلى من المرونة وإدارة المخاطر، ويواصل "الإمارات الإسلامي" إرساء معايير جديدة في قطاع التمويل الإسلامي. وتم تصميم حلول التحوط للسلع لدينا من أجل حماية الشركات، عبر تمكينها من التخطيط المسبق واغتنام فرص النمو. ومن خلال الرؤية التحليلية والشفافية والانضباط، يسهم "الإمارات الإسلامي" في بناء منظومة مالية أكثر مسؤولية داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة".
تساهم العروض الجديدة في تعزيز مكانة "الإمارات الإسلامي" كمصرف إسلامي موثوق ومستقر ومؤهل للنمو، إلى جانب التزامه بشراكات طويلة الأمد مع المتعاملين؛ كما تدعم هذه العروض أجندة التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
خلفية عامة
مصرف الإمارات الإسلامي
أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.