الإمارات الإسلامي يعلن اسم الفائزة بجائزة المليون درهم من حساب كنوز للتوفير

بيان صحفي
منشور 22 كانون الثّاني / يناير 2019 - 09:44
خلال الحدث
خلال الحدث

قدّم الإمارات الإسلامي، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤخراً جائزة نقدية قدرها مليون درهم للفائزة بالسحب الشهري لحساب "كنوز" للتوفير، السيدة أرماز عبدالله فاضل محمد من مواطنة في سانت كيتس ونيفيس أنغويلا.

 

وتعليقاً على فوزها بالجائزة المرموقة، قالت أرماز عبدالله فاضل محمد: "شعرت بسعادة غامرة عندما تلقيت اتصالاً هاتفياً من أحد ممثلي ’الإمارات الإسلامي‘ يخبرني فيه بفوزي بجائزة المليون درهم. وقد شجعتني هذه التجربة الفريدة على مواصلة الادخار وحث أفراد أسرتي وأصدقائي على ذلك".

 

ويعتبر حساب التوفير "كنوز" الفائز بجائزة "أفضل حساب توفير لعام 2017" من "بانكر ميدل إيست"، أحد أبرز المنتجات المصرفية الرائدة التي يقدمها "الإمارات الإسلامي"، ويمنح المتعاملين فرصة مجزية للفوز بجائزة شهرية كبرى قدرها مليون درهم، أو سيارة تيسلا، وذلك عند الاحتفاظ بمتوسط رصيد قدره 5 آلاف درهم في حسابهم. وعلاوة على ذلك، يحظى المتعاملون بفرصة الفوز بواحدة من خمس جوائز نقدية قدرها 3000 درهم يومياً عند الاحتفاظ بمتوسط رصيد قدره ألف درهم يومياً في حسابهم.

 

من جهته، قال وسيم سيفي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في "الإمارات الإسلامي": "يطيب لي أن أتقدم باسم ’الإمارات الإسلامي‘ بأحر التهاني إلى أرماز عبدالله فاضل محمد على فوزها بجائزتنا الكبرى وقدرها مليون درهم نقداً، ونأمل أن تساعدها هذه الجائزة على تحقيق أحلامها. ومن جهة أخرى، نخطط في عام 2019 لتوسيع قائمة جوائزنا ومنح أصحاب حساب ’كنوز‘ مزيداً من الفرص للفوز بالجوائز القيمة. وباعتبارنا مصرفياً إسلامياً رائداً، نواصل تشجيع المتعاملين على الادخار لمستقبلهم والاستفادة من حساب ’كنوز‘ لتجربة ادخار مجزية بكل معنى الكلمة".

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن