الإمارات الإسلامي يعلن أسماء الفائزين بثلاث سيارات تيسلا في الحملة الترويجية لحساب التوفير كنوز

بيان صحفي
منشور 27 حزيران / يونيو 2018 - 07:47
خلال الحدث
خلال الحدث

أعلن "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن أسماء الفائزين الثلاثة بسيارات تيسلا في إطار حملته الترويجية لحساب التوفير "كنوز".

 

وتسلّم الفائزون في الحملة (طارق المطوع؛ ومديحة الحداد؛ وروفا إنانو) مفاتيح سيارات تيسلا من طراز S، وذلك خلال حفل أقيم في "دبي فستيفال سيتي" حضره عدد من المسؤولين في "الإمارات الإسلامي" بمن فيهم فريد الملا، رئيس إدارة الفروع وقنوات التوزيع في المصرف، و قدفور الفلاسي، رئيس المبيعات في المصرف.

 

وبهذه المناسبة، قال وسيم سيفي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في "الإمارات الإسلامي": "يسعدنا الإعلان عن أسماء الفائزين الثلاثة بجوائز الحملة الترويجية الخاصة بحساب التوفير ’كنوز‘، والتي لاقت رواجاً كبيراً بين المتعاملين على مدار ثلاثة أشهر. وانطلاقاً من مكانتنا كمؤسسة مالية محلية رائدة، نحرص في ’الإمارات الإسلامي‘ على المساهمة في تحقيق تطلعات أفراد المجتمع وخاصة الشباب منهم، ونواصل إطلاق مثل هذه الحملات الترويجية ضمن شريحة الخدمات المصرفية للأفراد بهدف ترسيخ ثقافة الادخار في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة فضلاً عن نشر السعادة بين المتعاملين".

 

ويعتبر حساب توفير "كنوز" الفائز بجائزة "أفضل حساب توفير لعام 2017" من "بانكر ميدل إيست"، أحد أبرز المنتجات المصرفية الرائدة التي يقدمها "الإمارات الإسلامي"، إذ يهدف إلى تشجيع المتعاملين على الادخار وترشيد الإنفاق ومكافأتهم بجوائز شهرية كبرى قدرها مليون درهم، أو سيارة تيسلا، أو رصيد قدره 200 ألف درهم في حساب التوفير، وذلك عند الاحتفاظ بمتوسط رصيد قدره 5 آلاف درهم في حسابهم. وعلاوة على ذلك، يحظى المتعاملون بفرصة الفوز بواحدة من خمس جوائز نقدية قدرها 3000 درهم يومياً عند الاحتفاظ بمتوسط رصيد قدره ألف درهم يومياً في حسابهم. وسيقدم البنك لمتعامليه ما يصل إلى 540 جائزة يومية خلال النصف الثاني من العام 2018.

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن